شكرا ً لك أختي العزيزة ماريا لنقل الخبر ..

بالحقيقة لا أعرف .. لماذا كل هذا الاهتمام بجنسية الإكليروس ..
و لماذا أحس أن البعض يشعر بالنصر في هكذا حالة ..

هل ننسى الدور الكبير الذي لعبه أخوتنا من اليونان و روسيا في استرجاع الأماكن المقدسة إلى أيدينا بعد أن أخذها الغربيون عن طريق رشوى الحكام العثمانيون ..

لا أعرف .. أستغرب كثيرا ً ..

أنا عن نفسي .. لا مانع عندي من أن يكون كل الإكليروس عندنا من أصل غير عربي ..
ما يهمني منهم أمران ..
1- أن يكونوا أرثوذكسيين مستقيمي الإيمان والتعليم و الممارسة .
2- أن يكونوا مجتهدين و نشيطين في تأدية أمانة كهنوتهم أمام اللـه والناس .



صلواتكم