شكرا ً لك أختي العزيزة صوفيا لاختيارك ( الصوفي = الحكيم ) لهذا الموضوع ..

بالحقيقة .. يطرح أبونا الحبيب توما .. مشاكل موجودة وعميقة و خطيرة ..
لكن (سجون) المجتمع الشرقي .. تبقيها بعيد عن الأضواء ..

لا زلت ُ في نشوة القراءة .. لذلك لن أناقش أو أعلـّق ..
فقط سأضع جُمل أثّرت فيّ ..

قدر من الأنوثة ضروري. هذا يحدّد إظهارَه الحسُّ القويم.

أما الزوج، إذا ما رغب في زوجته أن تكون له عشيقة دائمة......تكون أدنى إلى بنات الهوى ...

كثيرون يتّخذون لذواتهم عشيقة أو أكثر متذرّعين بأنّ حاجاتهم أكبر من أن تلبّيها نساؤهم. وكثيرون أيضاً يلجأون إلى مشاهدة الأفلام المثيرة ليحفظوا درجة من التوتّر في نفوسهم وأجسادهم. وقد يرغبون أو يفرضون على زوجاتهم مشاهدة مثل هذه الأفلام ليتعلَّمن فنون الفحشاء إرضاء لأزواجهن. المرأة، في مثل هذه الأحوال، كثيراً ما تكون متّهمة بالبرودة، فيما يكون الرجل، في عين المرأة، متطلّباً على نحو مذلّ ومهين.

كل هذا يحدث باسم الزواج والحلال والشرع. لكنْ، إذا كان لنا أن نطلق على هذا الواقع التسميةَ التي تناسبه فإنّه الفجور في الزواج.

الزواج، لا سيما الزواج المسيحي، ليس شهادة مساكنة، ولا هو تشريع لأهواء النفس والجسد. الزواج المسيحي مشروع قداسة لا تشريع نجاسة. قِبلةُ الزوجَين المسيحيَّين ملكوتُ السموات.

المرأة أمٌّ بالقوّة منذ صغرها، أمّ بالطبيعة.

الرجل مرشّح لأن يصير الأب الشيخ في العائلة متى نضجت علاقته بزوجته وسائر عائلته. هذا يأتي من الحكمة والإحاطة والبذل والعطف الكبير.

والأخوّة تحمل إليهما الرفق. تجعلهما رفيقَين برفق الله بهما. تنمو علاقتهما إلى شفافية من النوع الإيقوني. علاقتهما، ساعتذاك، تكون تَمثُّلاً لعلاقة المسيح بالكنيسة ومدّاً لها.