مرجعنا في هذا الموضوع سيكون القانون الكنسي
يرد في النظام الأساسي لبطريركية أنطاكية وسائر المشرق الصادر عام 1972 ما يلي:
الفصل الرابع:
المادة35-كاهن الرعية هو الأب الروحي لرعيته
المادة36- يقيم الخدم الروحية في الكنيسة المخصصة له
وفي المادة 25 نقرأ: المطران هو راعي الأبرشية ورمز وحدتها وأداة ارتباطها بشركة الكنيسة وهو ممثلها الرسمي لدى الدولة.
ويرد في النظام الداخلي للكرسي الأنطاكي ما يلي:
الفصل السابع
82-الكاهن هو خادم الأسرار الإلهية وأب لرعيته ومشارك لرئيس الكهنة في تقديس الشعب وإرشاده
83-يدخل في مفهوم كلمة "كاهن" في هذا الفصل الإكليريكيون من درجة القسوسية بكل رتبها
86- تدخل في واجبات الكاهن الأمور التالية: -إقامة الصلوات... -تعليم الرعية بالكلمة والقدوة.... -الاهتمام باليتيم والفقير والأرملة.... -العناية بالأصفال والشبان وتنظيم لقاءاتهم وتأمين قراءاتهم ورياضاتهم الروحية.
لكن في الفصل الرابع المادة 48 نقرأ: المطران هو راعي الأبرشية ورمز وحدتها
مما سبق يمكننا ملاحظة أن الكاهن هو نفسه الخوري والأب. ولكونه يساعد الأسقف (راعي الأبرشية) في الرعاية يسمى أيضاً راعياً.
لا يوجد فرق بين هذه التسميات طالما أن الرتبة أو الدرجة الكهنوتية او القسوسية هي واحدة