Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
السنكسار اليومي { تم فهرسة السنكسار - انظر المشاركة الأولى }

الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 10 من 218

الموضوع: السنكسار اليومي { تم فهرسة السنكسار - انظر المشاركة الأولى }

العرض المتطور

  1. #1
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: السنكسار اليومي (16 نيسان)

    [align=center]
    [frame="11 98"]
    (16 نيسان)


    القديسات الشهيدات خيونية وأغابي وإيريني البتولات


    القدّيسة البارة أناسيما المصرية
    (القرن 5م)

    ورد ذكرها عند الموارنة. قالوا كانت أناسيما ابنة ملك حكم خمس عشرة مدينة في مصر. وهي وحيدة لوالديها. رُبِّيت على عشرة الكتب المقدّسة. مات أبوها وهي صبيّة فهمّ أرباب المشورة بإقامتها ملكة عوضاً عنه. خرجت من بيتها خلسة وهي زاهدة في الدنيا. كانت تلبس لباساً وضيعاً. لم تأخذ معها سوى الإنجيل الشريف. توغلت في البريّة إلى أن بلغت غابة كثيفة. هناك أقامت ناسكة تصلّي وتقتات من أعشاب البريّة وبعض الثمار مدّة أربعين سنة. كانت الوحوش تؤنسها وتصغي إليها كلّما تلت الإنجيل. ألهمها الرب الإله أن تذهب إلى دير بجانب نهر النيل فيه ثلاثمائة راهبة. انضمت إليهن وتظاهرت بأنها بلهاء مجنونة. عانت من الراهبات هناك صنوفاً من الإهانة والشتم مدّة طويلة لا تتذمّر.

    هذه هي الراهبة المتبالهة التي ورد ذكرها في أخبار الأنبا دانيال الإسقيطي الذي عاش بين القرنين الرابع والخامس الميلادي.

    مفاد الكلام عنها أن الأنبا دانيال، لما كان سائراً، ذات مرّة، برفقة تلميذ له، اقترب من موضع يُقال له أرمون. فقال لتلميذه: امضِ إلى هذا الذي لهؤلاء العذارى وعرّف الأم الرئيسة أني هنا. كان الدير يُعرف بدير الأنبا إرميوس.

    فلما قرع التلميذ الباب نقل إلى الأم الرئيسة أن الأنبا دانيال أرسله إليهن. فلما سمعت الرئيسة باسم الأنبا دانيال خرجت مسرعة إلى الباب الثاني والعذارى يجرين خلفها. فبعدما دخل وغسلت الراهبات قدميه وغسلن بالماء وجوههن تبرّكاً، لاحظ إحدى الأخوات مطروحة عند الباب. لا نظرت إليه ولا سلّمت عليه ولا التفتت إلى كلامه. فصرخت بها الأخوات أن تقبّل يدي أبينا الأنبا دانيال فلم تقف فقالت الأم الرئيسة للشيخ: إنها مجنونة، يا أبانا، وطلبت مراراً كثيرة أن أطرحها خارج الدير، لكني خشيت من الخطيئة .

    ثم إنهن قدّمن للأنبا دانيال طعاماً ليأكل وبعد ذلك أكلن. فقال الشيخ لتلميذه: اسهر معي الليلة لتنظر عِظم فضائل هذه القدّيسة التي يدعونها مجنونة.
    ولم تمضِ هجعة من الليل حتى قامت المجنونة ورفعت يديها نحو السماء وفتحت فاها وباركت الله، كما صنعت مطّانيات كثيرة. كانت دموعها تجري من عينيها كالينبوع من أجل حرقة قلبها في الله. كان هذا عملها كل ليلة. وكانت إذ سمعت صوتاً يأتي نحوها تطرح نفسها على الأرض وتتظاهر بأنها نائمة. هذا كان تدبيرها جميع أيام حياتها. فقال الأنبا دانيال لتلميذه: استدعِ الأم الرئيسة بسرعة. فلما أتت ونظرت الأخت، أمة المسيح، والنور بين يديها والملائكة يسجدون معها، بكت وقالت: الويل لي أنا الخاطئة! كم صنعت بها من الشتم والإهانة والتعيير!
    وضُرب الناقوس واجتمعت الأخوات للصلاة، فأخبرتهن الرئيسة بما عاينت. فلما درت المتبالهة بأن خبرها ذاع كتبت ورقة وعلّقتها على قصبة عند باب الدير وخرجت. كان مكتوباً في الورقة: لقد أخرجني العدو من بينكن لشقاوتي ومعاندته لي. لقد أبعدني عن وجوهكن المفعمة بالحياة. إهانتكن لي كانت قرّة نفسي. استهانتكن بي كانت ربحي، ورأس المال يزداد كل يوم وساعة. فمباركة تلك الساعة التي قيل لي فيها: يا مجنونة، يا هبيلة. وأنتن مسامحات من جهتي، بريئات من الخطيئة ولسوف أُجيب قدام المنبر عنكن من أجلي. ليس فيكن مستهزئة ولا مَن هي محبّة للحنجرة ولا لليأس ولا للشهوة. كلكن نقيّات.

    فلما قرأ الأنبا دانيال الرسالة قال: ما كان عبوري بهذا المكان البارحة إلا لهذا السبب.
    لا تشير أخبار الأقدمين إلى ما جرى لأناسيما بعد ذلك.

    طروبارية للبارة باللحن الثامن
    بكِ حُفِظَتِ الصُُّورةُ بدِقَّةٍ أيَّتها الأمُّ مريم. لأنَّكِ حَمَلتِ الصليبَ وتَبِعْتِ المسيح. وعمِلتِ وعلَّمتِ أن يُتغَاضى عن الجَسَدِ لأنَّه يزول. ويُهَتَمَّ بأمورِ النفسِ غيرِ المائتَة. لذلِكَ أيَّتها البارَّة . تَبتَهِجُ روُحكِ معَ الملائِكة.


    [/frame]
    [/align]

  2. #2
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: السنكسار اليومي (17 نيسان)

    [frame="11 98"]
    (17 نيسان)


    القديسان مكاريوس أسقف كورنثوس وسمعان أسقف فارس الشهيد


    القدّيس الشهيد أنيقيطس الحمصي أسقف رومية
    (القرن 2م)

    هو الأسقف الحادي عشر على رومية إذا حسبنا القدّيس بطرس أوّلهم. خلف القدّيس بيوس الأول. وُلد، فيما يبدو، في حمص السورية. ذُكر أنه استشهد، من أجل المسيح، بعد وفاة الإمبراطور الروماني أنطونيوس بيوس المكنى بـ "التقي" بشهر واحد. قيل أن جلوسه على سدّة الأسقفية دام إحدى عشر سنة وأربعة أشهر وثلاثة أيام. وقد سام تسعة أساقفة وسبعة عشر كاهناً وأربعة شمامسة. أُحصي، في السنكسار الرومي، في عداد الشهداء رغم أن ظروف استشهاده غير معروفة. ولا يّستبعد بعض الدارسين أن يكون قد اعتّبر شهيداًَ لا لأنه قضى بشهادة الدم بل لأنه كابد آلاماً وضيقات كثيرة من أجل الإيمان بيسوع.

    أفسافيوس القيصري في كتابه الخامس (الفصل 24) من كتابه عن تاريخ الكنيسة نقل ما ذكره القدّيس إيريناوس، أسقف ليون، في بلاد الغال بين العامين 178 و200م عن أنيقيطس. مناسبة الكلام كانت أن فيكتور، رئيس كنيسة رومية (189– 198م) حاول أن يقطع بوليكراتس أسقف أفسس وأساقفة آخرين، على أبرشيات في آسيا الصغرى، من وحدة الكنيسة العامة كهراطقة. كما كتب رسائل أعلن فيها حرم جميع الإخوة هناك. السبب كان تمسّك تلك الكنائس بالعادة القديمة المتّبعة فيها في شأن الاحتفال بعيد الفصح في الرابع عشر من شهر نيسان، في أي يوم وقع، نظير الفصح اليهودي، من دون العادة المتّبعة في بقية الكنائس وهي الاحتفال بالعيد في الأحد الذي يلي الرابع عشر من نيسان. الخطوة التي اتّخذها أسقف رومية، فيكتور، يومذاك، لم تلق استحسان بقية الأساقفة. الكثيرون اعترضوا. وقد عكس أفسافيوس اعتراضهم بقوله: لكن هذا لم يرضِ جميع الأساقفة فطلبوا إليه أن يراعي ما هو للسلام وأن يراعي وحدة ومحبّة الجوار. ولا تزال كلماتهم موجودة، وفيها توبيخ عنيف لفيكتور.

    ومن هؤلاء الأساقفة إيريناوس الذي أرسل رسائل باسم الإخوة في بلاد الغال، الذين كان يترأس عليهم وحقاً... فعل إذ نصح فيكتور بأن لا يقطع كنائس لله برمتها حافظت على تقليد عادة قديمة لأن النزاع ليس محصوراً في اليوم فقط بل بطريقة الصوم أيضاً. فالبعض يظنّون أنه يجب أن يصوموا يوماً واحداً وغيرهم يومين وغيرهم أكثر.... ويضيف إيريناوس في رسالته إلى فيكتور "هذا الاختلاف في حفظ الصوم لم ينشأ في أيامنا بل في أيام آبائنا، قبل ذلك بوقت طويل... ومع ذلك فقد عاش جميع هؤلاء في سلام ونحن أيضا نعيش في سلام مع بعضنا البعض. وعدم الاتفاق في الصوم يؤيّد الاتفاق في الإيمان". عند هذا الحدّ من الكلام يشير إيريناوس إلى أسلاف فيكتور الذين تعاطوا الخلاف بروح السلام فيقول: "بين هؤلاء كان المشايخ قبل سوتير، رئيس الكنيسة التي تديرها أنت الآن، نعني أنيقيطس وبيوس وهيجينوس وتلسفوروس وزيستوس... هؤلاء مع أنهم لم يحفظوه أرسلوا العشاء الربّاني لمن حفظوه في الأبرشيات الأخرى". ويتابع إيريناوس الكلام فيقول: وعندما كان المغبوط بوليكاربوس في رومية، وقت أنيقيطس، واختلفا قليلاً في بعض أمور أخرى، حلّ السلام بينهما في الحال، دون أن يتشاجرا بصدد هذا الأمر. فإن أنيقيطس عجز عن إقناع بوليكاربوس بالعدول عن اتّباع ما كان يمارسه دوماً مع يوحنا الرسول ربّنا وباقي الرسل الذين اختلط بينهم، كذلك عجز بوليكاربوس عن إقناع أنيقيطس بحفظه، إذ قال إنه يجب أتّباع العادات التي مارسها المشايخ قبله. ورغم أن الحالة كانت على هذا الوجه فقد احتفظا كلاهما بعشرتهما معاً وتنازل أنيقيطس عن خدمة العشاء الربّاني في الكنيسة لبوليكاربوس كعلامة احترام وافترقا في سلام، من حفظ ومن لم يحفظ، محتقظين بسلام كل الكنيسة.

    إلى ذلك ورد عن أنيقيطس أنه قاوم العرفانية وسواها من الهرطقات كالمرقيونية. يُذكر أن العرفانية هي الموقف الفلسفي الذي يقول بأن معرفة المرء لحقائق الوجود هي المستمدّة من طاقات المرء الذاتية وقدراته، فيما المرقيونية هي القول برفض إله العهد القديم باعتباره إله الشريعة وهو غير إله المحبّة المتكلّم في العهد الجديد. كذلك تقصر المرقيونية الكتب القانونية، كتب العهد الجديد، على عشر من رسائل القديس بولس، بالإضافة إلى صيغة خاصة لإنجيل لوقا. وتجعل إنسانية الرب يسوع وآلامه ظاهرية.

    ومن الذين شهدوا لأنيقيطس، إضافة إلى أفسافيوس القدّيس إيريناوس والقدّيس إيرونيموس.
    تاريخ وفاة أنيقيطس غير محدّد بدقّة. أقرب التواريخ هو العام 161م. وقد دُفن في مدفن القدّيس كليستوس. يصوّرونه، في العادة، وبالقرب منه عجلة يُظنّ أن القصد منها الإشارة إلى أداة التعذيب الذي ربما تعرّض له.

    طروبارية للبار باللحن الرابع
    لقد أظهرتْك أفعال الحق لرعيتك، قانوناً للإيمان، وصورةً للوادعة، ومعلماً للإمساك، أيها الأب رئيس الكهنة أنيقيطس، لذلك أحرزتَ بالتواضع الرّفعة، وبالمسكنة الغنى، فتشفع إلى المسيح الإله أن يخلّص نفوسنا.


    [/frame]

  3. #3
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: السنكسار اليومي (18 نيسان)

    [frame="11 98"]
    (18 نيسان)

    القديسان الباران يوحنا تلميذ القديس غريغوريوس البانياسي وأثناسيا العجائبية



    القدّيس البار يوحنا الإيصافري
    (+820م)

    أصل القدّيس يوحنا هذا من إيصافريا. لما اعتمل الشوق في نفسه إلى المسيح، وهو شاب، نبذ العالم وأباطيله والتحق بالقدّيس غريغوريوس المدن العشر. ليس واضحاً أي المدن العشر هي المقصودة في السيرة. بعض الآراء يميل إلى تحديد موقعها ضمن مقاطعة إيصافريا. آخرون يظنّونها إلى الغرب من كيليكيا. فيما يعتبر سواهم أن المقصود هو المدن الواقعة إلى الشرق من بحيرة طبريا. لهذا يُنسب القدّيس غريغوريوس إلى بانياس التي هي إحدى هذه المدن، شرقي طبريا.

    أنّى يكن الأمر فإن يوحنا خدم أباه الروحي خدمة جميلة معتبراً إيّاه صورة حيّة للرب نفسه. وقد استمرّ على هذا المنوال سنين طوالاً فكان بذلك راهباً مثالياً. وقد اشترك في المعارك المجيدة التي خاضها معلّمه دفاعاً عن الإيقونات المقدّسة وإكرامها زمن اضطهاد الإمبراطور لاون الإيصافري لها.

    رقد في الرب، مكمّلاً بالفضائل، سنة 820م فووري الثرى بجانب صديقه القدّيس يوسف المرنّم.


    [/frame]

  4. #4
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: السنكسار اليومي (19 نيسان)

    [frame="11 98"]
    (19 نيسان)

    إقامة لعازر



    سنكسار سبت لعازر الصدّيق

    (نوحك يا يسوع على صديقك هو خاصّة طبيعة مائتة بشرية وإحياءُك إياهُ بعد موتِه هو فعل قدرة متسامية إلهية )

    إن لعازر كان عبراني الجنس فريسي البدعة وابناً كما قيل لسيمون الفريسي منشأه من قرية بيت عنيا. فلمّا كان ربنا يسوع المسيح مقيماً في الأرض لخلاص جنسنا، ارتبط معه بمحبة وصداقة، لأنه بحيث كان المسيح يتفاوض بتواترٍ مع سيمون الذي كان يعتقد بالقيامة من بين الأموات بالأكثر، وكان يتردّد إلى منزلٍه فأحبّ لعازر واتّخذه صديقاً له خصيصاً. وليس إياه فقط بل وأختَيْهِ مريم ومرتا.

    فلمّا اقتربت الآلام الخلاصية وكان يجب ان يحقق سر القيامة بأوفر تحقيق كان يسوع جائلاً في عبر الأردن بعد إنهاضِه من بين الأموات، أوّلاً ابنة يائيروس ثم ابن الأرملة. فوقع صديقهُ لعازر في مرض عضّال ومات فقال يسوع لتلاميذه مع إنه كان غائباً، إن لعازر صديقنا قد رقد، ثم بعد قليل قال إن لعازر قد مات. فترك الأردن ووافى إلى بيت عنيا. بما أن أختَيْ لعازر أرسلتا له خبراً بذلك وبُعْد بيت عنيا عن أورشليم نحو خمس عشرة غلوة. فلمّا قرُبَ استقبلتهُ أختا لعازر قائلتين: يا رب، لو كنت ههنا لما مات أخونا، لكن، والآن إن شئت فتقيمهُ لأنك قادر على ذلك. فسأل يسوع الجمع أين وضعتموهُ، فللحين تقدّم جميعهم إلى اللحد ورُفع الحجر. فقالت مرتا: يا رب، قد انتن لأن له أربعة أيام. فصلى يسوع وذرف عبرات على الطريح ميتاً، ونادى بصوت عظيم: يا لعازر هلمّ خارجاً، فخرج الميت للحين وأطلق. وتوّجه إلى منزله.

    فهذه المعجزة الغريبة حركت شعب العبرانيين إلى الحسد وجعلتهم أن يزأروا بجنون على المسيح. فأمّا يسوع فهرب ثانياًَ إلا أن رؤساء الكهنة ارتأوا أن يقتلوا لعازر أيضاً لأن كثيرين لما نظروهُ آمنوا بالمسيح. أمّا ذاك فلمّا عرف قصدهم هرب إلى جزيرة قبرص وأقام هناك، ثم أخيراً انتُخب من الرسل رئيس كهنة على مدينة الكيتيين. وبعد أن تصرّف بسيرة مرضية لله مات ثانياً بعد ثلاثين سنة من إعادة حياتِه ودُفن بعد أن اجترح عجائب غزيرة.

    ثم إنه على ما يقال بعد إعادة حياته، ما كان يأكل شيئاً بدون حلو، وأن الاموفوريون الذي كان يلبسهُ قد عملتهُ أم الإله الكلية الطهر بيديها وألبستهُ إياهُ. ثم إن جسدهُ المكرم والمقدس نقلهُ من هناك لاون الملك الكلي الحكمة وذلك بسبب رؤية إلهية وأحضرهُ بتوقير وإجلال إلى الهيكل الذي كان بناهُ على اسم القديس في القسطنطينية ووضعهُ في الجهة التي تصادّف على يمين الداخل إلى الهيكل عند جدران الهيكل الشريف التي قدّام. ولم يزل جسمهُ الكريم باقياً للآن يفوح عرفاً ذكياً جداً.

    وقد رُتّب أن يعيّد لقيامتِه في هذا النهار لأن آباءَنا القديسين المتوشحين بالله وبالأحرى الرسل القديسين لما ازمعوا أن يضعوا بعد الصيام الأربعيني آلام ربنا يسوع المسيح لأجل التنقية فبحيث وجدوا أن هذه العجيبة كانت بدءاً وسبباً بالأكثر لهياج اليهود بجنون على المسيح لذلك وضعوا ههنا هذه المعجزة الباهرة. والسبب في أن يوحنا الإنجيلي فقط حرّر عن ذلك والبقية تركوه هو على ما يلوح أن لعازر لما حرّر أولئك أناجيلهم كان حياً ومنظوراً. ثم إنه يقال أن لهذا السبب أيضاً حرّر يوحنا إنجيلهُ كما حررهُ وذكر عن ولادة المسيح الأزلية مع أن الآخرين ما ذكروا عن ذلك هكذا صريحاً، لأن هذا كان يُطلب تصديقهُ والإقرار به وهو أن المسيح رغنم طبيعته البشرية كان إلهاً وابن الله. وأنه قام. وأن ستحصل قيامة الأموات، الأمر الذي يُصدّق بالأكثر بواسطة لعازر. ثم إن لعازر لم يتفوّه بشيءٍ عمّا في الجحيم وذلك أمّا لكونِه لم يُسمَح له أن يرى ما هنالك وأمّا أنه نظر لكنه أومر أن يصمت عمّا نظره. فمنهُ أيضاً كل إنسان ميت يُسمى حتى الآن لعازر وأثواب التكفين تُدعى لعازريات رمزاً عن تذكار لعازر الأول، بحيث كما أن ذاك قام بكلمة المسيح وعاد إلى الحياة ثانياً هكذا والآن وأن مات الإنسان إلا أنه سيقوم في البوق الأخير كما نقرأ في سفر الرؤيا ويحيا إلى الدهر.
    فبشفاعات لعازر صديقك أيها المسيح الإله ارحمنا آمين.

    طروبارية باللحن الأول
    أيُّها المسيحُ الإله. لَّما أقمتَ لَعازرَ من بينِ الأمواتِ قبلَ آلامِك.حقَّقتَ القيامةَ العامَّة. لذلكَ نحنُ كالأطفال. نحمِلُ علاماتِ الغلَبَةِ والظفَر. صارخينَ نحوكَ يا غالبَ الموت. أوصَّنا في الأعالي. مبارَكٌ الآتي باسمِ الرب.

    قنداق باللحن الثاني
    إنَّ المسيحَ الذي هو الحقُّ وفرحُ الكل. والنورُ والحياةُ وقيامةُ العالم. ظهرَ بصلاحِهِ للذينَ في الأرض. و صارَ رَسْماً للقيامة. ومانِحاً الكلَّ غفراناً إلهيّاً.


    [/frame]

  5. #5
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: السنكسار اليومي (20 نيسان)

    [frame="11 98"]
    (20 نيسان)

    أحد الشعانين



    سنكسار أحد الشعانين

    (لقد جلس على جحش من بسط قطب الأرض بكلمة إلهية طالباً أن يطلق جنس الأنام ويحلّهم من البهيمية)

    بعد أن نهض لعازر من الأموات كثيرون لما نظروا هذا الأمر الحادث آمنوا بالمسيح فأجمع مجمع اليهود وعقدوا الرأي على قتل المسيح ولعازر، فذهب يسوع وأعطى موضعاً لشرّهم. وأمّا اليهود فدرسوا أن يقتلوهُ في عيد الفصح. فبعد أن مرّ للذهاب زمان ليس بيسير حضر يسوع كما يقول الإنجيل قبل ستة أيام للفصح إلى بيت عنيا حيث كان لعازر الميت.

    وأعدّوا له عشاءً فأكل مع لعازر، وأمّا أختهُ مريم فسكبت طيباً على قدمي المسيح. وفي الغد أرسل تلميذيه ليأتياهُ بالجحش فركب على جحش مَن له السموات عرشاً ودخل إلى أورشليم. فأمّا أولاد العبرانيين وهؤلاء أيضاً فكانوا يفرشون تحته الثياب والسعف، بعض منهم كانوا يقطعونها وبعض يحملونها بأياديهم ويزفّونه صارخين أوصنا لابن داود، مبارك الآتي باسم الرب ملك إسرائيل، وهذا كان بتحريك ألسنتهم من الروح الكلي قدسِه لتسبيح وتمجيد المسيح. ثم أنهُ يقال للشعانين (باللغة اليونانية) فاييون وذلك من العبرانية الذي يُفسّر أغصان (لأن الغصن الطري يُقال لهُ عند العبرانيين فاييون). فبهذه الأغصان كانوا يشيرون لغلبة المسيح للموت لأنه من العادة أن يُكرّم الغالبون في الجهادات أو في حروب ما ويُزفوا في المواكب الظافرة بأغصان أشجار مزهرة.

    وأمّا الجحش فكان رمزاً عن شعبنا الذي من الأمم الذي جلس عليه المسيح مستريحاً وظهر غالباً وظافراً فنودي به ملكّاً على كل الأرض. فعن هذا العيد قال زخريا النبي "افرحي جداً يا ابنة صهيون هوذا ملككِ يأتيكِ وديعاً وراكباً على حمار وجحش أتان ابن أتان". وداود قال أيضاً عن الأولاد "من أفواه الأطفال والرضعان أصلحت تسبيحاً". فلّما دخل المسيح يقول الإنجيلي اضطربت مرتجّة جميع أورشليم وتحركت الجموع من رؤساء الكهنة للانتقام وعزموا على قتلِه. وأمّا هو فاختفى من دون أن يشعروا وظهر وكان يكلمهم بأمثال.

    فبتحننك الذي لا يوصف أيها المسيح أجعلنا غالبين الآلام البهيمية وأهلنا لمعاينة غلبتك الواضحة على الموت وقيامتك البهية الحاملة الحياة وارحمنا.

    طروبارية باللحن الأول
    أيُّها المسيحُ الإله. لمَّا أقمتَ لَعازرَ من بينِ الأمواتِ قبلَ آلامِك. حقَّقتَ القيامةََ العامَّة. لذلكَ نحنُ كالأطفال. نحمِلُ علاماتِ الغلَبَةِ والظفَر.صارخينَ نحوكَ يا غالبَ الموت. أوصَّنا في الأعالي. مبارَكٌ الآتي باسمِ الرب.

    ثم التالية باللحن الرابع
    أيُّها المسيحُ الإله. لَّما دُفِنَّا مَعكَ بالمعموديَّةِ استَأْهَلْنا بقيامتِكَ الحياةَ الخالدة. فنحنُ نسبِّحُكَ هاتفين: أوصَّنا في الأعالي مباركٌ الآتي باسمِ الرب.

    قنداق باللحن السادس
    يا مَن هو جالسٌ على العرشِ في السماء. ورَاكِبٌ جحشاً على الأرض. تقبَّلْ تسابيحَ الملائكةِ وتماجيدَ الأطفالِ هاتفينَ إليك: أيُّها المسيحُ الإله. مباركٌ أنتَ الآتي لتُعيدَ آدمَ ثانية.


    [/frame]

  6. #6
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: السنكسار اليومي (21 نيسان)

    [frame="11 98"]
    (21 نيسان)

    الاثنين العظيم المقدس



    سنكسار الاثنين العظيم المقدس

    (إن المسيح بتينةٍ قد شبّه محفل الأمّة العبرانية بما أنها غدت خالية بالكلية
    من الأثمار الروحية ويبّسها بلعنة فلنهرب ممّا أصابها من مثل هذه البلية)

    من هذا اليوم تبتدئ آلام ربنا يسوع المسيح. الذي يؤخذ رسماً له يوسف الكلي الحسن. هذا كان ابناً أخيراً ليعقوب أب الآباء مولوداً له من راحيل فحسده أخوتهُ لأجل الأحلام واخفوهُ أولاً في حفرة جب وغشّوا أباهم بحيلة بواسطة الثوب الملطخ بالدم أن وحشاً افترسه ثم بيع للاسماعيليين بثلاثين من الفضة وهم باعوهُ أيضاً لرئيس خصيان فرعون ملك مصر. فلمّا هامت بالفتى مولاتهُ وزأرت عليه بجنون لأجل عفّتِه لكونِه ما أراد أن يرتكب الفاحشة ترك ثوبه وهرب. وأمّا هي فسعت به إلى مولاه فسجنهُ وقيّده بقيود مُرّة. ثم أُخرج من السجن بواسطة تفسيرهِ للأحلام ومُثّل لدى الملك وصار سيّداً لكل مصر. ثم اعتلن لأخوتِه بواسطة توزيع القمح وبعد أن استسار كل حياته بسيرة حسنة مات في مصر وقد عُرف عظيماً لأجل عفتِه مع بقية مناقبه الفاضلة. ثم أن هذا قد حصل تمثالاً للمسيح لأن المسيح أيضاً حُسِدَ من بني جنسِه اليهود وبيعَ من التلميذ بثلاثين من الفضة وسُجن في الجبّ المظلم والمقتم أعني القبر ثم خرج من هناك بسلطان ذاتي وصار ملكاً على مصر أعني على كل الخطيئة وغلبها بالكلية وساد على كل العالم وبمحبته للبشر ابتاعنا بتوزيع الخبز السري بما أنهُ دفع ذاتهُ لأجلنا وقد يعولنا بخبز سماوي بجسدهِ الحامل الحياة. فلهذا السبب إذاً يوضع الآن تذكار يوسف الكلي الحسن.

    ثم مع هذا قد نصنع تذكار التينة التي يبست لأن الإنجيليين المتألهين متى ومرقس بعد خبر الشعانين يوردون أمّا مرقس فيقول: "وفي الغد لما خرجوا من بيت عنيا جاع ونظر تينة من بعيد فيها ورق فجاء لعله يجد فيها شيئاً فلمّا جاء إليها لم يجد فيها إلا ورقاً لأنه لم يكن زمان التين فقال لها لا يأكل أحدٌ منك ثمرة إلى الأبد". وأمّا متى فيقول: "وفي الغداة لما كان راجعاً إلى المدينة جاع ونظر تينة على الطريق فجاء إليها فلم يجد فيها شيئاً إلا ورقاً فقط فقال لها لا تكن فيك ثمرة إلى الأبد ويبست التينة للوقت".

    فالتينة هي محفل اليهود الذي إذ لم يجد عليه المخلص الثمر اللائق سوى ظل الناموس فقط انتزع هذا منهم وبطّله بالكلية. فإن قال أحد لِمّ يبّس العود الغير المتنفّس إذ أخذ اللعنة ولم يخطئ. فليعلم أن اليهود بحيث كانوا ينظرون المسيح يحسن إلى الكل ولم يصنع لأحد البتة شيئاً محزناً كانوا ينظرون المسيح أن له قوة الإحسان فقط ولا يستطيع أن يضرّ أحداً. فبما أنه محبّ للبشر ما أراد أن يظهر بإنسان أن له الاستطاعة وعلى ذلك أيضاً. فلكي يقنع الرهط العديم الشكر أن له قوة كافية للعقوبة ولكن بما أنه صالح لا يشاء ذلك صنع العقوبة مع طبيعة فاقدة النفس والحس. ثم مع ذلك قد يوجد أيضاً قول سرّي متّصل إلينا من شيوخ كما يقول ايسيذوروس البيلوسيوتي وهو أن عود المعصية كان هذا الذي استعمل ورقه المتجاوزان الوصية للتستّر لذلك لُعِنَ من المسيح بحسب محبته للبشر لئلا يعود يحمل ثمراً مسبّباً للخطيئة لأنه قديماً لم يصبه ذلك. ومضارعة الخطيئة للتينة هو أمر جليّ لوجود حلاوة اللّذة ودبوقة الخطيئة والعفوصة والقبض أخيراً بواسطة الضمير. فوضع الآباء ههنا حكاية التينة للتخشّع كما وُضع يوسف لأنه حامل رسم المسيح. ثم إن كل نفس خالية من الثمر الروحي هي تينة. فلمّا في الغداة أعني في الحياة الحاضرة لا يجد الرب راحة عليها ييبسها باللعنة ويُرسلها إلى النار الأبدية وتُثبت كعمود يابس مرتعدة من عدم فعل الفضيلة اللائق.

    فبشفاعات يوسف الكلي الحسن أيها المسيح الإله ارحمنا.

    طروبارية باللحن الثامن
    ها هو ذا الختن يأتي في نصف الليل، فطوبى للعبد الذي يجدهُ مستيقظاً، أما الذي يجدهُ متغافلاً، فهو غير مستحق، فانظري يا نفسي ألا تستغرقي في النوم ويغلق عليك خارج الملكوت وتسلمي إلى الموت، بل كوني منتبهةً صارخة: قدوسٌ قدوسٌ قدوسٌ أنت يا الله من أجل والدة الإله ارحمنا.

    قنداق باللحن الثاني
    إن يعقوب كان ينتحب على فقد يوسف، وذلك الشجاع كان جالساً على مركبةٍ كملكٍ مكرَّم، لأنه في ذلك الوقت إذ لم يتعبَّد للملاذ المصرية، تمجّد عوضاً عن ذلك من لدن الله، الناظر قلوب الناس، والمانح لهم الأكاليل غير الفاسدة.


    [/frame]

  7. #7
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: السنكسار اليومي (22 نيسان)

    [frame="11 98"]
    (22 نيسان)

    الثلاثاءالعظيم المقدس



    سنكسار الثلاثاء من الأسبوع العظيم – العشر عذارى

    (يوم الثلاثاء العظيم قد يأتي بالعشر عذارى الحاملات غلبة السيد الحاكم الذي لا يمارى)

    إن ربنا يسوع المسيح لما كان صاعداً إلى أورشليم وآتياً إلى الآلام كان يقول لتلاميذه أمثالاً مثل هذه ووجّه منها اثنين لليهود. فمَثَل العشر عذارى أوردهُ ليحثّ إلى الرحمة معلماً أيضاً أن يكون الجميع مستعدين قبل الانقضاء. إذ بحيث كان يورد لهم أقوالاً كثيرة على البتولية وعن الخصيان. وأن مجد البتولية جسيم (لأنه أمر عظيم بالحقيقة). فلئلا بإتقان هذا العمل يتهاون أحد ببقية الفضائل وعلى الأخص بالرحمة التي بها يضيءُ مصابيح البتولية بالأكثر لأجل ذلك قدّم الإنجيل الشريف هذا المَثَل. فأمّا الخمس منهن فسماهنّ عاقلات لأنهن مع البتولية قدّمن زيت الرحمة بغزارةٍ كلية. وأمّا الخمس الأخر فسماهن جاهلات بما أنهن ولئن كن حافظات البتولية كأولئك إلا أنه ما كان عندهن رحمة تعادل رحمة أولئك. فلهذا هن جاهلات لأنهن إذا اتقن الأعظم تهاون بالأصغر ولم يفرقن عن الزواني. أما الزواني فانغلبن من الجسد وأما هؤلاء فمن حب المال. فلما عبر ليل هذا العمر نعسن كل العذارى أعني مُتن لأن الموت يُسمى نوماً. وفي هجوعهن حدث في نصف الليل صراخ فأما العاقلات فإذ كان عندهن زيت وافر فُتحت الأبواب ودخلن مع الختن. وأما الجاهلات فإذ لم يكن معهن زيت كافٍ طلبنهُ من العاقلات بعد النوم فالعاقلات أردن أن يعطينهن إلا أنهن ما استطعن فاجبنهن قبل أن يدخلن وقلن ربما ما يكفينا وإياكن فاذهبن إلى الباعة أعني إلى المساكين وابتعن لكنّ. إلا أن هذا الأمر ليس هو بسهل لأن بعد الموت لا يُستطاع ذلك الذي قد أوضحهُ جلياً إبراهيم في مَثَل الغني ولعازر. فلما دنت الجاهلات فاقدات النور طرقن الباب وصرخن يا رب يا رب افتح لنا. أمّا الرب فبث قضاءهُ ذاك الهائل الرهيب قائلاً اذهبن لا أعرفكن لأنه كيف يمكنكن أن تتطرقن الختن وليس معكن الرحمة جهازاً. فلهذا السبب عُين من الآباء المتوشحين بالله أن يوضع ههنا مَثَل العشر عذارى ليعلمنا أن نسير دائماً ونكون مستعدين لاقتبال الختن الحقيقي بواسطة الأعمال الصالحة وبالأخص الصدقة بحيث أنه غامض هو يوم الانقضاء وساعته. كما وأن نقتني العفة بواسطة يوسف ونقدّم ثمراً حسناً بواسطة التينة. لأن من يعمل عملاً واحداً ولو عظيماً جداً ويتهاون بالبقية وخاصةً بالرحمة فلا يدخل مع المسيح إلى الراحة الأبدية لكنه يرجع خازياً لأنه لا يوجد شيء محزن ومملوء خزياً بالأكثر من البتولية إذا كانت منغلبة من حب الأموال.
    لكن يا أيها المسيح الختن أحصنا مع العذارى العاقلات ورتبنا في رعيتك المختارة وارحمنا آمين.

    طروبرية باللحن الثامن
    ها هو ذا الختن يأتي في نصف الليل، فطوبى للعبد الذي يجدهُ مستيقظاً، أما الذي يجدهُ متغافلاً، فهو غير مستحق، فانظري يا نفسي ألا تستغرقي في النوم ويغلق عليك خارج الملكوت وتسلمي إلى الموت، بل كوني منتبهةً صارخة: قدوسٌ قدوسٌ قدوسٌ أنت يا الله من أجل والدة الإله ارحمنا.

    قنداق باللحن الثاني

    أيتها النفس الشقية، تفطني في ساعة الإنقضاء، واجزعي من قطع التينة، واعملي وضاعفي الوزنة المعطاة لك، بعزمٍ محبٍ للتعب، وانتبهي ساهرةً وصارخة، لئلا نلبث خارج خدر المسيح.


    [/frame]

المواضيع المتشابهه

  1. الزاد اليومي
    بواسطة Alexius - The old account في المنتدى كتب للتحميل أو متوفرة على النت
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-04-27, 09:10 AM
  2. انظر اليك
    بواسطة نصيف خلف قديس في المنتدى الأدب والفنون
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2010-12-31, 04:41 PM
  3. سجل إحساسك اليومي
    بواسطة Georgette Serhan في المنتدى التعارف والترحيب
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 2010-02-02, 10:56 AM
  4. ( PowerPoint Slide Show) انظر إلى الإيجابيات في حياتك
    بواسطة Fr. Boutros Elzein في المنتدى أية وتأمل
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2009-03-07, 09:06 AM
  5. كتاب السنكسار ؟
    بواسطة iyadlada في المنتدى المكتبة المسيحية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2008-12-12, 01:27 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •