(_أنا نرجس شارون سوسنة الاودية نش 2 : 1)__________________________________________________ __________________________
نَرجس:
زهر ابيض اللون دقيق الحجم قوي الرائحة جميل العطر، ينبت في امكنة كثيرة، في الحقول البرية وفي الجنائن المدجنة، ولا تمنعه الاشواك والصخور من النمو بينها وبالقرب منها. وكان يكثر في الوديان حتى سمي نرجس الوديان (نش 2: 1 واش 35: 1).
__________________________________________________ ______________
شَارُون
كلمة معناها (( سهل )). ويسمى أيضاً (( سارون )) في اع 9: 35 وهو: ( 1 ) الساحل الممتد بين يافا جنوباً، وجبل الكرمل شمالاً. ويمتد من الشرق إلى تلال السامرة. وطوله نحو 50 ميلاً، وعرضه يتراوح بين 9-10 أميال. وهو غير مسطح تماماً، ولكنه يتراوح بين الارتفاع والانخفاض. وقد نمت في الجزء الشمالي منه غابات أشجار البلوط. وهو سهل خصيب، لو استثنينا بعض التلال البسيطة، والبقاع القليلة التي يكثر فيها الشوك والحسك ( اش 35: 2 ). وهو أيضاً مرعى للبقر ( 1 أخبار 27: 29 واش 65: 10 ). ومشهور بنرجس شارون. __________________________________________________ _________________________
سَوْسَن
نبات ينمو في المراعي حيث تأكل وترعى الغزلان والأغنام ( نشيد 2: 16 و 4: 5 و 6: 3 ) كما ينمو بين الأشواك ( نشيد 2: 2 ) كذلك كانوا يزرعونه في الحدائق الخاصة ( نشيد 6: 2 ) لكنه كان ينمو في الأودية بكثرة حتى تسمّى بسوسنة الأودية ( نشيد 2: 1 ) وكان ذا رائحة طيبة ويقطر مراً مائعاً ( نشيد 5: 13 ) حتى كانت رائحته تعطّر الجو المحيط به. وكانت الأمثال تضرب بجمال السوسن ( هوشع 14: 5 ) وكانوا ينحتون هيئة السوسن على رؤوس العواميد ( 1 ملوك 7: 19 و 2 أخبار 4: 5 ) ووجدت عدة أنواع من السوسن في فلسطين, ولا ندري أي نوع منها قصده الكتاب في كل مرة ورد فيها ذكر السوسن والأغلب أن زهرة اللوتس المصرية هي نوع من السوسن
__________________________________________________ ___________________
هذا الاصاح هو ترنيمة حب ,بين العريس وعروسه ,ففى الاصحاح الاول كانت العروس منشغله بحب العالم وما فى العالم .
ولكن كشف لها العريس عن أن محبة العالم موت , وفهمت وأكتشفت حبه وعندما عاشت حبه أدركت على الفور أن محبته أفضل من محبة العالم:
(لان حبك اطيب من الخمر " العالم " نش 1 :2)
وفى هذا الاصحاح وفى بدايته يصف العريس نفسه لعروسه بأنه نرجس شارون وسوسنة الاودية...وهذه الازهار أزهار جميلة .ورائحتها رائعة تنمو بين الاشواك والصخور ولا تمنعها الصخور رغم صعوبة هذه التربة من النمو....!!!
وهذا ما يكشفه روح الله فى هذه الاية .فالمسيح العريس نزل من السماء وهو الله بطبيعته السامية المرتفعة الفائقة فى كل شيئ ,نزل وتجسد من العذراء ومن الروح القدس ...وصار أنسانآ وأتحدت الطبيعة الالهية بالطبيعة البشرية بغير أختلاط أو أمتزاج أو تغير..
ولكن بسبب أتحاد الله بالطبيعة البشرية صار لنا نحن الفاسدين الشفاء والخلاص والحياة .....ويمكن ملاحظة معنى هذا الكلام بالرجوع الى كلامات القديس بولس الرسول فى رسالةرومية :
,( لانه ان كنت انت قد قطعت من الزيتونة البرية حسب الطبيعة وطعمت بخلاف الطبيعة في زيتونة جيدة رو 8 : 24)
نلاحظ اننا كنا زيتونة برية غير جيدة وكأغصان طعمنا فى الزيتونة الجيدة وهذا بالاتحاد بالمسيح المتجسد الذى هو نرجس حياتنا ...
زهرة النرجس التى ظهرت فى طبيعتنا .والسوسن الذى نما وظهر فى الاودية التى لاتصلح لنمو اى شيئ فطبيعتنا كانت صارت بالسقوط أودية ذات تربة جافة صخرية غير صالحة تمامآ لنمو اى نوع من الحياة !!!!,,
ولكن المسيح يسوع ربنا سوسنة طبيعتنا جاء ونزل من السماء وأتحد بطبيعتنا وتجسد فظهرت فى طبيعتنا زهور الحياة الجميلة النرجس والسوسن ...
فالنسبحك ايها المحب المتنازل الذى قبل أن يتجسد ويتحد بطبيعتنا البشرية القابلة للموت والمحكوم عليها بالموت والهلاك .ولكن موت أنت بطبيعتنا الميته ولانك انت الحياة التى لاتموت قمت بطبيعتنا ووهبت لها الحياة الدائمة ..
وأخذت طبيعتنا قوة ليس بعدها قوة وصار لنا يارب أن نختبر هذه القوة وهى قوة القيامة فى حياتنا اليوم .وبها ندوس كل العالم وشهواته ,وبها تنحاز أروحنا الى روحك القدوس ونصير خليقة روحية نعيش فى الجسد ولكن لا نصنع تدبير بالجسد من أجل الشهوات بل رغم أننا فى الجسد ولكن نسلك بالروح :
(وانما اقول اسلكوا بالروح فلا تكملوا شهوة الجسد. غل 5 : 16)
وهذا بفضل قوة الحياة والقيامة التى سرت منك الى طبيعتنا يارب فالنشكرك ونمجدك الى الابد.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات