Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
قرية ”معلولة“ في حضن الجبل

الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: قرية ”معلولة“ في حضن الجبل

العرض المتطور

  1. #1
    أخ/ت فعّال/ة
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 1081
    الإقامة: cairo
    هواياتي: reading
    الحالة: مارى غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,558

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي قرية ”معلولة“ في حضن الجبل


    أصداء اللغة التي تكلَّم بها المسيح تتردَّد بين جنبات جبال سوريا في قرية سورية في حضن جبل صخري قاحل





    البلدة الصغيرة الهادئة ”معلولة“ تبدو أقدم بأجيال من المدينة النشيطة ”دمشق“، والتي تبعد 30 ميلاً عنها. ومنذ القرن الأول، وحينما تغلغلت المسيحية في هذه الجبال القاحلة التي تحيط بمعلولة، وأهلها يتذاكرون ويحتفلون دائماً بحياة وصليب وقيامة الرب يسوع المسيح وبشهدائه القديسين.

    قرية ”معلولة“ في حضن الجبل
    وعلى مدى الأجيال كان سكان معلولة يحفظون مواسم الأصوام والأعياد، ويتمسَّكون بالتقليد المسيحي، ويكوِّنون تقاليد جديدة.

    وبالرغم من تغيُّر العالم حولهم بالغزو العربي لسوريا المسيحية عام 634م، حيث صارت دمشق هي عاصمة الغزاة الجُدُد عام 661م؛ ظل أبناء وبنات ”معلولة“ ثابتين على إيمانهم المسيحي، مُحافظين حتى على لغتهم المُميَّزة: الأرامية، التي تكلَّم بها الرب يسوع أيضاً أيام تجسده على الأرض.
    لكن قرية ”معلولة“ لم تَعُد خاملة خامدة، إذ أن كنائسها ومزاراتها التي تبعد لا أقل من 45 دقيقة بالسيارة من العاصمة السورية، تستقبل مئات الآلاف من السائحين كل عام، حيث تزدحم البلدة الصغيرة ذات الألفي ساكن.
    وترتبط قرية ”معلولة“ بالاستشهاد والمعجزات والمباني المقدسة ذات الإبداعات الهندسية التي تحكي قصصاً كثيرة، وقد طُلِيَت جدرانها بالطلاء الجيري. والزائر العابر يتعجَّب كيف أن أهل هذه البلدة قد حافظوا على مدى ألف سنة على هذه المناظر الطبيعية الجرداء لهذه الجبال التي تلفحها الشمس، ناهيك عن مناظر بساتين الكروم والزيتون والمشمش التي تفترش الوادي المحيط بهذه الجبال.
    - أما الظاهرة المُدهشة جداً لبلدة ”معلولة“، فهي لغة الحديث بين أهلها، التي هي نفس اللهجة الأرامية التي كان يتكلَّم بها يسوع الناصري، وهي اللغة السابقة تاريخياً على اللغة العربية، والمستعملة على نطاق واسع في هذه المنطقة لِمَا يزيد على 1000 عام، وقد ظهرت هذه اللهجة منذ ما قبل المسيح بـ 900 سنة على الأقل، وكانت ذات أشكال مختلفة واستُعمِلَت في الشرق الأوسط، وكانت اللغة العامية منذ عام 1200 قبل الميلاد إلى عام 700 بعد الميلاد.
    وكمثل كل شيء لدى الأقليات في الشرق الأوسط هذه الأيام، فاللغة الأرامية على وشك الاختفاء. ففي بلدة ”معلولة“ وقريتين قريبتين، ما زالت الأرامية بلهجتها الغربية حيَّة كلغة وطنية وعامية يومية. ويُقدِّر الخبراء بأن كل المتكلِّمين بهذه اللغة 15000 شخصاً يتكلَّمون بها على مستوى العالم، معظمهم من أصل سرياني مباشر.
    ولكن شبكة الطرق السريعة في سوريا الحديثة، وتحسُّن شبكة الاتصالات مع حياة المدن المتدهورة؛ كل هذا شكَّل خطراً على هذه اللغة القديمة.
    ولكن الاهتمام بالمحافظة على الأرامية يتزايد. فسكان ”معلولة“ يفتخرون بالتحدُّث بها، وقد أنشأت الحكومة السورية معهداً جديداً للغة الأرامية، الذي يُرقِّي دراسة اللغة، ويُقدِّم التوجيه الأساسي في تعليمها.
    وبالرغم من المساحة الضئيلة لـ ”معلولة“ وعزلتها الجغرافية اللتين منعاها من القيام بدور رائد في التاريخ المسيحي، إلاَّ أنها صارت موضعاً لأقدم المواقع المسيحية المقدسة، بما فيها دير القديسة تكلا لراهبات الروم الأرثوذكس، ودير القديسَيْن سرجيوس وباخوس للروم الكاثوليك.
    دير القديسة تكلا للراهبات:
    وبجانب تجويف في الجبل، وعند قاع الجَرْف (حيث يلتقي سطحان منحدران)، يقوم دير الراهبات الذي يرجع إلى القرن العاشر، ويحوي مزاراً مبنياً حول مغارة مُعتَبَرة أنها تُكرِّم شهيدة مسيحية هي القديسة تكلا تلميذة القديس بولس الرسول.
    أيقونة حديثة للقديسة تكلا أمام المزار داخل المغارة
    وتذكر مخطوطة قبطية من القرن الثاني، تُسمَّى ”أعمال بولس وتكلا“، أن أميرة شابة من سلالة ملكية عثرت على هذه المغارة، بينما كانت تحاول أن تهرب من جنود الرومان الذين كانوا يتعقَّبونها لإعدامها بعد أن تجاهلت أوامر أحد النبلاء بالقرب من أنطاكية بيسيدية. ولما بلغت ”تكلا“ جانب الجبل، توسَّلت إلى الله أن يُنقذها فانفتح هذا الجَرْف، وظهر لها هذا الملجأ داخل كهف. ومن هذه القصة سُمِّيَت البلدة بهذا الاسم. فكلمة ”معلولة“ باللغة الأرامية تعني باللغة العربية: ”مدخل“ أو ”بوَّابة“.

    ويذكر التقليد المحلي في هذه البلدة أن القديسة تكلا دُفِنَت هناك، بالرغم من وجود تقليد آخر يقول إن رفاتها نُقلت إلى روما ووُضِعَت بجانب رفات القديس بولس الرسول.
    وفي كل يوم، تتقاطر جموع من السُّيَّاح - مسيحيين ومسلمين - ليزوروا هذا المزار، مُقدِّمين التكريم للقديسة تكلا، طالبين شفاعتها.
    وبالرغم من عدم وجود ساكنين مسلمين في هذه القرية، إلاَّ أن كثيرين من المسلمين - وعلى الأخص من مذهب الشيعة - يُقدِّمون التكريم لأضرحة القديسين والقديسات، بصرف النظر عن ديانتهم، إذ يأتون من أماكن بعيدة مثل إيران والعراق ليزوروا ضريح القديسة تكلا.
    كما أن في ”معلولة“ القرية التي يسكنها مسيحيون فقط وبها 22 كنيسة لخدمة المُقيمين في البلدة والسُّيَّاح؛ يوجد أيضاً 3 جوامع لإيواء السُّيَّاح المسلمين والزوَّار من المنطقة المحيطة التي يسكنها مسلمون.
    وتتواتر تقاليد منذ قرون عدة بأن معجزات كثيرة تحدث عند مزار القديسة تكلا، حيث تحدث عجائب للمؤمنين الذين يشربون من المياه المتدفقة من ينبوع طبيعي داخل الكهف.

    دير القديسة تكلا للراهبات


    وفي الصورة تظهر الأُم ”بيلاجية“ وهي تسير
    في فناء الدير
    وتقول الأُم ”بيلاجية“: ”القديسة تكلا تُجري معجزات كثيرة“، وتُسمَّى القديسة تكلا باللغة الأرامية: ”بريكيتا“ أي ”المبروكة“ أو ”المُطوَّبة“.

    (عن مجلة: ONE، عدد مايو 2008)

    †††التوقيع†††

    [align=center]
    عذراء يا أم الإله يا طاهرة نقية
    ألح فى التضرع فأقبلينى نجيا
    و أهدينى بعد الممات حياة أبدية
    [/align]

  2. #2
    أخ/ت بدأ/ت التفاعل الصورة الرمزية marie
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 2595
    الحالة: marie غير متواجد حالياً
    المشاركات: 48

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: قرية ”معلولة“ في حضن الجبل

    [align=center]
    موضوع جميل يا اخت ماري شكرا لك
    وبالمناسبة اسمحي لي ان اذكر هذه الحادثة التي حدثة في دير القديسة تقلا



    السيد الياس سركيس دامون من سكان قرية معلولا وهو شاب في مقتبل العمر من مواليد عام 1973، عامل مكافح يكسب رزقه من عمله في احد معامل الأحذية في منطقة حرستا في دمشق، ومن طبيعة عمله ان يضع كمية من المسامير في فمه ويأخذ منها الواحد تلو الآخر ليثبت النعال في الحذاء كما هي الحال لكل اسكافي، وفي تاريخ يوم 22/5/2007 وبينما هو منهمك في عمله جاءه احد العمال ليتحدث معه في أمر ما، فنسي نفسه وابتلع كمية المسامير التي في فمه، فنقل حالاً إلى الطبيب انس عجي الذي حاول انقاذه بعد أن أجرى له عملية تنظير لمعدته حسب الصورة الإشعاعية أعلاه وتأكد من وجود المسامير فيها، وبما أن المسامير لم تكن قد تثبتت في جدار معدته بعد، فقد نصحه الطبيب بأن يأكل أطعمة ذات ألياف مثل التفاح مع قشرته والخس وغيره، مما يساعده على إنزال المسامير من معدته إلا أن الأمر راح يتفاقم يوماً بعد يوم وليس هناك من نتيجة ايجابية مرجوة، والألم يشتد ويزداد، وأصبحت المسامير تغرز في معدته مسببة نزيفاً وقيحاً وألماً مبرحاً، مما اضطر للجوء إلى الدكتور معن المالكي فأشار عليه نفس العلاج السابق علَّ وعسى أن يجد الشفاء به، وأيضاًً أصبح العلاج دون جدوى، والألم يزداد ويشتد يوماً بعد يوم، فنصحه الأصدقاء باللجوء إلى الدكتور حسان غزي الذي أجرى له صورة بالرنين المغناطيسي وتبين له بأن الحالة متفاقمة جداً ويحتاج إلى عملية جراحية ولكنها خطيرة والأمل من نتائجها ضئيل جداً وقد يفارق الحياة أثناءها، لأن المسامير قد توزعت في عدة امكنة من جسمه والنزف والقيح انتشر لشكل خطير في معظم أجزاء جسمه مما يصعب معه الشفاء، وفي غمرة اليأس والألم قرر السيد الياس دامون إجراء العملية الجراحية مسلماً أمره لله وللطبيب الجراح ربما يجد على يده الشفاء، إلا أن الخوف كان يتملكه لأن احتمال نجاح العملية 5% او 6% فقط كما أخبره بذلك الطبيب.

    وقبل إجراء العملية بيومين وكان يوم احد الواقع في 3/6/2007 أراد أن يزور دير القديسة تقلا طالباً معونتها في العملية الجراحية وكان اليأس والألم يسيطران عليه، فزار مقام القديسة المقدس حيث جثمانها الطاهر مسجى فيه وطلب من الراهبة خادمة المقام أن تصلي له وتطلب له الشفاء من الله والقديسة صاحبة العجائب المتكررة والمستعصية، فأجابته بما انه لجأ إلى القديسة تقلا عليه أن يطلب هو بنفسه منها مباشرة ولن تخيّب له ظنه، وإن شاء الله لن يحتاج إلى أية عملية بعد تدخل العناية الإلهية، وأعطته ملعقة من زيت قنديل المقام المقدس فشربها وأصبح مطمئناً بعض الشيء وركع ساجداً أمام نافذة قبر القديسة وراح يبكي طالباً العون والشفاء لأنه لم يعد يستطع احتمال الألم الذي لا يطاق، وخرج من المقام المقدس وجلس على إحدى درجاته الجانبية تحت صورة للقديس إليان الطبيب الشافي وهو يبكي ويطلب المعونة.
    وفي غمرة حالته هذه شعر بيد شخص تربت على كتفه، فنظر ليرى من هو فإذا بالقديسة تقلا تظهر له ببهائها ونورها حاملة الصليب بيدها، فصاح من شدة ألمه طالباً منها الشفاء واخبرها بأن عمليته خطيرة والرجاء منها ضئيل جداً، فأجابته بالتأكيد وكأنها تعرف كل شيء، وقالت له:

    'صحيح إن عمليتك صعبة وخطيرة!.. ولكن مع صليب المسيح ليس هناك من شيء صعب'

    وهنا رأى الصليب الذي تحمله في يدها قد لمع وتلألأ، وكان واقفاً بقربها كل من النبي الياس حاملاً بيده عكازاً والقديس جاورجيوس وفي يده رمحاً يعلوه صليب، وقد هزّوا برؤوسهما مؤيدين كلام القديسة، فأمسكت القديسة بيد السيد الياس وقالت له:

    ' تعال لنذهب!.. '

    فذهب معهم إلى مكان لم يراه في حياته من قبل، ولا يستطيع لسان بشر أن يصف جماله، ولم تراه عين بشر ولم تسمع به إذن، فشاهد الملائكة تطير فيه هنا وهناك، والأنوار الساطعة الجميلة تتلألأ كالجواهر واللآليء وتملأ كل مكان بالفرح والسلام، والشلالات والأشجار غير المعتادين عليها والمألوفة على الأرض تجمّل المكان برونق لونها وانسيابها، ورأى نهراً احتار في أمره هل هو نهر ماء حقاً أم أنه نهر لؤلؤ ومرجان، لأن الماء الذي يجري فيه كان يتلألأ كاللؤلؤ المنثور والأنوار تنبعث منه، فطلبت منه القديسة تقلا أن يشرب من النهر لأنه نهر الجنة، وقالت له :

    'هذا هو النهر الذي قال عنه الرب يسوع، مَنْ آمن وشرب منه فلن يعطش أبداً'

    ومدت يدها فوق النهر والصليب بيدها فخرج من الصليب نور ونار باتجاه معدة الياس وشعر حالاً بارتياح كبير ولم يعد يشعر بأي ألم وملأ قلبه الفرح والسلام، فاقترب منه النبي الياس وسلمه العكاز الذي كان بيده وقال له:

    ' خذ هذا العكاز فهو سيعينك بالشدائد، ولا تكن غير مؤمن بل مؤمناً '
    وأما القديس جاورجيوس فقد لمع الصليب على رأس رمحه وقال له:

    'لماذا لجأتَ إلى الأطباء البشر ولم تلجأ إلى المسيح والصليب، هما الطبيبان الوحيدان اللذان وهباك الشفاء الآن فليكن ذلك درساً لك '

    فرتبت القديسة تقلا بالصليب على كتفه وقالت له:
    ' آمِــنْ، آمِــنْ، آمِــنْ '
    ثم قالوا له جميعهم:

    'اذهبْ بسلام'> ورسموا ثلاثتهم إشارة الصليب على صدورهم، وطلبوا منه أن يبشر بهذه الأعجوبة ابتداءً من قرية معلولا، وأن لا يخاف أحداً من مضطهديه ومضايقيه وهم كثر لأنهم سيكونون معه وبجانبه ويعضدونه، ورسم هو أيضاً إشارة الصليب على صدره وانتهت الرؤيا.
    من شدة فرحه وتأكيده من شفائه راح يتلمس معدته التي لم يستطع قبلاً أن يلمسها أبداً من شدة الألم بسبب النزف والتقيح، فلم يشعر بأي ألم فيها وراح يركض فرحاً في كل مكان في الدير غير مصدق ما حصل له وهو يهلل ويرقص متجهاً إلى غرفة رئيسة الدير، واخبرها بالنبأ العظيم الذي باركته وأيدته لكثرة عجائب القديسة تقلا في الآونة الأخيرة خاصة، حيث إيمان المسيحيين قد تضاءل كثيراً جداً بسبب ما يقدمه العلم من اختراعات مما قلل الإيمان بوجود الله ومراحمه، وانصاعوا وراء الشيطان وحيله مطيعين أوامره ومؤمنين به، فطلبت منه الرئيسة بأن يذهب حالاً إلى مصور الأشعة ويحصل على صورة جديدة لمعدته للتأكد من صحة الأعجوبة، وفي صباح اليوم التالي صوّر معدته ولم يجد فيها أي أثر لأي مسمار، مما أكد حقيقة وصحة وقوع الأعجوبة، كما أنه عرضها على الطبيب الجراح الذي أكد صحة الصورة الإشعاعية وتاريخها بعد حدوث الأعجوبة مباشرة، وهو الآن يتنقل من مكان إلى آخر يقص قصته بكل إيمان وفرح، وكل من يسمعها يهرع إلى الدير طالباً العون من القديسة تقلا ويتبارك من الزيت الذي ينضح من أيقونتها العجائبية.
    وفي يوم 5/6/2007 وجد السيد الياس أيقونة القديسة تقلا التي أهدته إياها رئيسة الدير ليصلي لها لتعينه وتشفيه تنضح بالزيت المقدس فحملها حالاً وهرع بها إلى الدير حيث وُضعتْ في الكنيسة وقد صرحت احدى الراهبات وبعض شهود العيان بأن الزيت كان ينضح منها بغزارة لا توصف ولم يُشاهد لها مثيل من قبل، ولم يبقَ احد في القرية وما حولها ممَنْ سمع بها إلا وهرع إلى الدير ورأى بأم عينيه نضوح الزيت وتباركَ منه حاملاً معه زاداً إلهياً الى اسرته وأهله بقطعة من القطن المبللة به تبركاً وإيماناً.
    فيا أيتها القديسة العظيمة في الشهيدات
    صلي لأجلنا وقوي ضعف إيماننا
    واحفظينا من الشدائد والنكبات والإضطهادات، آمين





    [/align]

  3. #3
    أخ/ت مشارك/ة الصورة الرمزية Joyce
    التسجيل: Dec 2007
    العضوية: 2175
    الإقامة: Cairo, Egypt
    الحالة: Joyce غير متواجد حالياً
    المشاركات: 155

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: قرية ”معلولة“ في حضن الجبل

    شكراً يا أخت مارى على الموضوع...انا رحت قبل كده على معلولا و قضيت ليلة فى دير القديسة تقلا , حقيقى كان أجمل يوم قضيته فى سوريا

    †††التوقيع†††

    "عند استحالة الخبز و الخمر إلى جسدك و دمك
    تتحول نفوسنا إلى مشاركة مجدك
    و تتحد نفوسنا بألوهيتك
    صيرنا هيكلاً مقدساً لحلولك، و أوانٍ مطهرة لقبولك
    وهبت لنا ان نأكل لحمك علانية، أهلنا للإتحاد بك خفية
    وهبت لنا ان نشرب كأس دمك ظاهراً، أهلنا ان نمتزج بطهارتك سراً
    و كما أنت واحد فى أبيك و الروح القدس، نتحد نحن بك و انت فينا، و يكمل قولك "و يكون الجميع واحداً فينا"
    (صلاة قسمة للابن للقديس كيرلس الكبير)

  4. #4
    أخ/ت فعّال/ة
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 1081
    الإقامة: cairo
    هواياتي: reading
    الحالة: مارى غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,558

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: قرية ”معلولة“ في حضن الجبل


    شكرا" لمروركم ......... شفاعة القديسة تقلا مع الجميع

    †††التوقيع†††

    [align=center]
    عذراء يا أم الإله يا طاهرة نقية
    ألح فى التضرع فأقبلينى نجيا
    و أهدينى بعد الممات حياة أبدية
    [/align]

  5. #5
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: قرية ”معلولة“ في حضن الجبل

    بعض الصور من معلولا









  6. #6
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: قرية ”معلولة“ في حضن الجبل



    الصور المرفقة الصور المرفقة
    • نوع الملف: jpg 1-6.jpg‏ (34.8 كيلوبايت, 61 مشاهدات)
    • نوع الملف: jpg 1-10.jpg‏ (34.5 كيلوبايت, 63 مشاهدات)

المواضيع المتشابهه

  1. أويمياكون، أبرد, قرية, في العالم "
    بواسطة Georgette Serhan في المنتدى الثقافة والمعلومات العامة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2009-12-24, 05:29 PM
  2. قرية في أحضان الجبل
    بواسطة thelife.pro في المنتدى مناقشات عامة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2009-08-03, 04:09 PM
  3. العثور في قرية مريم المجدلية على زجاجات طيب أثرية
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى الأخبار المسيحية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2008-12-12, 08:29 AM
  4. إحتفالاً بدخول قرية الروضة ضمن مجموعة غينس
    بواسطة مخائيل في المنتدى الأخبار المسيحية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2008-11-14, 07:50 PM
  5. المؤتمر الخامس في قرية عبلين في فلسطين
    بواسطة Elias Love Jesus في المنتدى الأخبار المسيحية
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 2008-03-06, 12:50 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •