الأخ العزيز جراسيموس
تحية طيبة بالرب يسوع
إليك ما أعرفه عن السعيد الذكر
إن المثلث الرحمات المطران أبيفانيوس زائد ليس بطرك الصين ولا هو بالشخص المجهول بل هو علم من أعلام العروبة ومن أعلام الأرثوذكسية وهو من بلدة دير عطية في سوريا وحسبما أتذكر درس في روسيا اللاهوت ورسم الأيقونات ورسم متروبوليت على حمص ثم لفترة قصيرة على اللاذقية إذا لم تخني الذاكرة وبعدها متروبوليتا لعكار وتوابعها لفترة ليست بالقصيرة ويجيد أكثر من لغة غير العربية التي برع فيها كشاعر وأديب وله فيها العديد من المؤلفات الأدبية والشعرية واللاهوتية التي وحسب ما اعتقد أيضا أشهرها كتاب "منهج الواعظ" و "أسرار أبدية وراء القبر" كترجمة عن القيم أنطونيوس رئيس دير القديس بندلايمون الأثوسي. ومؤلفات تاريخية عدة.
في عام 1921 وقد كان شماسا حينها أسس مع محمد الشريقي، وسليم الجندي، وحليم موس، وأحمد شاكر الكرمين وقبلان الرياشي، وعبد الله النجار، وجورد الريس، ونسيب شهاب، وماري عجمي، وعز الدين علم الدين، ونجيب الريس، وحيدر مردم بك، وفخري البارودي، وزكي الخطيب وسيمون لويس، وميشيل سعد، وفيليب سعد، وراشد البيلاني، وإبراهيم حلمي، ,إبراهيم دادا، وحبيب كحالة، وغيرهم جمعية "الرابطة الأدبية" على غرار الرابطة القلمية في نيويورك، وقد عقدت أول اجتماع لها في الرابع من آذار 1921، وكانت غايتها "توحيد قوى الأدباء المتفرقة وتنظيم صفوفهم، ليتسنى لهم الفوز في معترك الحياة الأدبية الذي كاد يستظهر فيه الأدعياء، وينتصر المبطلون".
كما برع في اللغات الروسية واليونانية والتركية وألم بلغات أخرى منها الفرنسية والانكليزية وله العديد من الترجمات عن اللغة الروسية واللغة اليونانية ولمن لا يعلمه أحب أن أقول أن تقاريظ الجناز التي نعرفها هي من ترجمته عن اللغة اليونانية وغيرها وغيرها الكثير من المؤلفات والترجمات.
لكن ولاعتبارات معينة لم يأخذ حقه من التكريم والتبجيل مع العلم إنه لا يحتاج إليهم لأن حسبه أنه حمل صليب الرب يسوع ومشي فيه غير آبه لشيء ولم يعمل أبدا لمجد شخصي بل لمجد الآب ولابن والروح القدس.
وإذا أردت أخي الكريم أن تعرف المزيد عنه بإمكانك الإطلاع على نشأته في "كتاب كنيسة مدينة الله انطاكية العظمى - الجزء الثالث للمؤرخ أسد رستم"
وإذا أردت أن تطلع على كتاباته فلا سبيل لك سوى زيارة دير مار الياس الريح التابع لأسقفية طرطوس وصافيتا حيث تجد هناك غالبية مؤلفاته وترجماته والتي كان قد جمعها رئيس الدير السابق قدس الارشمندريت مكاريوس طيار الذي كان يعتبر من تلامذته أيضاً لدرجة أنه كان قد انتخب مطرانا فيآخر مجمع عقد آواخر عهد المثلث الرحمات غبطة البطريرك الياس الرابع لكن خلفه لم يأخذ بهذا الانتخاب وبقي قدس الرشمندريت مكاريوس الى الأن ارشمندريتا خادما للرب.
وبإمكانك الرجوع إليه إذا أردت لأنه وكما رأيت من لقاءاتي المتعددة معه أنه مدرسة تاريخية ولاهوتية.
أرجو من خلال ردي هذا أن أكون قد أعطيتك ولو هذا الجزء اليسير عن علم من أعلام الأرثوذكسية الذي وبالرغم من الرياح العاتية التي مزقته لا يزال خفاقاً في سماء
[align=center]
"المسيحية العربية الأرثوذكسية"
[/align]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات