انتخب المجمع الانطاكي المقدس الذي عقد في دير سيدة البلمند برئاسة البطريرك اغناطيوس الرابع بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس، الاسقف باسيليوس منصور مطرانا على ابرشية عكار للروم الارثوذكس خلفا للمثلث الرحمة المتروبوليت بولس بندلي الذي توفي يوم الثلثاء في الثالث من حزيران الحالي.
والمطران منصور (وفق ما جاء في مقابلة اجريت معه في مجلة "النور" العدد الثالث) ولد عام 1962 في قرية المزيرعة في محافظة اللاذقية ـ سوريا ، تلقى علومه الابتدائية في مدرسة القرية وقبل نشوب الحرب اللبنانية تلقى علومه لسنة ونصف سنة في البلمند، وبعد حيازته شهادة البكالوريا عاد الى البلمند حيث حاز اجازة في اللاهوت. بعد البلمند امضى سنة متجولا في قرى اللاذقية متفرغا للتعليم الديني، ثم سافر الى اليونان للدراسات العليا والتخصص في تاريخ انطاكية في جامعة تسالونيك عام 1992. يحمل شهادة دكتوراه في تاريخ كنيسة انطاكية، وهو استاذ في معهد القديس تسلّم بداية رعية في اللاذقية لستة اشهر انتقل بعدها الى صافيتا وكيلاً للمطران الراحل بولس بندلي.
عام 1995 سافر الى فرنسا لدراسة اللغة الفرنسية لكن وفاة والدته قطعت عليه دراسته وعاد الى سوريا لينتخب في السنة نفسها اسقفا على طرطوس وصافيتا مساعدا للمطران الراحل بولس بندلي.
وآخر كلمة القاها الاسقف باسيليوس منصور قبل انتخابه مطرانا على عكار كانت خلال التعازي بوفاة المطران بندلي، وجاء فيها: "فقيدنا المثلث الرحمة المطران بولس الذي نصفه بكلمة موجزة وموجزة: انه كان الانسان الطيب، ويقول سيدنا يسوع المسيح "من فضلة القلب يتكلم اللسان"، وهو تلميذ لسيده يسوع المسيح وسفير لحكومته الذي يقول "سلامي اعطيكم ليس كما يعطي العالم"، ونفخ فيهم واعطاهم روحا قدسا، ولهذا لم يكن في مقدوره ان يتصرف بغير ما عبـّأت النعمة قلبه واحاسيسه وفكره من تعاليم الانجيل وتعاليم الله ، اذ كان يجدها اين ما وجدت، اذ كان في كل قداس الهي يختتم صلاته قائلا لأن كل عطية صالحة وكل موهبة كاملة هي من لدنك يا أب الانوار .
سيدنا بولس كسفير لكلمة الله ولله، كان يعمل ويدع الآخرين يتكلمون ومن هنا هذه الشهادة الطيبة من الجميع على اعماله الطيبة".
وفي كتاب "تاريخ ابرشية عكار الارثوذكسية" للأب نايف اسطفان، عن المطارنة الذين انتخبوا او عينوا على ابرشية عكار في التاريخ وحتى تسلم المطران الراحل بندلي، جاء ما يأتي: "ان ابرشية عكار عرفت منذ القرن الخامس عشر بتسميات عدة هي: مطرانية المارا وعكار، ابرشية الحصن، ابرشية عكار ورحبة، ابرشية عرقة، متروبوليتية اركادية الارثوذكسية، ابرشية عكار وصافيتا وحصن الاكراد، ابرشية عكار وما يليها، وحاليا ابرشية عكار وتوابعها "بقسميها اللبناني والسوري"
ورد ذكر المطران ارسانيوس مطرانا على عكار عام 1450.
- المطران مكاريوس رئيس كهنة كرسي المارا وعكار 1535.
- في القرن السابع عشر ورد ذكر 3 مطارنة تسلموا زمام الابرشية: الاسقف ديونيسوس 1620 – المطران يوسف الحلبي 1640 – المطران نيقولاوس مطران عكار ورحبة 1661 .
- في القرن الثامن عشر لم يرد ذكر سوى المطران مكاريوس في النصف الأخير لهذا القرن
- في القرن التاسع عشر: المطران مكاريوس (1770- 1810) المطران زخريا (1811- 1855) المطران يوسف (1855 - 1865) المطران خريسنثوس (1866- 1884) المطران خريسنثوس صليبا (1885-1889) المطران نيقوديموس (1889- 1901).
- في القرن العشرين: المطران باسيليوس الدبس (1903- 1938).
- في الفترة الواقعة بين وفاة المطران باسيليوس في 17/2/1938 وتسلم المطران ابيفانيوس زمام الابرشية في 27/12/1941 تسلم وكلاء اكليريكيون امور الابرشية وهم المطران الكسندروس جحا مطران طرابلس، الارشمندريت ديونيسيوس عبود، الارشمندريت سرجيوس سمنة، الارشمندريت انطوان ابرهيم الخوري من بلدة بينو، المطران ابيفانيوس زائد (1941- 1982)، المطران بولس بندلي (1983- 2008)، المطران باسيليوس منصور17/6/2008.
عكار – من ميشال حلاق
جريدة النهار

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات