[frame="10 98"]
مـــاشــيان عــابـــسين ....
غير مـــصد قين مـــن الـــفرح .
{ لو 24: 17, 41 }
فى رحلتهما من أورشليم الى عمواس,
كانت الحيرة تملأ رأسى ذاليك التلميذن,
فكانا ماشيين عابسين.لكن اذ اقترب اليهما
يسوع نفسه محدثآ اياهما من كلمة الله عن
الأمور المختصة به فى جميع الكتب.سرعان
ما تبدل الحال,فالأرجل السائرة فى اتجاه
خاطىء اعتدل مسارها,والحديث اليائس تحول
الى بشارة مفرحة,وبطء السير تحول الى سرعة
الأيائل,والقلب البارد التهب,والأعين الممسكة
عن رؤية المسيح انفتحت,ذاك الذى فتح ذهن
تلاميذه سريعآ ليفهموا الكتب..
ثم تحولت عبوسة الوجه الى أفراح يشاركان
بهاسائر القديسين.ويا لها من بركة رائعة!
فبين الحيرة والفرح كلمة,هى كلمة الله
التى تحدثنا عن المسيح مصدر الفرح الحقيقى..
والى عمواس يومآ...ســـار كالرفيق
ويسير الأن معنا...فى رخــا وضيق
وهو آت عن قريب...مــثل مــا وعد
وهــو نفسه يسوع...مفتدى الجــــسد..
[/frame]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
من هذا كله ان المسيح أحبنا و أقامنا لنحيا معه حياة ابدية.
.gif)

المفضلات