[align=center] الفصل السابع: الكنيسة الأرثوذكسية واتحاد المسيحيين
عنوان الكتاب: الكنيسة الأرثوذكسية: إيمان وعقيدة
المؤلف: الأسقف كاليستوس (وير)
[/align]


في هذا الفصل يطرح صاحب السيادة وجهتي نظر الأرثوذكسيين. فيسمي احداها المعتدلة والأخرى المتشددة!
ويقول المعتدلة نشأت عن طريق التقارب الاجتماعي بين الارثوذكسييين وغيرهم. أي الذين يعيشون مع بضعم البعض ضمن الحيّ الواحد.
وأنا اضيف ايضاً والذين يعيشون مع بعضهم البعض داخل خط أحمر كل ماحولهم يسعى للنيل من المسيحية. وهذه الفئة نجدها في الدول التي تضطهد المسيحيين علناً او سرّاً.
إذ يكون من الطبيعي أن يلتف المؤمنين بالمسيح يسوع حول بعضهم بغض النظر عن اختلافاتهم العقائدية والتي قد تصل إلى ركائز إيمانهم المسيحي.

بالنسبة لي مثلاً لا استطيع أن اضع الكاثوليك والبروتستانت في خانة واحدة!
فإن لم يكونوا في خانة واحد اذاً لا أستطيع أن اقول أن هذا غير مسيحي درجة أولى وهذا غير مسيحي درجة ثانية.
إذ أصبحنا خارج المسيحية لم يعد هناك درجات!
فلذلك القول بأنهم غير مسيحيين هو كلام مجحف في نظري.. لكن أستطيع أن اقول ان كليهما خارج الكنيسة. وكل منهما مبتعد عنها بمقدار معين بإرادته!
والبروتستانت مقدار ابتعادهم يختلف بين شيعة واخرى.. فمنهم من يصل إلى محاربة الكنيسة بوعي ام بلا وعي.


ولكن المهم في كلام صاحب السيادة أنه يقول التالي:
المعتدلين: نحن نعلم أين هي الكنيسة، ولكن ليس باستطاعتنا التأكد أين هي غير موجودة. ولذلك لا يسوغ لنا إطلاق حكم على المسيحيين غير الأرثوذكسيين.
المتشددين: نعمة الله لابد وأن تعمل بين غير الأرثوذكسيين، وإذا كان هؤلاء محبّين للرب بإخلاص، فمن الأكيد أنه سيرحمهم. ولكن لا يمكن أن نعتبرهم مع ذلك، وفي وضعهم الحاضر، أعضاء في الكنيسة.

أي أنه بالنهاية مع الاختلاف في المبدأ بين المتشددين والمعتدلين لكنهم يتفقوا في بأننا لسنا اصحاب حق في أن نحكم على غير الأرثوذكسيين بأنهم بعيدون على الخلاص.

فبعد أن تقرأ الموضوع اعلاه ارجو أيضاً ان تقرأ هذا الموضوع:

[align=center]
خلاص غير الأرثوذكس
بقلم: لأب يوحنّا كوستوف
المترجم: الأب أنطوان ملكي

[/align]

صلواتك