قرعت فتاهعلى الباب ولما لم تجد استجابه سريعه للقرعات انسحبت بنفس مره وهى تقول ليس بالدار احد ليس من يسمع قرعاتى على الباب
ولا من يستجيب الى اشتياقاتى ومضت حزينه
هذا هو حال الذين يقضون فترات الصلاه يقرعون باب السماء وقبل ان يستجيب الرب لصلواتهم وتحدث معهم يتركون الصلاه والكنيسه ويعتقدون ان الله لا يسمع لهم ولا يتجاوب مع طلباتهم
مسكين هذا الانسان الذى يتكلم ولا يصمت ليسمع الرب يناجيه
ليت كل منا يجلس مع نفسه ويصمت فى خشوع ليسمع صوت الحبيب يناجيه وكلمه فى كل الظروف فى الفرح---فى الحزن فى المرض ------ فى الصحه فى كل الاحوال الله يقول لى ولك انت شهوة قلبى