أول ما قرأت الموضوع كنت بدي حط الرسالة إلى الفتاة للكاتب الكبير كوستي بندلي بس كان خينا نجيب سابقني بقا بسمح لنفسي ضيف بس تعليق صغير



رغم كل ما نسمع من مطالبة بحقوق المرأة ودعاوى لمساواتها بالرَجُل

نرى في الوقت عينه المرأة ذاتها تُشيّء نفسها (تجعل منها شيئاً) لتكون سلعةً رخيصةً مهما غلا ثمنها تبهر مُشتريها بالمنظر الفتان والمغري لتجعله غير منتبهٍ لجوهرها الضعيف.

فأين أنتي يا أختي من هذا أراك بجوهرك القوي ولباسك المحتشم حفيدةً للعذراء مريم فلا ترمي بهذه الصفة بغية إرضاء غرورك الداخلي ومُسايرةً للمجتمع الذي حولك..

ودمتم