نحن في عصر التطور الإم تعرف الحالت الصحية للطفل وهو في داخلها
السؤال هل اذا كان الجنين في الرحم مثلآ مشوه او غير طبيعي او قلبه ضعيف
هل الإجهاض جريمة ?
بركة الرب تكون معك دائمآ
صلواتك
Array
نحن في عصر التطور الإم تعرف الحالت الصحية للطفل وهو في داخلها
السؤال هل اذا كان الجنين في الرحم مثلآ مشوه او غير طبيعي او قلبه ضعيف
هل الإجهاض جريمة ?
بركة الرب تكون معك دائمآ
صلواتك
Array
أهلاً أختي نهلة، كيفك؟
من كتاب سألتني فاجبتك للدكتور عدنان طرابلسي هناك شرح لهذه الحالة:
فكرة الإجهاض في حالة الجنين المشوّه تخلق حالة صعبة على المستوى الطبي والروحي.
طالما سمح الله لهذا الحمل أن يتم ولهذا التشوه أن يحدث فلا بد للوالدين أن يشتركا في الخيار الإلهي مهما بدا صعباً.
بالطبع الكنيسة دائماً تنظر بمحبة وتفهم إلى مثل هذه الحالات، وتتجنب ديننة الوالدين اللذين يحتاجان إلى الرحمة والمشورة الروحية لا الإدانة. في النهاية تشجع الكنيسة أبنائها أن يطلبوا المشورة الروحية من الآباء الروحيين، لأن صلاة البار تقتدر كثيراً.
صلواتك
Array
مبرر واحد للإجهاض في حالة واحدة فقط وهي عندما يكون الحمل مهدداً لحياة الحامل واستمراره سيقتل الحامل حتماً.
الكنيسة دائماً تختار أهون الشرّين وتقف إلى جانب إنقاذ حياة الحامل، ورغم ذلك لا تغيّر الكنيسة من موقفها حتى في هذه الحالة، وتعتبر أن هذه الحالة مؤسفة جداً وأن الجنين الذي تم إسقاطه أو إجهاضه هو إنسان قد مات وتجب الصلاة على روحه.
أما في حالة الحمل نتيجة الاغتصاب أو علاقة جنسية غير شرعية، فالكنيسة تعترف بأن هذه الحالة مأساوية وتنصح بالمشورة الروحية مع الطبية لكهنا قطعاً لا تنصح بالإجهاض. فطالما سمح الله للحمل أن يتم، رغم أنه كان باستطاعته أن يوقفه، فلا يجوز للإنسان أن يلعب دور الله ويحلل الإجهاض.
د. عدنان طرابلسي
من كتاب سالتني فاجبتك
Array
سلام الرب لكم جميعًا
بالنسبة للكلام عن موضوع الإجهاض يجب علينا جميعًا أن نفهم ونعي أن الكنيسة في هذه الموضوع لاتعطي أكثر من احتمال فهي تحرم الإجهاض ولا أعلم كيف يستطيع أي إمرأة أو رجل قتل ولده بيده ...
http://www.orthodoxonline.org/forum/...C5%CC%E5%C7%D6
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــ
شكرًا مايدا على السؤال ومشكور أبونا على وضعك لهذا الموضوع ... ولكن اسمح لي هذه الآية ليست صحيحة ولم ترد هكذا في ارميا الآية الصحيحة تقول :
شكراً أبونا على الموضوع القيم جداً، ولكن اسمح لي بسؤال خارج نطاق هذا الموضوع بسبب الاقتباس أدناه، فهل يعني هذا أننا مسيرون لا مخيرون في الدنيا؟ ما القصد بأن الله قد سبق ووضع خطة لكل واحد منا قبل أن نخلق؟ أيعني أننا نعيش حياة قضاء وقدر؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bassilmahfoud![]()
ولقد سبق ووضع الله خطة لكل واحد منا قبل ان نخلق (ارمياء1: 4-5)
[bor=FF0000]
4 فَكَانَتْ كَلِمَةُ الرَّبِّ إِلَيَّ قَائِلاً: 5 «قَبْلَمَا صَوَّرْتُكَ فِي الْبَطْنِ عَرَفْتُكَ، وَقَبْلَمَا خَرَجْتَ مِنَ الرَّحِمِ قَدَّسْتُكَ. جَعَلْتُكَ نَبِيًّا لِلشُّعُوبِ. فَقُلْتُ: «آهِ، يَا سَيِّدُ الرَّبُّ، إِنِّي لاَ أَعْرِفُ أَنْ أَتَكَلَّمَ لأَنِّي وَلَدٌ». 7 فَقَالَ الرَّبُّ لِي: «لاَ تَقُلْ إِنِّي وَلَدٌ، لأَنَّكَ إِلَى كُلِّ مَنْ أُرْسِلُكَ إِلَيْهِ تَذْهَبُ وَتَتَكَلَّمُ بِكُلِّ مَا آمُرُكَ بِهِ. 8 لاَتَخَفْ مِنْ وُجُوهِهِمْ، لأَنِّي أَنَا مَعَكَ لأُنْقِذَكَ، يَقُولُ الرَّبُّ». 9 وَمَدَّ الرَّبُّ يَدَهُ وَلَمَسَ فَمِي، وَقَالَ الرَّبُّ لِي: «هَا قَدْ جَعَلْتُ كَلاَمِي فِي فَمِكَ»
[/bor]
الإنسان مخلوقٌ بلا خطيئة وذو إرادة حرة: - وقد صنع الله الإنسان بلا خطيئة طبعاً، وذا إرادة مطلقة الحرية. وأقول "بلا خطيئة"، لا أنه منزَّه عن الخطيئة، لأن الإله وحده منزَّهٌ عن الخطأ، بل أن الخطأ لا يأتيه من طبيعته، بل بالأحرى من اختياره. أي له أن يبقى وينمو في الخير، بمعونة النعمة الإلهية، كما له أن يحيد عن الخير ويصير في الشرّ، فيبتعد عن الله بمطلق إرادته. فإن الفضيلة لا تكون بالإكراه.
القديس يوحنا الدمشقي
الإنسان لديه امتياز أنه كائن حر. يرى أن الإنسان هو على صورة الله كونه أن حر وعاقل لديه حرية الاختيار وحرية الفعل.
الله أعطى لأدم وصية ليحفظها ليختبر حرية الإنسان و رغبته في العيش بالحضرة الإلهية . كون الله محبة فالمحبة تقتضي أن تعطي للمحبوب حرية القبول أو الرفض.
القديس غريغوريوس بالاماس
"إن النعمة الألهية لا تنزع الحرية، لكنها تساعد فقط على أتمتم الوصايا الألهية. كان آدم في النعمة لكن إرادته لم تزال. والملائكة أيضا يسكنون في الروح القدس. أما أرادتهم الحرة فلم تنتزع منهم."القديس سلوان الأثوسي.
لقد احترم الله حرية الإنسان لأنها شرط كرامته...
ولأن المحبّة الحقة تحرم حرية المحبوب والله هو المحبّة المطلقة التى تتضاءل أمامها كلّ محبة بشرية...
الحبّ لا يُفرض فرضا...
وإلا لم يعد حبا بلّ عبودية والله لم يرد عبيدًا بل أبناء...
الحبّ يقدَّم، والكائن الذى يقدَِم إليه يقبله و يرفضه...
هكذا عرض الله على الإنسان حبّه وانتظر منه الجواب...
فكان على الإنسان أن يجيب بملء إختياره على الحبّ بالحبّ والرفض...
هذه مغامرة الحبّ الكبرى أن الله جعل نفسه نوعا ما مقيّدًا بالإنسان، جعل تحقيق تصميمه رهن حرية الإنسان، رضى بأن يكون نجاح وفشل هذا التصميم الإلهى متوقف، إلى حدّ م، على موقف الإنسان...
لاهوت الله يتجلّى لنا فى هذا الاحترام الحبّى المذهل لحرية الإنسان...
فى هذا التخلّى المذهل عن سلطته المطلقة على الإنسان مخلوقه...
لذلك كتب الكاتب الهندى طاغور: " إننى أعبد الله لأنه يترك لى حرية إنكار وجوده"...
أى أن لاهوته يتجلّى لى فى هذا الاحترام المذهل لحريتى...
كان على الإنسان إذًا أن يتخذ موقفا من الله...
أن يقول لله نعم ولا...
لقد خلق الإنسان مشابها لله ولكن كان عليه أن يحقق هذا الشبه بجهد متواصل وتحرك مستمر نحو الله...
كما أن الطفل يحقق بنموه صورة الرجل الكامنة فيه...
كان متوقفا عليه أن ينمّى بلا انقطاع صورة الله فيه...
وأن يحاول تعطيلها وإزالتها من كيانه...
تلك هى تجربة الحرية التى عنها نشأت مأساة الإنسان...
[align=left] كوستي بندلي [/align]
" شارل باجى" كاتب فرنسى اهتدى من الإلحاد إلى الإيمان المسيحى وقتل سنة 1914 على إحدى جبهات الحرب العالمية الأولى بعد أن خلّف أثرًا شعريًا خادًا نقتطف منه المقطع التالى الذى يعطى فيه الشاعر الكلام لله متحدثا عن حرية الإنسان:
{ لأننى أنا حر، يقول الله، وقد خَلَقت الإنسان على صورتى ومثالى..
هذا هو سرّ، هذه هى قيمة...
كلّ حرّية...
إن حرّية هذا المخلوق لهى إنعكاس فى العالم...
لحرية الخالق. لذلك نعلق عليها أهمية خاصة...
إن خلاصًا غير حرّ، غير صادر عن رجل حر ليست له قيمة فى عينى، فأى طائل له؟...
أى معنى له؟...
أيّة أهمية تكون لخلاص كهذا؟...
غبطة عبيد، خلاص عبيد، غبطة مستعبدة، كيف تريدون أن تهمنى؟ هل يحب أحد أن يكون محبوبًا من عبيد؟...
إن كانت القضية قضية إعطاء البرهان عن قدرتى وحسب، فقدرتى ليست بحاجة إلى هؤلاء العبيد، إنها معروفة كفاية، معلوم كفاية أننى الكلّى الاقتدار...
قدرتى تسطع كفاية فى كل مادة وفى كل حدث...
قدرتى تسطع كفاية فى رمال البحر ونجوم السماء...
لا إعتراض عليه، إنها معروفة، إنها تسطع كفاية فى الخليقة الجامدة...
ولكن فى خليقتى الحية، يقول الله، أردت أفضل من ذلك، أردت أكثر من ذلك...
أفضل من ذلك بما لا يقاس. أكثر من ذلك بما لا يقاس. لأننى أردت تلك الحرية...
خلقت تلك الحرية عينها...
من عرف نفسه مرة واحدة محبوبًا بحرية، لا يوجد فيما بعد الخضوع طعمًا...
من عرف نفسه محبوبًا من أناس أحرار، لا يجد فيما بعد معنى لسجدات العبيد...
......
خضوع العبيد كلهم لا يساوى نظرة جميلة واحدة لرجل حرّ...
والأحرى خضوع العبيد كلهم تشمئز له نفسى وأننى أهب كل شئ مقابل نظرة جميلة واحدة لرجل حرّ...
مقابل طاعة جميلة واحدة وحب جميل واحد وإخلاص جميل واحد صادر عن رجل حرّ...
فى سبيل هذه الحرية، فى سبيل هذه المجانية ضحيت بكلّ شئ يقول الله، فى سبيل ميلى بأن يحبنى رجال أحرار...
من أجل أن أنال هذه الحرية، هذه المجانية، ضحيت بكلّ شئ...
من أجل أن أخلق هذه الحرية، هذه المجانية...
من أجل أن أطلق هذه الحرية وهذه المجانية }...
اذا كان الانسان مسيّر فعلاً فعلى ماذا يعاقبه أو يكافئه الله إن كان الله هو من يجعله و يخطط له أن يخطئ ؟؟؟
هل يعاقب أو يكافئ الإنسان حجر الشطرنج إن حركه هو حركة صحيحة او حركة خاطئة؟
صلوا لضعفي
†††التوقيع†††
الرب نوري وخلاصي فممن أخاف ... ؟؟؟الرب حصن حياتي فممن أرتعب ...؟؟؟
إن المسيح فينا هو رجاء المجد , به ننادي ونبشر جميع الناس ونعلمهم بكل حكمة لنجعل كل أنسان كاملا" في المسيح
الــــرب يـــرعاني فــلا شيء يــــعوزني .....
يا ربي يسوع المسيح ارحمني أنا عبدتك الخاطئة
Array
[align=center]
إنّ المسيحية الحقّة إنّما هي الحرية الشخصية-الحرية بالروح- التي تحمّل الأم بشكل خاص مسؤولية أي قرار بإنهاء الحمل. وهي، كالطفل الذي تحمله، شخص يتمتع بحقوق خاصة، وعليها أن تعمل على خلاصها وأن تتحمّل مسؤوليتها أمام الله متكلّة على نعمته ورحمته. لهذا، يمكن أن يقدّم الكهنة وعلماء الأخلاق وغيرهم ممن في الكنيسة المشورة والنصح ولكنّهم لا يأمرون، إنّهم يحثون على أمر معيّن ولكنّهم لا يفرضونه. الذكور لا يمكنه أن يتخيلوا إلاّ بصعوبة الوحدة والقلق اللذين تختبرهما المرأة التي ينتهي بها المطاف إلى اختيار الإجهاض. في نهاية الأمر، كلّ أمّ هي أمّ منذ لحظة حملها بالطفل وليس من تاريخ ولادته. فوضع حدٍّ للحياة التي تنمو في داخلها يُسبب موت جزء منها، والألم الذي ينتج عن ذلك هو ألم عميق ومستمر.
على الأم الحامل أن تصلّي لجنينها الذي تحمله داخلها. إنه ملاحظ أن تربية الطفل تبدأ لحظة الحمل به. إن الأم المؤمنة تصلي من أجل جنينها لأنها تعتبره كائن حيّ، له نفس وجسد. إن الحياة الروحيّة التي تعيشها الأم، توبتها وممارستها لسرّ الاعتراف، وتناولها لجسد ودمّ الرب يسوع المسيح وصلواتها، يساعدون الجنين لينمو روحيّاً، ويخلقون الظروف المناسبة لحياته الروحيّة التي سيسير عليها في حياته والتي ستوصله إلى الكمال.
لا تستطيع الكنيسة بالنداءات الأخلاقية وحدها، ولا الدولة بالأنظمة القانونية وحدها، حماية القيم المهددة في المجتمع. فالنداءات والقوانين يجب رفدها بمساعدات واقعية.
وعلى كلّ حال يجب أن يوافق القانون المدني القانون الإلهي، لذلك على القانون الخلقي أن يمنع قتل الأجنة، لأنّه قتل للإنسان الحيّ.
[/align]
المفضلات