فلنلجأ صديقي إلى الله ونقول له أظهر يا رب أعمالك فينا ... دعنا نعمل الأعمال التي تحبها أنت ... الأعمال التي تريدها أنت ...

شكراً أختي العزيزة على هذا الموضوع الرائع

بالحقيقة علاقتنا الشخصية بالله هي المقياس و المعيار الذي تبنى عليه علاقتنا مع الآخر
مشكِّلة مثلث متكامل بمعنى أنا أستمد من الله ما يعطيني من نِعم لأمد الآخر بها بمشاركة حية و فعالة ..
" انتم نور العالم " " ليكن نوركم مضيء للجميع " و المسيحي يستمد هذا النور من أبو
الأنوار بعلاقة شخصية حية ...

الموضوع يحوي على نقاط رائعة جداً للمناقشة شكرا مرة تانية