للعلم والتذكير فإن هذا الدير بدئ ترميمه منذ سنوات ولاقى دعما من قبل المرحوم الرئيس ياسر عرفات. ويقوم برعايته ارشمندريت يوناني أسمه يوستينوس الذي شيد قبره داخل الدير علامة على عدم تركه للدير حتى يرقد بسلام في الدير الذي عمل على ترميمه.


ولا يعود الفضل في توسعة الدير وتشييده الى المطران ثيوفيلوس كما يروق للبعض إظهاره وكأنه راعي النهضة الارثوذكسية في بطريركية اورشليم. لان أعمال التوسعة بدأت منذ بداية التسعينات أيام البطريرك المرحوم ذيوذوروس واستمرت حتى هذا العام.
هذا من جهة ومن جهة أخرى يحق للراهب اليوناني الذي يقوم بأعمال العمران أن يبني قبره في الدير الذي عمره أما الراهب العربي فليس من حق الرعية التي أحبته للاعمال النهضوية الرعائية والانشائية التي قام بها أن تقرر أنها بحاجة لابيها الروحي ويتم خلعه من بين أبنائه الروحيين ولو أضطر الامر لاستخدام قوات الامن والشرطة.

أيها الرب يسوع المسيح أسبغ علينا رحمتك الغنية وعلى الذين يبغضوننا والذين يحبوننا