[frame="1 85"] بتاريخ اليوم 22-7-2008 افتتحت الجلسة الاولى بحضور المدعي : ماري بحضور محاميها ( ماكس)
والمدعى عليه: الخوري بطرس .
محضر الجلسة .
بعد أن تسلم المدعى عليه الدعوى المقدمة ضده ، والنص الدفاعي المقدم رداً على موضوعه ( الزواج ببساطة وبدون روتوش ) وبعد الإضطلاع عليه قام برد على المدعية وهذا ما جاء فيه :
تقول المدعية :
مارى;...ناخد كلامك بقى يا ابونا بطرس العزيز و اللى انا مش مختلفة مع أغلبه
هذا اعتراف ارضى به لأنني لم انتظر أن يلتقي شخصان على رأي واحد تمتماً 100% وهذا طبيعي يعود للإختلافات البناءة التي خلقنا الله عليها . والأهم هو ما تدعية المدعية أن هناك بعضاً مما تخالفني فيه مما جاء في الموضوع المتنازع حوله .
واستعرض بعض ما قالته المدعية رداً على كلام سابق لي يقول أن كلامي عن هذا الزواح كلام نادر وأن وجود انسان مخلص أمر نادر :
1-الرد:
أنا اقول أنه نادر، صح ، ولكنه موجود ، والمشكلة مش أنه نادر ! المشكله أنو محتاج جوهرجي شاطر وباحث شاطر يعرف كيف يستخرج هذه الجوهرة النادرة ، من باطن الآخر . الجواهر كثيرة ومجتمعنا غني بها ولكن الجوهرجية لا يعطون الوقت الكافي بالبحث عن النوع النادر . الذي يحلم به كل انسان. الظاهر انه يفرحون فقط ويكفون عن البحث والتنقيب في الأعماق عندما يشاهدون أول التماعة وبسمة من شفاه غاشة . وينسون الحكمة القائلة ( ليس كل ما يلمع ذهباً ) وأنا اعني بالجوهرجية الإناث والذكور معاً .
وجاء في لائحة المدعية : أحيانا يبحث الإنسان عن تلك الجوهرة ..... فى الغالب يحدث أن يجد جوهرة فلصو (يعنى غير حقيقية) و لكنه يصر على تجميلها و إقناع نفسه بإنها جوهرته المفقودة .... فتحدث الكارثة
الرد : وهنا يبين الخلل بأنه يغش نفسه وهو يعلم يقينا أنه يتباهى ويتبختر أمام الناس بجوهرة ولكنها فالصو إنه يعايش الغش وعدم الإطمئنان والخوف من الفضيحة في يوم من الأيام .
وهنا تقع عليه الملامة ، لأنه يطلب من زوجته ان تكون على عكس ما هي عليه ( ما انت عارفها من الأول كدا !!!) وهنا اقول: أين الإعتراض يا فندوم .؟؟ واكرر الجوهرجي مش شاطر . وكان غيرو اشطر.
تقول المدعية ماري: .... و لكنه فى كثير من الأحيان يفشل لعدم تقدير الطرفين أو طرف منهم لسمو تلك العلاقة أضيف ... المرأة فى أحيان كثيرة تكون هى المتسببة فى هدم البيت ... و بالذات فى الشرق ... فكما يعتقد هو أنه سيدها ... تعتقد هى أنها أمتلكته كما تمتلك ساعة فى يديها أو سلسلة فى رقبتها .... و لا تفهم ابدا" أن الرجل كفكر و مشاعر يختلف عنها كثيرا
... و لأنها تربت منذ طفولتها على أن تراه كل الدنياو الحلم عزيز المنال....تريد منه فى المقابل أن يراها كل دنياه..
الرد:
اكرر أن المشكلة هي في عدم وجود الجوهرجي الشاطر والصاحي .الخلل هو في الفتاة أو في الرجل إنها في من تغاضى عن الخلل الواضح من بداية العلاقة . والخلل في التربية الإجتماعية على مفاهيم الزواج وهذا الأمر قد يحتاج لعملية اعادة توعية للمجتمع بكامله . وهناك من يقول للفتاة مثلاً ( سايريه بالأول ، وبعدين.طلّعي عينو) وهذا لا يعني ان الجواهر قلال ، بل هناك سوء استعمال أو استخدام ، وسوء إعادة صياغة وتصنيع من قبل الطرفين ( الجوهرجية) مش بيعرفوا ينقبوا عن جوهرة السعادة الزوجية في حياتهم وبيضيعوها مع الخردة . لأنه مامن انسان بيخلق عاطل بالكلية . لكن المسؤولية بيتحمل القسم الأكبر منها المجتمع الي بعيش فيه، والأهل بنوع خاص لانهم مصدر التربية ( والتصنيع )
ملاحظة من المدعية ملرى: اقتباس ... فقد كان قصدى انه إن وجد فهو يذهب سريعا" بموت أحد الطرفين .... لماذا هذه الفكرة أعرف مقدما" انك ستتعجب منها... و لكن للأسف لأنى رأيتها أكثر من مرة ... فتكونت فى فكرى كشبه قاعدة (عقدة يعنى)
الرد:أرى أن يقع الموت سبباً لانفصال الحبيبين ،افضل وأكثر قبولاً على الآخر من ان يصاب بخيانة زوجية وقحة ومستمرة أو أن يصاب بعاهة مستديمة أو نكد وقهر يومي . فالموت يتقبله الإنسان ويكون أخف أثراً على الآخر وخاصة في حالات البحبوحة يكون النسيان أسرع والمصيبة اخف جداً . ( هكذا عرفت عدة حالات في المجتمع أنا ايضاً . .) لأن الفقر والعوزهما اللذان يتسببان بزيادة القهر والشعور بمرارة الفراق ويصيران سبباً في تأجيج التعاسة في العائلة .
وهنا يجب الفصل مابين موت الزوج أو موت الزوجة لأن موت الزوجة اخف وقعاً على الرجل بسبب امتلاكه على حق الزواج السريع وثانياً وجود المال عنده وحرية حركته في المجتمع على عكس المرأة ، فإنها مقيدة بألف قيد وقيد والألسنه مشرعة ضدها في كل ناحية .
فأرجو عدم اتخاذهكذا امور تقع ، كقاعدة، ولا نجعلها عقدة تشوه علاقتنا ، وثقتنا بالرب يسوع ، الذي ارجوه بحرارة غيرتي ومحبتي للإبنة المدعية ماري (الشفاء من هذه العقدة ) مع اني استبعد وجود مثل هذه الأمور عند إبنة محبة وتكتنز هذا القدر من السلام والمرح والإبتسامة في كلماتها . وهنا اقول لها ( العُقَدْ مش ليقالك ، سيبك منها )
اقتباس:
لا عفوا" هذا الكلام يصلح لكل زمان .... و لكن سنعود و نقول أصبح وجوده نادر كندرة اللألىء و الماس و نحن فى زمن الفالصو
الرد : يقول القديس الذهبي الفم ما معناه : إذا كنت تريد شراء بيت فبتروح وتسأل مين بناه ومين هندسه ومين ومين .. مع ان البيت يمكن يتهد بعد 20 أو 30 سنة . فكم على الإنسان أن يسأل عن الفتاة أو البنت تسأل عن الشاب الذي ننوي الإقتران به أو بها على مدى العمر ؟؟! والزمن هو الزمن والأيام تتكرر ، ونحن الي بنصنع الأزمان والأحداث بقراراتنا الي بناخدها ، سلباً أم إيجاباً .
علشان كدا لازم نتحمل بصبر وبمسؤولية مواجهة كل تقلبات الحياة بحكمة وروية . وليس كل ماهو سيئ موجود لضررنا ، لأنه ممكن نحن نحول ما هو شر إلى سبب خير وبركة لنا إن عرفنا كيف نتعامل معه وما هي القرارات التي يمكن اتخاذها في ساعة معينة من المواجهة وعلى هذه القرارات والمواقف يتحدد مستقبلنا وأيامنا الآتية . وعلينا الثقة بالذي قال لنا ثقوا لقد غلبت العالم .
وختاماً اتقدم من السيد القاضي الموقر العادل الرحوم الغفور أن يسمح لي بالإنسحاب من الدفاع ، والموافقة على ما جاء في لوائح المدعية العزيزة مارى . بعد ان قرأت متأخراً هذا التعليق الذي جاء في اللآئحة الأولى وهي الجملة التالية أدناه:
مافى رد من ردودك أبونا الغالى مابينفع .... كلها على العين و الراس .
فقد افصحت عما تحمله من محبة ولطف وتواضع في كلماتها مما دفعني لتقبل كل ما أتت على ذكره سابقاً .
وانا انسحب إلا إذا كان للسيد المحامي ماكس من رأي قانوني أو يود طلب عطل وضرر تعويض . ؟؟ . وتقبلوا فائق الإحترام والدعاء بالتوفيق .
[/frame]
المفضلات