[glow=cc0000]
أيتها المرأة
[/glow]
[glow1=ff0000]
ياشمس دموعنا، وعشّ الحنان،
ياملاذا في الشدّة، وياممتلئة عذوبة،
أيتها المرأة
يا ناي الفرح، وابتسامة الطفل،
يابياض الفجر، وشعاع البيت،
أيتها المرأة
يا إبنة جنسنا، وأخت اليوم،
ياأمّ الغد، والرفيقة الدائمة،
أيتها المرأة
يارسولة المثال، ويا قوس قزح في العاصفة،
يانقاء الفجر، ووسيطة المحبة
أيتها المرأة.
ياجمال الأزهار، ولمعان النجوم،
يانغمة الجـَلـَد، وكمال الكون،
أيتها المرأة
ياضعف الصغار وقوّة الكبار
ياعمود روحنا، وعماد الأرض
أيتها المرأة
يا حارسة الشَعر، وشاعرة حياتنا
ياحياة القلب، وقلب العالم
أيتها المرأة
يا مرآة صافية لجمال الله،
ياطريقاً معبّدة للذهاب إليه
أيتها المرأة
[/glow1]
[glow1=ffcc00]المرأة... كم كنت أحب ان توقظ هذه الكلمة، أفضل مافيك، وتولـّد في أعماق روحك الاحترام العظيم والإكبار اللامحدود والفرح الصّافي لكلّ ما أبدعه الله فيها من جمال، ولطف وأمومة.[/glow1]
[glow1=3366ff]
المرأة... بطبيعتها هي حارسة الحياة والحبّ والانسان، المرأة هي التي صوّرت بيديها الوالديتين الأجيال البشرية عبر العصور.
[/glow1]
[glow1=ffcc00]
الفكرة التي تكونها عن المرأة. عليها تتوقف، جوهرياً، أدلتك الصادقة أو ألواهية عن الحب والزواج والهيئة الاجتماعية.
[/glow1]
[glow1=3366ff]
تقاس قيمة أمة وحضارة وسياسة، وبالاحترام الذي تكنـّه للمرأة وللفتاة، وبالمكانة التي تحتلانها فيها. فالمجتمع الذي يحتقر المرأة ويقصيها عنه، هو مجتمع قد انتزع منه القلب.
[/glow1]
[glow1=ffcc00]
المرأة تسم الجماعات بسمة هي غاية في العمق. تحسب الجماعة متنكرة لإنسانيتها عندما تكون المرأة متوارية عن مسرحها. التصدي لرغبات المرأة وأشواقها الصوابيـّة وهو مناف للروح الإنسانية وتهديم لها.
[/glow1]
[glow1=3366ff]
اليوم أكثر من كلّ وقت مضى، نحن بأمسّ الحاجة ‘لى المرأة لتعطي مزيداً من الروح لمجتمعنا المستسلم إلى اليأس، والجانح إلى الماديـّة، والمتلمس طريقه [glow1=ffcc00]في الشك[/glow1].
[glow1=ffcc00]
يلزمك عينان جديدتان وروح جديدة لتتعلم أن تنظر إلى الفتيات، إنـّهنّ ألطف عمل قد أبدعه الله. إنـّهنّ أمّهات الغد إنـّهنّ أشخاص.
[/glow1][/glow1]
[glow1=3366ff]
تعلمّ أن ترى في المرأة، في كل إمراة، شيئاً آخر غير الجمال الطبيعيّ، اكثر منه واعمق.
[/glow1]
[glow1=ffcc00]
مادمت تحكم على المرأة، بأفكار وادلـّة محض رجوليّة، فإنها ستكون أقلّ مقاماً من الرجل ، أي إنها لن تتحوّل إلى رجل والأسوأ من ذلك إنك لن تعرف إلى حبّها سبيلا ً.
[/glow1]
[glow1=3366ff]
تحرر المرأة لا ينبغي أن يتحول إلى إضعاف أنوثتها وحياتها الروحيّة.
[/glow1]
[glow1=ffcc00]
إبدأ بتصفية أفكارك تجاه المرأة، وذلك بالرغم مما يفكرّ به أصدقاؤك ومما تنقله عنها الشاشة والمجلات.
[/glow1]
[glow1=3366ff]
فالمرأة ليست أداة لخدمتك أو لخدمة مآربك. المرأة ليست جسداً وحسب، إنـّها مساوية للرجل وليست دونه، بل مكملة له، وبدون هذه التصفية، فإنك تشوّه أجمل جميل في العالم.
[/glow1]
[glow1=ffcc00]
إنمِ في أعماقك فكرة سامية عن المرأة، وعن كل ما تمثله من خير وجمال. فهذه الفكرة تساعدك كثيراً لتتـّخذ موقفاً واجباً. آه، احرق نهائياً مركب الاستعلاء المضحك لأنـّه، والحق يقال: لا مبرر له.
[/glow1]
[glow1=ffcc00]
عليك أن تحافظ على كرامة المرأة واحترامها مهما كلـّف الثمن، وإلا تكون لاشيت كل سبب للحياة.
[/glow1]
[glow1=ffcc00]الفتاة، والمرأة هما جوهرياً، نداء الحنان. ضع. كرجل شرفك كله، لتشملهما باللطف والحفاوة والمراقف المفعمة بالرقـّة.[/glow1]
[glow1=3366ff]هناك مجالات وممكنات في الرجل يستطيع تأثير الحضور الأنثوي، أن ينبـّهها ويحققها. وهذا الحضور عندما يكون مفقوداً عند أمّة، فهي نصف منفتحة.[/glow1]
[glow1=ffcc00]إحترامك للفتاة والمرأة، فليعبّر عن ذاته بالأفعال: في السيارة، على مدخل السينما، في الحفلات في المدرسة والملعب وعلى شاطىء البحر. وبقدر ماتحترم الفتاة والمرأة بقدر ماتكون انساناً.[/glow1]
[glow1=3366ff]
في محيطك، ولأي داع، لا تتسامح أبداً باحتقار المرأة والاستهزاء بالفتيات. فمن يحتقر إمرأة، يزدري بالنساء كلهنّ. إنه يهزأ بأمّة وبأخواته وبخطيبته وبزوجته.
[/glow1][glow1=ffcc00]لا تطالع أبداً، لا كتاباً ولا مجلة ولا صحيفة تحقرّ المرأة وتجعل منها موضوع متعة وأداة لذة، واياك تعرض مثل هذه المطبوعات على غيرك[/glow1].
[glow1=cc0000]يتبع[/glow1]
[glow1=cc0000]ياربي يسوع المسيح ارحمني أنا أمَتُك الخاطئة[/glow1]
المفضلات