جميلة جداً .... ومعبّرة

وأرجو ان تسمحوا لي بأخباركم قصة صغيرة للتاريخ فقط ... وتأملوا .... لماذا احببناه و بكينا عليه .

فجر الثلاثاء 3 حزيران و عند الساعة الواحدة فجراً استيقظ ابونا جورج عطية و المرأة المدبرّة في مطرانية عكار على صوت قحّة قوية
ركضا ووجدا سيدنا بولس يسعل ..
قالا له هل بك شيئ ... هل نعمل لك شيئ ؟؟؟
ردّ : لا لا .. وعفواً جعلتكما تستيقظان من النوم .
قالا له : لا يهم ولكن هل نطلب طبيب؟
ردّ : لا لا
ثم بدأ ينزل الدم من فمه و أنفه .
وضع يده و محرمة لكي لا يسقط دماً على الأرض ولكن مع ذلك وقع دم على الأرض .
انحنى السيد القديس ليمسح الدم عن الأرض قائلاً للسيدة :
عفوا .... بعتذر ، وسخّت لك الأرض.
وسقط مفارقاً الحياة ..

تأملوا
هذا هو سيدنا بولس