تعيد اليوم كنيستنا الأرثوذكسية 29/05/200 شرقي 11/06/2007 غربي بتذكار القديسة ثيوذسيا الشهيدة.
بصلولت ابائنا القديسين ايها الرب يسوع المسيح ارحمنا وخلصنا آمين
Array
تعيد اليوم كنيستنا الأرثوذكسية 29/05/200 شرقي 11/06/2007 غربي بتذكار القديسة ثيوذسيا الشهيدة.
بصلولت ابائنا القديسين ايها الرب يسوع المسيح ارحمنا وخلصنا آمين
Array
أخي عودة شكراً لك وكل عام وانت بألف خير
ولكن لو من الممكن أن تقوم بوضع معلومات أو رؤس أقلام عن حياة القديسة
وشكراً لك
يرى الدارسون استشهادها بين العامين 307-308م وكان حاكم قيصرية آنذاك أوربانوس وقد فتك بالمسيحيين فتكاً عظيماً على عهد الإمبراطور ذيوكليسيانوس
الذي بدوره أشعل اضطهاداً عظيماً ضد المسيحيين. كانت هذه الفتاة من مدينة صور، وقد وجدت في مدينة قيصرية في نفس يوم الرب وهو يوم عيد القيامة، و كانت تشجع المساجين المسيحيين المساقين إلى الموت وتسألهم أن يذكروها أمام الرب يسوع وهم الذين شهدوا لملكوته أمام كرسي القضاء الظالم.
وحاملا فعلت ذلك ألقى الجند القبض عليها واستاقوها إلى الوالي الطاغية فانقض عليها بشراسة وعذّبها عذاباً قاسياً، ولكن عنفه عجز عن سحقها أو كسر مقاومتها وإيمانها بالرب يسوع. وداعتها وهدوءها كانا أعنف من غيظه وشراسته. فأمر بطرحها في البحر.
يُذكر أن إكرام القديسة ثيودوسيا شمل الكنيسة شرقاً وغرباً. رفاتها بقيت وقتاً طويلاً في القسطنطينية ثم انتقلت إلى البندقية. وقد توزعت رفاتها في أماكن عدة من العالم.
المفضلات