أحب أضيف نقطتين هامتين
1- لا أحد يحمل الكنيسة أو غير الكنيسة كل المشكلة ، و لكن كما قلت ... اليوم يتطلب الموقف وجود العقلاء في الثلاثة جهات المذكورة سابقاً.
2- لا يوجد مجتمع ليس فيه مشاكل ، و الأقباط عندهم مشاكل و مشاكلهم هي جزء من الهم المصري عموماً لأنهم جزء من نسيج مصر الذي فيه مشكلات اجتماعية و ثقافية ضخمة. فمحاولة تصوير الأقباط إنهم ليسوا جزء من هذه المشكلات هو عملية عدم اهتمام بالإصلاح . يجب أن يواجه المجتمع مشاكلة

الأقباط يعانون من أزمة المواطنة ، مصيرهم بالكامل تابع لمنظمة دينية ، مصيرهم المدني كمواطنين مصريين متروك لمنظومة دينية ، الأمر الذي لا يمكن قبوله على الإطلاق. فنظرية " القائد الملهم " هي التي ستُغرق الأقباط. و أنا هنا أتكلم عن الأقباط و ليس الكنيسة القبطية لأن الكنيسة القبطية كنيسة ، لا علاقة لها - أو المفروض - بالمتطلبات المدنية التي ينشدها الأقباط و على رأسها اشكالية المواطنة