مفيش فايده ده انا تلاقيته وربنا يجيب السلام للاراضى المضطربه وربنا يخلص المشاكل دى
Array
مفيش فايده ده انا تلاقيته وربنا يجيب السلام للاراضى المضطربه وربنا يخلص المشاكل دى
Array
هل من حل للمشكله برمتها
هل ننتظر محبه الاخر ونحن لانحب بعضنا
هل نحب بعضنا
فهل ننتظر محبتهم او مهادنتهم لنا على الاقل
الايه الكتابيه
ان ارضت الله طرق انسان فانه يجعل اعدائه يسالمونه
هل نرضى الله
هلى نحبه ونحب اخوته
لا حق لك فى الوجود هل تعرض لها احد منك وهلا تطلعونا بمواقفكم وانا منتظر التعليق
Array
اشكرك ابونا بطرس صلى لضعفى ابونا وانا احبك لانك كلماتك كالبلسم مثالا لكاهن السيد
Array
[frame="14 98"]
هل ننتظر محبه الاخر ونحن لانحب بعضنا
هل نحب بعضنا
اخي الحبيب saint-shenouda
وهل هناك من يعتقد أنه سيأتي يوم نرى فيه الناس متحابين ومتآخين ،ويسير الذئب والنعجة معا ،في هذا العالم البائس المحكوم من الشرير؟ .
ستبقى خلافات البشر جميعاً ومنهم المسيحيين طبعاً،
لأننا بشر ككل الناس مجبولين من لحم وعظم واعصاب
ومشاعر وشهوات إلخ. وستزداد انقساماتنا ربما ،
لأن الحرب الأخيرة ستكون قاسية على الكنيسة وهي من علامات الساعة .
ولكن بالرغم من كل هذا يقول الرب ، أن هناك قطيع صغير سيصبر حتى النهاية ويثبت على الإيمان وهذا القطيع الصغير هو الذي سينتصر بالمسيح يسوع الذي سنلاقيه في الجوّ ليسكن المنتصرون مع المسيح إلى الأبد .
ان ارضت الله طرق انسان فانه يجعل اعدائه يسالمونه
هل نرضى الله
هلى نحبه ونحب اخوته
ولن نعرف سلاماً مع الناس ولا مع اعدائنا .
وعدوك لن يقيم معك سلاماً بل هدنة ،
إلى أن ينقضّ عليك من جديد.
ألم يرضي الرب يسوع أبيه السماوي ؟
ومع هذا هل إنتهت عداوات الأشرار له ولأتباعة ؟ .
نعيش في عالم مفترس لهذا أوصانا الرب قائلاً :
مت 10: 16
ها انا ارسلكم كغنم في وسط ذئاب . فكونوا حكماء كالحيّات وبسطاء كالحمام.
هي دعوة للتسامح والمحبة ولكن الحذر واليقظة ممن نعلم ان له أنياب ذئآب .
يا أخي : هذا هوا عالم السقوط الذي نعبر فيه . ونحن لا نطمح إلى سلام الأنظمة والدول والقبائل .
طبعاً نتمناها أن تكون وأن تدوم طويلاً . ولكن هذة تقدم لنا سلاماً يستعبد فيه القوي الضعيف. والحق يصنعه الملوك والحكام ،
والعدل يحدده مقتسموا الغنائم ،
والقانون يقف عند عتبات الزعماء وأزلامهم.
عند ولادة الرب يسوع قالت الملائكة :
المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام
في الناس الذين سُر بهم الله .
(هذه الترجمة الأدق)
بالنسبة للعالم ، يسألون أين هو السلام ؟؟؟
والناس تُقتلُ كل يوم ؟؟!!
كيف حلّ السلام وأطفال أورشليم ذبحت كالخراف ؟؟ .
السلام الذي قالته الملائكة هو الذي يحل في قلوب المؤمنين بالمسيح المخلص والذي آمنوا أنه الآتي باسم الرب .
هؤلاء فقط عرفوا السلام ولذلك بذلوا حياتهم حباً بالمسيح ،
الذي حل فيهم . وقبلوا الشهادة بفرح ولم يتخلوا عن الملكوت
الذي ابتدأ في قلوبهم منذُ أن ولدوا ثانيةً بالمسيح .
لذلك أخي الحبيب saint-shenouda
لا تهدر وقتك لتبحث وتسأل : مَنْ من الناس يحب الله وكم عددهم ؟
ولكن جاهد بأن تسأل نفسك ،
ونحن معك طبعاً نسأل أنفسنا عند كل صباحٍ ومساء ،
وعند كل مواجهة مع الحياة :
هل أحبُ الله ؟ وهل أصنع الآن ما يرضيه ؟ كم خطوة تفصلني عن السلام الحقيقي مع المسيح ؟ هل أنا لابسٌ المسيح ؟ وهل اجرؤ أن أفتح قلبي كاملاً ليسكن فيه الله ؟.
أخي الحبيب هذا هوا السؤال الذي يقلقني دائماً ،
واجاهد لأنجح بالإجابة .
لنصلّي كي يتمم الرب مشيئته فينا[glow=66FF99]
كما في السماء كذلك في هذه الحياة ،
على أمل أن ننعم بغفرانه .
بشفاعات والدة الإله وجميع قديسيه ،
وأن يرأف بضعفاتنا ويسامحنا في ذلك اليوم الرهيب
وأن يدخلنا إلى جنات النعيم الأبدية
قبل أن توصد الأبواب
وتصدح أبواق الدينونة وهلاك المعاندين
يارب ارحم
يارب ارحم
يارب ارحم
أخي ما دمت تسأل عن المحبة بردك الأخير ،
أقول لك استمر بالسعي إليها ، فستحدك هي وتسكن فيك وترفعك إلى مسرة الله الذي ينعم عليك على الدوام بالخير والنعم والبركات ويشهد الناس ويرونك ناصرياً . عندها سينمو السلام من حولك وتزهر صحراء الوجود ويهتف الله في داخلك بصوته الحنون قائلاً : انت أيضاً إبني الحبيب الذي به سررت . لأنك تكون قد صرت مسيحاً على صورة سيدك . آمين .
[/glow]
[/frame]
Array
أخي saint-shenouda ليغفر لنا الرب قلة محبتنا للقريب وليعطنا القدرة أن نحب على مثال ما أحبنا على الصليب آمين.
†††التوقيع†††
"شكراً لله الذي أعطينا الغلبة بربنا يسوع المسيح"
Array
ليباركك الرب أبونا بطرس ما أجمل كلماتك وأقوالك، صلي لأجل ضعفاتي.
†††التوقيع†††
"شكراً لله الذي أعطينا الغلبة بربنا يسوع المسيح"
Array
موضوع الصراع بيننا و بين الاسلام لا نهلية له...
بسبب وجودي بالامارات و دراستي هنا كنت دائمة التعرض لمثل هذه المواقف, و أكثر الجمل التي كنت أتعرض لها
" انت لبسك محترم و ما بتلبسي متل غيك من البنات المسيحيات و تصرفاتك كمان ... يعني كل شي فيك منيح يعني لو ربنا يهديكي و تصري مسلمة"
كنت بالأول أضحك و أجاوبهم أنا مرتاحة هيك ... و لكن مع التكرار و ازدياد هذا النوع من الكلام أجبتهم بأن السبب الوحيد لكوني هكذا هو أنني مسيحية و أشكر ربي على ذلك وخضت معهم بأكثر من نقاش حاد أدى الى احترامهم لرأي و التوقف عن هذا الكلام..
المفضلات