فأنتم لستم عبيدا بعد بل أبناء الله تدعون

هذه هي رسالة الحرية أن نكون مستحقين لان نكون أبناء الله والوارثين لمجده
المسيح له المجد حررنا من عبودية الجحيم ونقلنا الى النعمة الالهية فمن يرفض أن يكون حرا يخالف فداء السيد لنا.
المسيح له المجد علمنا أن نصلي "أبانا الذي في السماوات, ..." فلا يجوز لنا الا أن تكون محبتنا وخضوعنا وطاعتنا مبنية على محبتنا وخضوعنا لابانا السماوي, لان أبانا السماوي يقول لنا "من أحب أباً أو أماً أكثر مني لا يستحقني".
المحبة هي الابنة الشرعية للحرية لان المحبة لا يمكن أن تفرض فرضا على الانسان بل هي نتاج الحرية في اختيار من تحب.

صلي لاجل نفسي الشقية أيها الاب القديس