شكراً أخي الحبيب سليمان سررت بكلماتك .


من له اذنان للسمع فليسمع
مشكلتنا هي في أن صوتنا لا يصل لآذانهم ولا هم سامعون . مع انهم يتحدثون عن المساوات والخدمة العامة التي نذروا حياتهم له ولكن هذا يبقى على الشاشات الصغيرة وعلى صفحات جرائدهم
وفي آخر العمر يتوهمون أن نفوسهم سترجع إلى ربها راضيةً مرضية.
ولكن كل ما اخذ من هذه الأرض إلى الأرض يعود
والنفوس امام ربها تتعرى للخذي والعار ولحومهم تصير مأكلاً للدود .