[frame="14 98"]
الحمدلله على السلامة حيببنا بشارة
ويتربو بعزك

تصوير جميل عن خوف الإنسان من المجهول الذي لابد آتٍ
وعن تعلقه بحاضره بالرغم من عدم رضاه عليه
فعدم الثقة ، والإيمان بالمواعيد الإلهية وبالحياة الجديدة
يأسرنا في سجن خوفنا من كل ما لا يكون بمتناول عقلنا .
ولهذا أراد آدم أن يستبق توقيت الله وأن يقطع حبل الطاعة الذي يربطه به ، ليحصل قبل أوانه على الحياة والخلود . فسقط إلى العالم المظلم ومات .


فهل نتمسك اليوم بالولادة الجديدة ونحافظ على رباط حبل الرحمة الإلهية ونصعد سلم خلاصنا يوماً بعد يوم .
حتى يحين العبور الأخير إلى الحياة والخلود .
وإلى الفردوس المفقود ؟؟؟

أعطنا يارب أن نبلغ النهايات السعيدة
آمين .
[/frame]