الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: لست بعد عبداً بل إبنا ً

  1. #1
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 8488
    الإقامة: Lebanon
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: غير ذلك
    الحالة: Fr. Boutros Elzein غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,962

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي لست بعد عبداً بل إبنا ً



    ما اشطر الإنسان بإختلاق الأعذار والتبريرات للدفاع عن نفسه حين تطالبه الحقيقة بالشهادة لها ، أو الصدق لأن ينطق به . وتراهم في الوقت نفسه من المتشددين بالمحافظة والدفاع عن حقيقة الله وعن وجوب طاعته .


    وكثيرون اليوم نراهم ، مقتنعونأشد الاقتناع باحتياجهم للمسيح المخلِّص ، وبأحقية المسيح أن يكون ملكاًوسيداً على حياتهم، والأمر لا يحتاج منهم إلا إلى قرار واحد يؤخذ ، إلاأنهم، بسبب تعلقهم ولهاثهم خلف فخاخ شهواتهم ورغباتهم . يضعون القرار على الرف، ويعطونه موعداً في يومٍ يريدونه لو أن لا يأتي إلا قبل ساعة الموت بقليل.


    لماذا يسهل للكثيرين أخذ قرارات متهورة ومعروفة النتائج الغير السليمة وفي شتى نواحي الحياة ، الوقتية والمحدودة بالزمان ؟، بينما تجدهم يتقاعسونفي أخذ القرار الخطير والمختص بحياتهم الأبدية ، ويجرّبون الدبلوماسية والحلولالوسط ، والتي تؤدي بهم إلى الندم الأبدي والعذاب في هناك في بحيرة النار التي لاتنطفئ ّّ!!.
    لنتأمل ماذافعل بيلاطس وأحب أن يستعمل دبلوماسيته:
    لو 23: 4فَقَالَ بِيلاَطُسُ لِرُؤَسَاءِالْكَهَنَةِ وَالْجُمُوعِ:
    «إِنِّي لاَ أَجِدُ عِلَّةً فِي هذَا الإِنْسَانِ».. فأنا أُؤدبه وأطلقه.

    كان يعلم بِيلاَطُسُ أن يسوع بريئ !! لكنه لم يتخذ القرار الصائب الذي كان عليه أن يتخذه!!! هو علم انه بريئ زوجته قالت له ان الملاك في الحلم قال ذلك . لكنه حباً بمنصب ، وخوفاً على مصالحه .
    تخلى عن الشهادة لبراءة يسوع ربه وإلهه .

    لكنه هروب من اتخاذ القرار (لو 23: 7): وذلك بأن أحال القضية يسوع إلى هيرودس. لكن إلى أين الهروب يا متخاذل ؟ لقد عادالمسيح ليقف أمامه مرة أخرى . أراد بيلاطوس أن يهرب من الشهادة للحق ، والنطق بالصدق . لكنه تفاجئ من عودة يسوع غير المتوقعة إليه!!!


    علينا أن نعلم يقيناً أنه ما من انسان على وجهالأرض إلا وله وقفة مع المسيح يسوع ،

    فإما أن َيحكُمْ كالقاضي هنا لصالح المسيح، أو ِليَحكُمَ المسيح عليه كالمتهم في يوم الدينونة.


    وإن استطاع أن يهرب اليوم منالحكم لصالح المسيح، فلن يستطيع غداً الهروب من حكم المسيح الديان.
    ماذا نفعل نحن بحياتنا ؟
    بماذا نبرر تقاعسنا. واهمالنا للشهادة للمسيح في حياتنا؟؟
    كثيراً ما اواجه هذه المواقف من بعض المؤمنين، لم آتِ إلى القداس لأني كنت مضطراً ل كذا وكذا . لم اصوم لأني كذا وكذا . لا اصلي لأني كذا وكذا .!!!

    نادراً جداً ما اسمع من يقول أنا خجولاً من ربي لأني لم اتمكن من كذا وكذا . أو كان يمكنني أن أشارك في القداس ولكني اتكلت على غفران الرب لأن ما منعني مهم لحياتي . وأرجو أن انال المغفرة والسماح منه . أو أن يقول لي احدهم : اذكرني يا أبتي لأني لن اتمكن من المشاركة بالصلاة اليوم .

    †††التوقيع†††



    اترك لكم كلماتي
    وآخذ معي ذكرياتي معكم ، ومحبة الإخوة .
    والرب يرمم ماسقط مني سهواً أو عن ضعف .
    فما اردت يوماً ان اكون
    سوى ماكنتهُ وكما انا
    خادماً لأحباء يسوع
    وغاسل ارجل .

    -------------------


  2. #2
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 8488
    الإقامة: Lebanon
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: غير ذلك
    الحالة: Fr. Boutros Elzein غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,962

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: لست بعد عبداً بل إبنا ً

    هذه نسخة كاملة
    اعتذر عن السابقة لأنها ناقصة لعدة اسطر
    =============================
    ما اشطر الإنسان بإختلاق الأعذار والتبريرات للدفاع عن نفسه حين تطالبه الحقيقة بالشهادة لها ، أو الصدق لأن ينطق به . وتراه في الوقت نفسه من المتشددين بالمحافظة والدفاع عن حقيقة الله وعن وجوب طاعته ومن المتمسكين بالتقاليد والعادات الموروثة . المسيحية منها والوثنية أو اليهودية حتى من غيرعلم طبعاً .
    وكثيرون اليوم نراهم ، مقتنعونأشد الاقتناع باحتياجهم للمسيح المخلِّص ، وبأحقية المسيح أن يكون ملكاًوسيداً على حياتهم ، والأمر لا يحتاج منهم إلا إلى قرار واحد يؤخذ الآن ، إلاأنهم، بسبب تعلقهم ولهاثهم خلف فخاخ شهواتهم ورغباتهم . يضعون القرار على الرف، ويعطونه موعداً في يومٍ يريدونه لو أن لا يأتي إلا قبل ساعة الموت بقليل.
    لماذا يسهل للكثيرين أخذ قرارات متهورة ومعروفة النتائج الغير السليمة وفي شتى نواحي الحياة ، الوقتية والمحدودة بالزمان ؟، بينما تجدهم يتقاعسونفي أخذ القرار الخطير والمختص بحياتهم الأبدية ، ويجرّبون الدبلوماسية والحلولالوسط ، والتي تؤدي بهم إلى الندم والعذاب الأبدي هناك في بحيرة النار التي لاتنطفئ ّّ!!.
    نحن دبلوماسيين مع الله في اغلب الأحيان . ولكن نتعامل بلا تكليف أو(رسميات) مع الشرير!
    لنتأمل ماذافعل بيلاطس وأحب أن يستعمل دبلوماسيته مع الله :
    لو 23: 4
    فَقَالَ بِيلاَطُسُ لِرُؤَسَاءِالْكَهَنَةِ وَالْجُمُوعِ:
    "إِنِّي لاَ أَجِدُ عِلَّةً فِي هذَا الإِنْسَانِ».. فأنا أُؤدبه وأطلقه."
    كان يعلم بِيلاَطُسُ أن يسوع بريئ !!لكنه لم يتخذ القرار الصائب الذي كان عليه أن يتخذه!!!
    لكنه هرب من اتخاذ القرار لو 23: 7 وذلك بأن أحال قضية يسوع إلى هيرودس. لكن إلى أين الهروب يا متخاذل ؟ لقد عادالمسيح ليقف أمامه مرة أخرى . أراد بيلاطوس أن يهرب من الشهادة للحق ، والنطق بالصدق . لكنه تفاجئ من عودة يسوع غير المتوقعة إليه!!!
    علينا أن نعلم يقيناً أنه ما من انسان على وجهالأرض إلا وله وقفة مع المسيح يسوع ، فإما أن َيحكُمْ كالقاضي هنا لصالح المسيح، أوِليَحكُمَ المسيح عليه كالمتهم في يوم الدينونة.
    وإن استطاع أن يهرب اليوم منالحكم لصالح المسيح، فلن يستطيع غداً الهروب من حكم المسيح الديان.
    ماذا نفعل نحن بحياتنا ؟
    بماذا نبرر تقاعسنا. واهمالنا للشهادة للمسيح في حياتنا؟؟
    كثيراً ما اواجه هذه المواقف من بعض المؤمنين .
    يقول لي احدهم : لم آتِ إلى القداس لأني كنت مضطراً ل كذا وكذا . لم اصوم لأني كذا وكذا . لا اصلي لأني كذا وكذا .!!!
    نادراً جداً ما اسمع من يقول: أنا خجولاً من ربي لأني لم اتمكن من كذا وكذا . أو كان يمكنني أن أشارك في القداس ولكني اتكلت على غفران الرب لأن ما منعني كان اضطرارياً ، وأرجو أن انال المغفرة والسماح منه .
    أو أن يقول لي احدهم : اذكرني يا أبتي لأني لن اتمكن من المشاركة بالصلاة اليوم .
    يتحاذق البعض ، ويعتقدوا أنهم يمررون عذرهم غير المبررعلى الكاهن . ولكنهم مع الأسف يرتكبون بذلك خطيئة اضافية مجانية وهي الكذب على الكاهن . بينما يغفل عنهم انهم إنما هم يكذبون على الروح القدس .الذي هو الداعي إلى الصلاة .
    إن الأيام شريرة يا إخوتي : اهربوا من الغضب الآتي بقرار شجاع نعلنه الآن ونقول للرب يسوع المسيح : يارب سهل حياتي للعمل بوصاياك وضع فيَّ روح الطاعة والشبات على السير بحسب مشيئيكَ . انصرني على ضعفاتي وشهواتي وثبتني كل حين لرؤية نور وجهك المنير لأسلك بحسب وصايات واسجد لك وامجدك طوال أيام حياتي .بشفاعات والدتك وجميع قديسيك آمين.
    صلوا يا اخوتي لخادمكم
    +بطرس

    †††التوقيع†††



    اترك لكم كلماتي
    وآخذ معي ذكرياتي معكم ، ومحبة الإخوة .
    والرب يرمم ماسقط مني سهواً أو عن ضعف .
    فما اردت يوماً ان اكون
    سوى ماكنتهُ وكما انا
    خادماً لأحباء يسوع
    وغاسل ارجل .

    -------------------


  3. #3
    أخ/ت نشيط/ة
    التسجيل: Jul 2008
    العضوية: 3834
    الإقامة: بيت لحم
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: LANA غير متواجد حالياً
    المشاركات: 316

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: لست بعد عبداً بل إبنا ً

    يسلموا الله يقويك ابونا

المواضيع المتشابهه

  1. بالمحبة لا بالخوف تصير ابنا لا عبداً – المغبوط أغسطينوس
    بواسطة karen في المنتدى عظات وكلمات آبائية نافعة
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 2010-06-09, 12:40 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •