Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962
أسرار القلب الشاكر

الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: أسرار القلب الشاكر

  1. #1
    أخ/ت فعّال/ة
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 1081
    الإقامة: cairo
    هواياتي: reading
    الحالة: مارى غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,558

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    1 72 أسرار القلب الشاكر

    أسرار القلب الشاكر
    الشاكرون يَرَوْن البركات من خلال الأثقال
    </B>

    كم من الآلام يُعانيها الناس كل لحظة! ادخل إلى أية مستشفى وستجد معاناة الناس على حقيقتها. ولكن مَن مِن كل هؤلاء يخرج وهو الرابح؟ ومَن يخرج وهو الخاسر؟ والخسارة هنا هي إحساس الشقاء والإحباط، أما الربح فما نستطيع أن نصفه لأنه متعدِّد ومتنوِّع على قدر نوع الشكر وتوجُّهه وهو كثير الدرجات.
    سيدة تُجهِّز لابنتها فرحها بعد شهرين، وإذا بها تدخل المستشفى وتخرج وقد استؤصِل كل ذراعها الأيمن من أعلى المفصل، وحزن أقرباؤها وصرخوا وحزنوا. وبعد أيام قليلة، إذا بها قد بدأت تقول: أشكرك يا رب! كل ما يأتي به الله هو بركة لي. وشاع جو السلام والإيمان بالله وسط كل الأسرة. ويا للعجب! ويا للبركة التي ستعمُّ على كل الأسرة. ومرة كان يسوع يجتاز إلى أورشليم، وكان لابد أن يَعْبُر السامرة (حيث السامريون مرفوضون من اليهود)، فأتى إلى قرية، وعلى مدخلها استقبله عشرة رجال مصابون بداء البَرَص المُعتَبَر أنه نجاسة، حيث لا يجوز لهم ولا لأي أحد التقارُب معاً. فوقفوا من بعيد ورفعوا صوتهم الحزين قائلين: «يا يسوع، يا مُعلِّم، ارحمنا» (لو 17: 13). ولا شكَّ أن أصواتهم كانت محشرجة تثير الشفقة لأن داء البَرَص يصيب الأحبال الصوتية ويُعطِّل الكلام بوضوح.
    فكان ردُّ المسيح التلقائي، لا كلمة ”اطهروا“، كما فعل مع الأبرص في إنجيل مرقس 1: 41؛ لكن ردُّه كان أقوى. فدون أن يقولها صراحة، حدثت وتمَّت فعلاً بمشيئة المسيح، فقال لهم: «اذهبوا وأرُوا أنفسكم للكهنة» (لو 17: 14)، أي لكي يعلِن الكهنة في أورشليم أنهم قد طهروا فعلاً (لاويين 14). وانطلق العشرة، بإيمان في كلمة الرب، ذاهبين إلى أورشليم لينالوا هذه الشهادة. وفيما هم منطلقون بدأوا يحسُّون وينظرون جلدهم أنه قد تطهَّر فعلاً. ولكن توقَّف واحد منهم فقط، وكان سامرياً، وقال: ”سأعود لأشكر المعلِّم الذي شفاني“! أما الباقون فلم يرجعوا ليشكروا.
    الأبرص الشاكر:
    ولا نعرف لماذا كان لهذا الأبرص اتجاه مختلف عن الآخرين. لا شكَّ أنه - أكثر من الآخرين - أحسَّ بمحبة الرب يسوع أكثر! مثل المرأة الخاطئة التي أحبَّت كثيراً لأنها غُفر لها كثيرٌ. وهكذا شدَّته المحبة الشديدة للرب إلى الرجوع لشكره.
    الشاكرون لله كيف يَرَوْن الأثقال؟
    الشاكرون لله يَرَوْن دائماً البركات من خلال الأثقال. إنهم يتحقَّقون دائماً أن الشمس لا تأبه أبداً لتلبُّد الغيوم من تحتها، بل تظل تشرق، وإن آجلاً أو عاجلاً سوف تخترق الغيوم.
    الشاكرون يَرَوْن الحياة بكل ما فيها من خلال عدسات وعود الله، التي تُظْهِر لهم البركات بأشد وضوح؛ أما التجارب فتضعها في حجمها الطبيعي. لذلك، فهم لا يتأخرون عن كلمة ”أشكرك يا رب“! سواء في الضيق أو في الرحب، في الألم أو الراحة، في اليُسْر أو في العُسْر!
    الرب يسوع كان شاكراً:
    ألم تلاحِظ في هذه القصة أنه كان هناك اثنان شاكرَيْن: الأبرص، والرب. فقد كان الرب يسوع شاكراً لشكر الأبرص! والرب، لأنه إله وإنسان معاً، فهو يتلقَّى الشكر، ويردُّ عليه بالشكر أيضاً. وتتنوع مظاهر ردِّ المسيح على شكرنا له، ولا يلحظها سوى الشاكر.
    وفي حياة المسيح كانت له مواقف شكر للآب. ففي وقوفه وسط الجموع صلَّى للآب قائلاً: «أحمدك أيها الآب، ربُّ السماء والأرض...» (مت 11: 25).
    وحين كان يُطعِم الجموع، شكر على الخبز والسمك القليل، فتكاثر. وأمام قبر لعازر، حيث واجه الموت وجهاً لوجه، لم يطلب من الآب طلباً، بل قال: «أيها الآب، أشكرك لأنك سمعتَ لي» (يو 11: 41)، مع أنه لم يكن قد طلب من الآب شيئاً بعد.
    ثم عند تأسيسه سر الحياة الأبدية الذي سيتركه لنا وديعة للأجيال والدهور، كان جوهر السرِّ هو الشكر، الإفخارستيا، التي صارت هي سر الحياة الأبدية.
    إن الشكر لله، هو بمنتهى البساطة، الاقتداء بالمسيح في الشكر. فإذا شكرنا، فسوف نكون متمثلين بالمسيح. فما أعظم المكافأة التي ستكون لنا: الحياة الأبدية.
    هل نحن من فئة الـ 10 % الشاكرين:
    لقد كانت استجابة المسيح للسامري الشاكر ذات وجهين: فبينما هو رحَّب بشكره، فإنه لاحَظ عدم شكر التسعة: «أليس العشرة قد طَهَروا؟ فأين التسعة؟ ألم يوجد من يرجع ليُعطي مجداً لله غير هذا الغريب الجنس؟ ثم قال له: قُمْ وامضِ. إيمانك خلَّصك» (لو 17: 17-19).
    واحد من عشرة، هو الشاكر. فلنُلاحِظ أنفسنا، يا إخوتي، لئلا نقع في فئة التسعين بالمائة الذين لا يرجعون ليشكروا أي ليُمجِّدوا الله. المسيح يُلاحِظ دائماً غير الشاكرين، ويُترجمها إلى ”الجاحدين“.
    لكن المؤمنين الذين يواظبون كل يوم على أداء صلاة الشكر، يضعون حياتهم دائماً في يد المسيح الرب الذي يردُّ عليهم في الحال: ”قُمْ وامضِ. إيمانك خلَّصك“. فيقومون متوجِّهين إلى أعمالهم وواجباتهم ممتلئين قوة ونعمة بكلمة الرب المُفرحة المقوِّية!
    وكل ما يقابلونه في رحلة حياتهم اليومية تنضح عليهم بركة صلاة الشكر التي صلُّوا بها في الصباح: نشكرك على كل حال، ومن أجل كل حال، وفي كل حال.

    †††التوقيع†††

    [align=center]
    عذراء يا أم الإله يا طاهرة نقية
    ألح فى التضرع فأقبلينى نجيا
    و أهدينى بعد الممات حياة أبدية
    [/align]

  2. #2
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية Beshara
    التسجيل: Feb 2007
    العضوية: 770
    الإقامة: Aleppo
    هواياتي: Computer
    الحالة: Beshara غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,342

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: أسرار القلب الشاكر

    إن الشكر لله، هو بمنتهى البساطة، الاقتداء بالمسيح في الشكر. فإذا شكرنا، فسوف نكون متمثلين بالمسيح.
    كل الشكر لكِ أخت ماري على هذا الموضوع الجميل

  3. #3
    أخ/ت فعّال/ة
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 1081
    الإقامة: cairo
    هواياتي: reading
    الحالة: مارى غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,558

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: أسرار القلب الشاكر

    العفو ....... ربنا يوجه إختيارتنا كلنا دائما للمواضيع المفيدة للجميع

    †††التوقيع†††

    [align=center]
    عذراء يا أم الإله يا طاهرة نقية
    ألح فى التضرع فأقبلينى نجيا
    و أهدينى بعد الممات حياة أبدية
    [/align]

  4. #4
    المشرفة العامة
    فريق عمل الشبكة
    الصورة الرمزية Nahla Nicolas
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2868
    الإقامة: venezuela
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: Nahla Nicolas غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,897

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: أسرار القلب الشاكر

    شكرآ لكي إخت ماري الموضوع مفيد جدآ
    لذلك لا يبقى للإنسان من رجاء حقيقي الا في يسوع المسيح

  5. #5
    أخ/ت بدأ/ت التفاعل
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 3113
    الإقامة: وادي النــصــارى
    هواياتي: اللعب مع إبني سيرافيم
    الحالة: سوزي غير متواجد حالياً
    المشاركات: 36

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: أسرار القلب الشاكر

    مشكورة أختي ماري كتير حلو الموضوع وكتير عجبني هالقول:
    الشمس لا تأبه أبداً لتلبُّد الغيوم من تحتها، بل تظل تشرق، وإن آجلاً أو عاجلاً سوف تخترق الغيوم.
    فثقتنا بالله لايجب أن تتزعزع فيجب أن نشكره على كل شيء ونقول ولتكن مشيئتك يارب وأكيد ربنا رح يعطينا القوة والصبر

المواضيع المتشابهه

  1. سر القلب
    بواسطة Nahla Nicolas في المنتدى عظات وكلمات آبائية نافعة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2010-03-30, 01:36 PM
  2. كلمات من القلب
    بواسطة ماغي في المنتدى الأدب والفنون
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 2009-03-18, 08:17 PM
  3. بصمات القلب
    بواسطة orfios في المنتدى قصص روحية
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 2009-03-08, 08:37 PM
  4. طرق و أسرار البحث في محرك البحث جوجل
    بواسطة Rawad في المنتدى الكمبيوتر والانترنت والعلوم التقنية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2007-07-23, 07:46 AM
  5. أسرار الكيبورد
    بواسطة Rawad في المنتدى الكمبيوتر والانترنت والعلوم التقنية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2007-01-23, 05:40 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •