التقليد المقدس هو الكنيسه عينها - وبدون التقليد المقدس لا توجد الكنيسه - ان من ينكر التقليد انما ينكر الكنيسه وتعليم الرسل
قبل كتابه الكتاب المقدس , اي قبل خط الاناجيل واعمال الرسل والرسائل , وقبل انتشارها بين كنائس العالم , كانت الكنيسه قائمه على التقليد المقدس , ان النصوص المقدسه هي بالنسبه للتقليد كما هو الجزء بالنسبه للكل .
اباء الكنيسه نظروا الى التقليد على انه الدليل الامين الى تفسير الكتاب المقدس وهو لازم بالضروره لفهم الحقائق الموجوده في الكتاب . ان ترتيب الخدم الكنسيه , وخاصه القداس الالهي , والافاشين نفسها وطريقه القيام بالخدم , كما بعض الصلوات والتنظيمات الاخرى في الكنيسه تعود كلها الى تقليد الرسل المقدس , لم تعتمد المجامع في مناقشتها على الكتاب المقدس فقط , بل ايضا على التقليد كما هو من نبع صاف , لهذا , يقول القانون الثامن من المجمع المسكوني السابع: " اذا انتهك احد ما اي جزء من تقليد الكنيسه , المكتوب او غير المكتوب , فليكن محروما .