[frame="9 98"]
عزيزتي يوستينا
السلام الذي بالمسيح يغمر حياتكِ على الدوام
آمين
الموت ليس غاية بل هو طارئ على حياة الإنسان
فموت الإنسان كموت الزهور فالحياة تمر في دورة زمنية تتحكم بها بداية ونهاية
ولا يمكن إيقاف دورة هذه الحياة
والموت ليس إنتقام أو عقاب من الله ، ولا هو قصاص ،
إنه نتيجة وجود الإنسان على هذه الأرض .
و كما أن للزهور حياة ثم موت ومن ثم حياة من جديد مع ربيع جديد ،
كذلك الإنسان فقد جعل له الله خلاصاً من هذا الموت بأن صنع له ربيعاً آخر
وحياة جديدة في أرض جديدة لم تصنعها يد إنسان بل الله صانعها
ويحيا فيها الإنسان إلى الأبد.
لذلك الموت طارئٌ ، والحياة الأبدية هي غاية الإنسان وهدف يسعى إليه هنا في كل يوم.
لنصلي للرب الفادي يسوع الحبيب أن يرحم نفوس جميع أبراره
ويصعد نفوسهم إلى مراتع الراحة والفرح الأبدي
ويمسح برحمة منه قلوب الحزانى ويبلسم جراح نفوسهم
ويعزيهم بالإيمان والرجاء بالحياة الأبدية .
آمين .
[/frame]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات