[frame="14 98"]
[gdwl]
. الكنيسة الروسية الأرثوذكسية
تُشجِّع على رفض دفع الرشاوي:
[/gdwl]
إنترفاكس - موسكو 21 مايو 2008:
- ”إن الصراع ضد الفساد يجب أن يبدأ على مستوى شخصي، حينما يرفض كل فرد أن يُشارك في هذه الخطية“، هكذا صرَّح رئيس الكهنة فيسيفولود شابلين نائب رئيس قسم العلاقات الكنسية الخارجية في بطريركية موسكو.
وأردف الأب فيسيفولود قائلاً: ”الذين يُسرِّبون النقود "من تحت المكتب"، ويستخدمون الدولة لأغراضهم المشينة، يؤذون نفوسهم ووطنهم، بدرجة لا تقل عن الذين يتقاضون هذا المال "من تحت المكتب" في سوء استعمال لسلطتهم من أجل مغانم شخصية. لذلك يجب علينا جميعاً في روسيا أن نبدأ بأنفسنا صراعاً ضد الفساد، بأن نرفض أن نشترك في أية علاقات مشبوهة بإعطاء رشاوي، ونُبدي المقاومة لهذه الممارسة الخبيثة التي كانت تُمارَس في أجواء اقتصادية مُعينة“.
وبحسب تصريح الأب فيسيفولود،
فإنَّ الفساد هو ”رذيلة تُفسد كل مستويات وأجواء الحياة في هذا الوطن (وأي وطن)، وهي إحدى مشاكلنا الرئيسية“.
وقال إنها ستأخذ قدراً كبيراً من المجهود للتغلُّب عليها، ولكن ”إذا أخفقنا في القيام بذلك، فـإن الاقتصاد والسياسة والحياة الاجتماعية عموماً سوف تواجه أزمات وأزمات كثيرة، وسوف يُعاني الشعب في حياتهم وأعمالهم ومبادئهم“.
وقال أيضاً الأب الروسي: ”هذا الداء يؤثِّر على المجتمع بأجمعه. وبالطبع أي صراع ضد الفساد لن ينجح بدون التربية الأخلاقية الواجبة. وعلى الشخص أن يرفض هذه الخطية والجريمة من كل قلبه ونفسه، ويرفض أن يُشارك فيها“.
وقد أشار الأب الروسي إلى أن الكنيسة الروسية واجهت مراراً وتكراراً قضية الفساد في وثائق متعددة أصدرتها، وعلى الأخص وثيقة المبادئ والقواعد الأخلاقية في النشاط الاقتصادي التي تبنَّاها مجلس الدوما الروسي (البرلمان) عام 2004، وهي التي أشرنا إليها في أول هذا المقال.
[/frame]