[align=center]
[frame="9 98"]الساكن فى عون العلى، يستريح فى ظل إله السماء. يقول للرب أنت هو ناصرى وملجأى ، إلهى فاتكل عليه. لأنه ينجينى من فخ الصياد، ومن كل كلمة مقلقة. فى وسط منكبيه يظللك، وتحت جناحيه تعتصم. عدله يحيط بك كالسلاح ، فلا تخشى من خوف الليل، ولا من سهم يطير فى النهار ، ولا من أمر يسلك فى الظلمة ولا من سقطة، وشيطان الظهيرة. يسقط عن يسارك ألوف، وعن يمينك ربوات. وأما أنت فلا يقتربون إليك، بل بعينيك تتأمل، ومجازاة الخطاة تبصر. لأنك أنت يارب رجائى . جعلت العلى ملجأك ، فلا تصيبك الشرور. ولا تدنو ضربة من مسكنك. لأنه يوصى ملائكته بك ليحفظوك فى سائر طرقك، وعلى أيديهم يحملونك لئلا تعثر بحجر رجلك. تطأ الأفعى وملك الحيات، وتسحق الأسد والتنين. لأنه على اتكل فأنجيه. أستره لأنه عرف إسمى. يدعونى فأستجيب له. معه أنا فى الشدة. فأنقذه وأمجده وطول الأيام أشبعه، وأريه خلاصى. هللويا.[/frame]
[/align]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات