[frame="1 98"]
لا اعلم ما الفائدة الروحية من عمل كهذا اللهم غير محاباة الوجوه والتملق والتكاذب في المجالات الوطنجية والشاشات والصفحات الوحدوية كيفما اتفق .
وما الداعي والحاجة لهذه الخطوة الغير نافعة ولاالمثمرة للإيمان ؟ وانا واثق أن القيِّمين عليها (وجوقة اللجنة الوطنية للتقارب المسيحي الإسلامي الكريمة ) والتي لا اعلم ما الذي اثمرته على ارض الواقع من أمور نقلتنا من واقع سيئ إلى حال افضل وملموس على ارض الواقع الباهت الذي نحن فيه .
هل توصلت لجنة الحوار الكريمة إلى نص موحد لرواية البشارة والحبل الإلهي بكلمة الله ؟؟
لملذا لا يعلنوا هم عن هذه الخطوة من جهتهم دون ان نقحم نحن بها . ونرحب بها من بعيد .

ماذا لو تسابقت الشاشات الكريمة لإستضافة كاهن وشيخ ووصل السؤال إلى كيف تم الحبل بدون زرع ؟ فماذا يحصل عندها ؟؟؟
وإليكم هذا المثال عن التفسير للطبري : في الآية 22 من سورة مريم:
وارجو المعذرة من الإخوة .لأن الكلمات ستخدش سكينة قلوبكم .
[frame="2 98"]
ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 17775 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَهْل , قَالَ : ثنا إِسْمَاعِيل بْن عَبْد الْكَرِيم , قَالَ : ثني عَبْد الصَّمَد بْن مَعْقِل اِبْن أَخِي وَهْب بْن مُنَبِّه , قَالَ : سَمِعْت وَهْبًا قَالَ : لَمَّا أَرْسَلَ اللَّه جِبْرِيل إِلَى مَرْيَم تَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا فَقَالَتْ لَهُ : { إِنِّي أَعُوذ بِالرَّحْمَنِ مِنْك إِنْ كُنْت تَقِيًّا } ثُمَّ نَفَخَ فِي جَيْب دِرْعهَا حَتَّى وَصَلَتْ النَّفْخَة إِلَى الرَّحِم فَاشْتَمَلَتْ . ( أي حبلت )* - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنْ اِبْن إِسْحَاق , عَمَّنْ لَا يُتَّهَم , عَنْ وَهْب بْن مُنَبِّه الْيَمَانِيّ , قَالَ : لَمَّا قَالَ ذَلِكَ , يَعْنِي لَمَّا قَالَ جِبْرِيل { قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبّك هُوَ عَلَيَّ هَيِّن } . ... الْآيَة اِسْتَسْلَمَتْ لِأَمْرِ اللَّه , فَنَفَخَ فِي جَيْبهَا ثُمَّ اِنْصَرَفَ عَنْهَا . 17776 - حَدَّثَنَا مُوسَى , قَالَ : ثنا عَمْرو , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ , قَالَ : طَرَحَتْ عَلَيْهَا جِلْبَابهَا لَمَّا قَالَ جِبْرِيل ذَلِكَ لَهَا , فَأَخَذَ جِبْرِيل بِكُمَّيْهَا , فَنَفَخَ فِي جَيْب دِرْعهَا , وَكَانَ مَشْقُوقًا مِنْ قُدَّامهَا , فَدَخَلَتْ النَّفْخَة صَدْرهَا , فَحَمَلَتْ ,....
وقال ابن كثير في تفسيره لآية 22 :
يَقُول تَعَالَى مُخْبِرًا عَنْ مَرْيَم أَنَّهَا لَمَّا قَالَ لَهَا جِبْرِيل عَنْ اللَّه تَعَالَى مَا قَالَ إِنَّهَا اِسْتَسْلَمَتْ لِقَضَاءِ اللَّه تَعَالَى فَذَكَرَ غَيْر وَاحِد مِنْ عُلَمَاء السَّلَف أَنَّ الْمَلَك وَهُوَ جَبْرَائِيل عَلَيْهِ السَّلَام عِنْد ذَلِكَ نَفَخَ فِي جَيْب دِرْعهَا فَنَزَلَتْ النَّفْخَة حَتَّى وَلَجَتْ فِي الْفَرْج فَحَمَلَتْ بِالْوَلَدِ بِإِذْنِ اللَّه تَعَالَى [/frame]
ارجو ان لا داعي لتفسير الطبري ولا ابن كثير .
[/frame]