أبونا بطرس العزيز .... كل مواضيعك رائعة ..... تنافس بعضها فى مدى أهميتها لحياتنا الروحية .... موضوع جميل كالمعتاد ... شكرا" لك ... و لكن أغفر تطفلى عليه بموضوع آخر .... فتحت صفحة المنتدى لأعرضه عليكم.....ربما تسأل و يسأل الأخوة إذا كان موضوعى مختلف لماذا لم أضعه فى قسم آخر ؟

سأجيب ..... عندما فتحت صفحة المنتدى لأبحث أين القسم الملائم له .... وجدت مقالتك .... و كعادتى عندما أجد أسمك على أى موضوع أقرأه أول شىء ..... و لفتت نظرى كثيرا" جملتك هذه لأنها متعلقة نوعا" ما بفكرتى

والآن هل سألت نفسك إن كنت نوراً للمسيح


و رغم هذا ... تركت هذا القسم و ذهبت أبحث أين أضع موضوعى ....و لكنى وجدت أن هذا القسم هو الأكثر ملائمة بجملتك هذه .... فقررت أن أظل هنا

و لكن إسمح لى أن أغيرها لتكون "هل سألنا أنفسنا إن كنا نورا" للمسيح"

أنفسنا هم نحن الكنائس التقليدية (الأرثوذكسية و الكاثوليكية) ... مرت علينا قرون و قرون و نحن فى شقاق ، لا نستطيع توحيد أفكارنا ، عذرا" كلامى ليس مضمونه مناقشة من المسئول و من معه الحق و من لا .... كلامى فكرته تدور فى ذهنى من زمن و هى : إن كنا لا نستطيع توحيد فكرنا .... فهل من الصعب أن نكون واحدا" فى أعمال محبة نظهر بها كنور المسيح ؟

لماذا لا تشترك الكنائس (الأرثوذكسية و الكاثوليكية) فى أعمال محبة للفقراء - الأيتام - المرضى ... أى شىء .... أى فعل محبة يجمعهم مع بعض ... فربما تأتى بعد أفعال المحبة تلك بركة وحدة الفكر و نظهر بها كنور حقيقى للمسيح

أبونا أعتذر للمرة الثانية على طرح فكرتى هذه فى مقالك و لكنى على ثقة من سعة صدرك و روحك الطيبة