Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
الأزياء العارية

الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: الأزياء العارية

  1. #1
    المدير العام الصورة الرمزية Habib
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 630
    الإقامة: Central Europe
    هواياتي: التاريخ والسياسة
    الحالة: Habib غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,239

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي الأزياء العارية

    كتبت عن الاحتشام في الكنائس ولا سيما في الأعراس. ولكن "لا حياة لمن تنادي". اتساءل اليوم عما اذا كانت صبايانا والكهلات اصبحن غير حساسات الى هذا الجانب من عفتهن الذي يقضي بالحشمة في كل مكان. فالطهارة ليست ملزمة في المعابد فقط ولكن في المجالس كلها والطرقات، والذريعة طبعا ان طقسنا حار، ولكن الحر واقع على الرجال ايضا ولم يمت احد من الحر. وعندما نسأل: لماذا كل هذا العري يصفعنا الجواب: هذه هي الموضة، وكأن المرأة محكوم عليها بالعبودية للزي.

    نحن لسنا ضد ان تبدو المرأة جميلة ولكن هل يقضي الجمال ان تكون المرأة مثيرة لمن وقع نظره عليها؟ لا يقنعني احد انها غير واعية لمفاتنها عندما تبرزها وانها لا تفتش عن ان تلفت النظر الى محاسنها بما فيه التخيل الفاسق عند الرجال. أليست المرأة مسؤولة عن رفيقها الرجل؟ انا اعرف بما سمعته من بعض الشابات ان الوالدات تحضهن احيانا على هذا التعري. وضعنا الأخلاقي اسوأ اذن مما تصورت.

    القضية ليست قضية ازياء لأن الحديث في الصالونات ان الموضة هذه السنة هي في اتجاه آخر. المقصرات ثيابهن اذاً على موضة السنة الفائتة. التقصير بالتالي قائم على إرادة الإغراء وعلى اعتبار ان الإثارة الجنسية شيء طيب يعطي الفتاة كبرياء جسدها ويطوع الشاب لها لتشعر بعبوديته لها. هل في هذا انتقام من العفة التي اراد الرجل منذ التاريخ القديم ان يخضع المرأة لها ليتسنى له السيطرة عليها؟ الدراسات تدل على ان الرجل اراد الهيمنة على المرأة فارادت هذه ان تغير المعادلة وان تسيطر هي بدورها. هل محكوم على البشر ان تكون علاقاتهم علاقة السيد بالعبد؟ هل احست المرأة انها في استعباد فارادت ان تجعل الرجل اليوم عبدا لها؟

    انا افهم الا تفكر المرأة بكل هذه الفلسفة. ولكن أليست هذه الفلسفة كامنة فيها؟ أليست تقوم بهذا التحدي وكأنها تقول: اردتَ استعبادي وانا اريد اليوم استعبادك. قاوم ان كنت رجلا. واذا قالت الصبية او الكهلة:انا لا افكر بهذا فهذه مصيبة، وان فكرت وصممت فالمصيبة اعظم. الكارثة هي هذه ان الجسد بات عند الكثيرين منعزلا عن الشخصية بمعنى انه لم يبقَ تعبيرا عن علاقة انسانية وصار موضعا لاحتكاك اللحم باللحم او العيون باللحم.

    والكارثة العظمى هي اننا نسمع بعض المواطنين غير المسيحيين يقولون : ان النساء نصف العاريات هن المسيحيات وان خصوصية المرأة المسيحية انها لا تبالي بالحشمة. اين بعض نسائنا من قول السيد :" ان من نظر الى المرأة ليشتهيها فقد زنى معها في قلبه"؟ كيف تريد صبايانا "المخشلعات" الا يزني الرجال بعيونهم؟ أليس عندنا فتاة او سيدة لتقول : انا شخص واحد مؤلف من روح وجسد واتصالي بالبشر هو اولا واساسا اتصال روحي وان هذا الاتصال تعطله إثارة الغرائز. انا ان كانت روحي حلوة، عظيمة يمكن ان اصير محبوبة. اذ ذاك، اعرف ان من تعلق بي يكون قد تعلق بمزاياي ويكون قلبه قد انجذب، واذا التقى قلبانا فجسدانا لا بد ملتقيان في علاقة طهور نسميها نحن المسيحيين زواجا. والزواج عندنا ليس استسلاما لجسد، انه قبول لجسد فتاة ارتبطنا بها في عهد ابدي.

    الجمال توطئة للقاء ولكن الفسق ليس بلقاء. من اراد جسدا فقط يعرف ان هناك دائما جسدا اجمل منه. اما من ابتغى اتحادا قائما على فرادة، على بهاء داخلي فعلى ارتباط صادق ووحيد فهذا أثبت على العهد. كل الأجيال ذاقت الجمال ولكنها ذاقت معه الروح. هل حُكم على هذا الجيل ان يتلهى فقط بالأبدان والأقمشة التي تسترها قليلا؟ هل انطفأت الروح ولم يبق لأحد صبر على انتظار لقاء عظيم؟ ما يزيد دهشتي واستغرابي ان المرأة المتزوجة ليست اكثر عفة من العازبة. هذه التي نذرت ان يكون جسدها لغة تخاطب بها زوجها اي ان يكون هذا الجسد معروفا فقط لديه لأنه يريد القلب الكامن فيه، المرأة المتزوجة لماذا تضع نفسها في حالة استعراض للعيون الشرهة وكأنها مباحة للجميع وليست شريكة واحد أحد؟ انا اريد ان اقتنع.


    جاورجيوس مطران جبيل والبترون وما يليهما(جبل لبنان)

    †††التوقيع†††

    الآن أضداد للمسيح كثيرون

    رجاءً لكل الأخوة اصحاب النسخ واللصق والقص والتلوين عندما تريد ان تنقل موضوع من مواضيعي ان تذكر المصدر
    -----
    عندما اشتاقُ للوَطَن... احمله معي إلى خمَّارة المدينَة.. أضعُهُ على الطاولَة... أشربُ معه حتى الفجر... وأُحَاورُه حتى الفجر... وأتَسكع معه في داخل القنَّينة الفارغَة... حتى الفجر... وعندما يُسكر الوطنُ في آخر الليل... ويعترف لي أنَّه هو الآخرُ.. بلا وَطَن.. أُخرجُ منديلي من جيبي... وأمسحُ دموعَه..
    -----
    ††† الكنيسة وفية لرجالاتها الأبرار الذين رفعوا شأنها †††
    -----
    أصحاب السيادة أعضاء المجمع الأنطاكي المقدس
    -----
    * كما تثمر الشجرة متى رويت كذلك تقوي هذه التعذيبات عزيمتي.
    * نحن لا نكره أجسادنا لكننا نفرح إذا ما تأملنا في الحقائق غير المنظورة، ولنا ثقة بالوعد أن آلام الزمان الحاضر لا تقاس بالمجد العتيد أن يستلعن للذين يحبون المسيح.
    (الشهيد حبيب 309†)

  2. #2
    أخ/ت نشيط/ة
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 641
    الحالة: فيرينا غير متواجد حالياً
    المشاركات: 332

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الأزياء العارية

    ان النساء نصف العاريات هن المسيحيات وان خصوصية المرأة المسيحية انها لا تبالي بالحشمة.
    يا رب ارحم بناتك

    جاورجيوس مطران جبيل والبترون وما يليهما(جبل لبنان)
    ربنا يبارك نيافته ويستخدمه لمجد اسمه القدوس

    شكرا يا حبيب على المقالات الرائعه ربنا يبارك حياتك ويستخدمك لمجد اسمه

    †††التوقيع†††

    "" أما أمرتك . تشدد وتشجع لا ترهب ولا ترتعب لأن الرب الهك معك حيثما تذهب "" ( يش 1 : 9 )

  3. #3
    أخ/ت بدأ/ت التفاعل
    التسجيل: Feb 2007
    العضوية: 784
    الإقامة: syria
    الحالة: maxim غير متواجد حالياً
    المشاركات: 40

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الأزياء العارية

    للاسف الان اصبحنا على الموضة وهو الاهم

    اصبحنا نلغي ونغض النظر عن بعض القيم مقابل نظرة الاخرين

    الى اختنا الفتاة التي ترتدي مثل هذا اريد ان اقول

    دعي الاخر ينظر الى جوهرك فهذا ما يعلي من شأنك وليس الجسد
    دعي الاخر ينظر الى فكرك وجوهرك الذي ان احبه يصبح يهتم بك انت وليس بجسد فاني

    ارجو من الجميع ان نفتح هذا الموضوع للحوار لانه بالفعل مهم جدا ويسيئ لمنظر الكنيسة التي يخرج منها البعض بصورة غير لاءقة بربنا

  4. #4
    المدير العام الصورة الرمزية Habib
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 630
    الإقامة: Central Europe
    هواياتي: التاريخ والسياسة
    الحالة: Habib غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,239

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الأزياء العارية

    مشكور اخ مكسيم واخت فيرينا ودعونا نقول مع بطرس الرسول
    وَلاَ تَكُنْ زِينَتُكُنَّ الزِّينَةَ الْخَارِجِيَّةَ، مِنْ ضَفْرِ الشَّعْرِ وَالتَّحَلِّي بِالذَّهَبِ وَلِبْسِ الثِّيَابِ، بَلْ إِنْسَانَ الْقَلْبِ الْخَفِيَّ فِي الْعَدِيمَةِ الْفَسَادِ، زِينَةَ الرُّوحِ الْوَدِيعِ الْهَادِئِ، الَّذِي هُوَ قُدَّامَ اللهِ كَثِيرُ الثَّمَنِ. آمين

    †††التوقيع†††

    الآن أضداد للمسيح كثيرون

    رجاءً لكل الأخوة اصحاب النسخ واللصق والقص والتلوين عندما تريد ان تنقل موضوع من مواضيعي ان تذكر المصدر
    -----
    عندما اشتاقُ للوَطَن... احمله معي إلى خمَّارة المدينَة.. أضعُهُ على الطاولَة... أشربُ معه حتى الفجر... وأُحَاورُه حتى الفجر... وأتَسكع معه في داخل القنَّينة الفارغَة... حتى الفجر... وعندما يُسكر الوطنُ في آخر الليل... ويعترف لي أنَّه هو الآخرُ.. بلا وَطَن.. أُخرجُ منديلي من جيبي... وأمسحُ دموعَه..
    -----
    ††† الكنيسة وفية لرجالاتها الأبرار الذين رفعوا شأنها †††
    -----
    أصحاب السيادة أعضاء المجمع الأنطاكي المقدس
    -----
    * كما تثمر الشجرة متى رويت كذلك تقوي هذه التعذيبات عزيمتي.
    * نحن لا نكره أجسادنا لكننا نفرح إذا ما تأملنا في الحقائق غير المنظورة، ولنا ثقة بالوعد أن آلام الزمان الحاضر لا تقاس بالمجد العتيد أن يستلعن للذين يحبون المسيح.
    (الشهيد حبيب 309†)

  5. #5
    أخ/ت بدأ/ت التفاعل
    التسجيل: Feb 2007
    العضوية: 756
    الإقامة: edleb
    الحالة: نجيب قرنوب غير متواجد حالياً
    المشاركات: 78

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الأزياء العارية

    من أحاديث حركة الشبيبة الأرثوذكسية

    فكر كوستي بندلي


    رسالة إلى فتاة، رفعاً للالتباس



    فتاتي،

    أود أن أكتب إليكِ في موضوع غدا اليوم شائكاً، ألا وهو موضوع الجسد واللباس. فقد يثير هذا الموضوع الكثير من الخلاف بينكِ وبين بعض محيطكِ، فتتبادلين معهم، حوله، عبارات لا تحمّلينها أنتِ واياهم نفس المعاني، فيتعمّق الشرخ بينكم ويزداد سؤ التفاهم، وتتضايقين أنتِ وتشعرين أن ما يُسدى إليكِ من ملاحظات إنما هو تدخّل في شأن يخصّكِ وحدكِ.



    مع ذلك سأسمح لنفسي بالدخول على الخطّ محاولاً إبداء رأيٍ لكِ في الموضوع قد تجدينَ فيه ما يختلف عما تسمعينه عادةً، راجياً إباكِ أن تعيريه بعض الإنتباه، لعلّه يرفع بعض الإلتباس ويُسهم في توضيح الأمور. لن أتعرض فيه للقواعد والأصول واللياقات والمحلّلات والمحرّمات، فإن هذا كلّه غالباً ما يُلهي عن مواجهة بيت القصيد. حتى أنني لن أتطرق إلا لماماً إلى الخلفيات الدينية، مع إنها جوهرية بنظري، لأنني أعلم كم أنها تفقد من معناها إذا سُلِخَت عن مرتكزها الإنساني.



    هذا المرتكز سوف اعتمده بشكل أساسي في مقاربتي لموضوعنا، لعلّي ألتقي وإياكِ على أرضيّة تألفينها وتحسّين انها في تماسّ مباشر مع هواجسك.



    ***



    فتاتي،

    إنكِ تفخرين بجسدكِ في ربيع فتوته، وتتساءلين لماذا يصرّ البعض على منعكِ من كشف مفاتنه. وفي قرارة نفسكِ، التي لا تزال تحتفظ بكثير من براءة الطفولة وعفويتها، تحسّين أن جسدكِ هذا إنما هو عطية إلهية، ولا ترين مبرّراً لطمسها بحجبها عن الأنظار.



    برأيي إنكِ محقّة، عزيزتي، باعتباره هبة من فوق، وفرحاً شاءَه الله لكِ ولعيون الناظرين إليكِ. فحكمتُهُ هي التي هندست تنسيقه وتركيبه البديع وجعلت منه قصيدة حيّة تشيد بعبقرية من دُعي بحق " شاعر الأكوان".



    ليس لله مشكلة مع جسدكِ، كما قد يوحي لكِ كلام البعض، فهو صُنعُه وجِبلتُهُ. لا بل أن حنانه يبتسم، ولا شك، إذا تطلّع إليهِ وإلى مسحة البهاء فيه، التي إن هي إلا صورة، ولو ضعيفة، لبهائه هو الذي يفوق كل تصوّر.



    ***



    المشكلة، عزيزتي، ليست في الجسد، الذي حباكِ الله إياه، إنما هي في الحفاظ على ما أسميّه " حقيقة الجسد".



    قد تستغربين بحقّ هذا الكلام، لذا أُسارع إلى إيضاحه.



    فما هي حقيقة الجسد؟ هل هي مجرد مجموعة من لحم وجلد وعظام وأعصاب، تتجلّى بأحجام وأشكال وألوان وحركات؟ إنها كل ذلك طبعاً، ولكنها أكثر من ذلك. فجسدكِ أبعد وأعمق من مظاهره، أبعد وأعمق من تقاطيعه وملامحه. إن جوهره ولبّه كامنٌ في ذلك الحضور الذي يطلّ منه ويتجلّى في حركاته وسكناته، في نبرات صوته ولحظات عينيه، وهو حضور شخصكِ الفريد الذي يتميّز عن كل آخر، والذي يُحبّه الله ويسعى إلى إلفة معه تختلف نكهتها عن نكهة علاقته بأي إنسان آخر.



    في هذا الحضور تكمن حقيقة الجسد، كما تكمن حقيقة الكلمة في معناها لا في مجرد أصواتها.



    ***



    فما الذي يحصل إذا عَرَّيتِ هذا الجسد أمام الملأ، رافعة عنه ما يستر الحميم منه عن العيون؟



    إنكِ بالطبع لا تقصدين، إذ ذاكَ، سوى التقاط بعض نظرات إعجاب من شأنها أن تدعم ثقتكِ بنفسك التي تحسّينها أحياناً هشّة، يتخللها طلوع وهبوط. لا بل أنكِ ربما لا تبتغين سوى التلطيف من حرارة جوّ تضايقك، أو حرية أكبر لحركاتك، أو مجاراة للموضة تُشعرك بأنكِ من "بنات اليوم".



    ولكنكِ لا تفطنين إلى عمق التحوّل الذي قد يطرأ على نظرة الغير، حتى من كان منهم له سابق معرفة بكِ، إذا ما ظهرت هكذا أمامهم.



    فإن هذه النظرة قد تتوقف إذ ذاك، من حيث لا تدرين ولا تقصدين، على مجرّد مظهرك ويتوارى عنها حضورك الشخصي، وكأن رنين الكلمة قد طغى على مدلولها وحجب معناها.



    تبقى كتلة من جلد ولحم نابضة بالحياة، جذّابة، شهيّة، مثيرة، ولكنكِ أنتِ اختفيتِ وراء هذه الإثارة التي استحوذت على أحاسيس الناظر إليكِ وسلبت انتباهه.



    فمن يثيره منظركِ لا يكترث عندها بما تفكرين وبما تشعرين وبما تهتمّين، إنه لا يبالي بآمالكِ وأحلامكِ، بهمومكِ ومشاكلكِ، بما تحبّين وبما تكرهين، كل ذلك، الذي هو قلب وجودك، غائب عنه. إنه مشغول عنكِ بهذه القطعة الحيّة من اللحم الطريء التي تعرضينها عليه باستهتار فيختزلكِ فيها بفعل نزواته ولا يعود بمقدوره أن يراكِ أنتِ عبرَها مع ما تحملينه من غنى المعاني.

    في هذه الحال يبقى المَطَلُّ بإغرائه، ولكن لم يعد أحدٌ يُطِلُّ منه. فجسدكِ الذي هجره الحضور، تحوّل في نظر الغير، إلى مجرد شيء مثير، وبالتالي فقدَ ما يحمله من معانٍ إنسانية تعطيه وحدها حقيقته وفحواه.



    ***



    قد يرضي ذلك ما فيكِ من غرور، ولكن ألا ترين معي أنه، في آخر المطاف، محبِطٌ لكِ في الصميم، لأنه يغيِّب هويتكِ، محولاً إياكِ إلى مجرد دمية قابلة للاستبدال بأية دمية أخرى تكون على نصيب أوفر منها من الإغراء؟



    أكرِّر القول بأن هذا لم يكن بالطبع ما قصدتِهِ. ولكنها طبيعة الأشياء ومشيئة تجّار الأزياء وقد جرت هذه وتلكَ مجراها، مستفيدة من غفلتك.



    ***



    فتاتي،

    سيأتي يوم تُسقطينَ فيه الحُجُب عن جسدك. إنما سوف يكون ذلكَ أمام رجل تحبّينه ويُحبّكِ، وقد اختبرتما أن ميل أحدكما إلى الآخر ليس نزوة عابرة بل إنه تجاوب عميق وتفاهم في الصميم يتحديان الزمن. عند ذاك سيكشف كل منكما جسده للآخر، لأنه متيقن أن نظرة هذا الآخر تنفذ بالحب إلى عمق حقيقة الجسد المحبوب ومعناه الأخير.



    عندها سيكون تواصل الأجساد معبراً إلى ينابيع حضور الآخر، وغوصاً إلى سرّ كيانه الحميم، وتذوقاً، في الجسد، لطعم وجوده الفريد.



    فابنتظار ذلك اليوم، حافظي، فتاتي، على حقيقة جسدكِ وعمقه ومعناه. لا تقبلي بأن يتسطّح ويتسخّف ويُمتَهَن. هكذا تتأهلين، إذا ما حان الوقت ونضج الزمن، إلى الدخول معه ومن خلاله إلى بهجة ما يتوق إليه الحبّ من لقاء صميم يسعد به الحبيبان كلٌّ بالآخر ومع الآخر.


    فكّري بما كتبتُه لكِ وكوّني لنفسكِ قناعة. وليُنِر ربّنا قلبكِ ودربكِ.

    مع مودتي

    طرابلس ـ الميناء 4- 8 /7/2004

    †††التوقيع†††

    هل اخطات لا تيأس .فإذا اخطأت كل يوم تب كل يوم!
    فنحن نبدل الجزء الهالك من البيت بآخر جديد .
    و لا نوقف الاهتمام ببيتنا و بصيانته . .
    جدد بيت نفسك اليوم,
    والخطيئة نظفها على الفور بالتوبة

  6. #6
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية Rawad
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 645
    الإقامة: Syria- Lattakia
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    هواياتي: Computer & Reading
    الحالة: Rawad غير متواجد حالياً
    المشاركات: 965

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الأزياء العارية

    عنجد ما معقول يعني شو بيخلي البنت المسيحية تفرح بنظرة الشهوة والخطيئة اللي بترتسم على وجه أي شب بس يشوفها بلباس غير محتشم.........

  7. #7

    المشرف العام
    و
    مراقب القسم اللاهوتي


    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 726
    الإقامة: hims- syria
    الحالة: الأب يوحنا غير متواجد حالياً
    المشاركات: 168

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الأزياء العارية

    أول ما قرأت الموضوع كنت بدي حط الرسالة إلى الفتاة للكاتب الكبير كوستي بندلي بس كان خينا نجيب سابقني بقا بسمح لنفسي ضيف بس تعليق صغير



    رغم كل ما نسمع من مطالبة بحقوق المرأة ودعاوى لمساواتها بالرَجُل

    نرى في الوقت عينه المرأة ذاتها تُشيّء نفسها (تجعل منها شيئاً) لتكون سلعةً رخيصةً مهما غلا ثمنها تبهر مُشتريها بالمنظر الفتان والمغري لتجعله غير منتبهٍ لجوهرها الضعيف.

    فأين أنتي يا أختي من هذا أراك بجوهرك القوي ولباسك المحتشم حفيدةً للعذراء مريم فلا ترمي بهذه الصفة بغية إرضاء غرورك الداخلي ومُسايرةً للمجتمع الذي حولك..

    ودمتم

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •