[frame="10 98"]
عِلْم الإنسان في الماضي كان عملانياً وكان إرثاً عائلياً.
الصغار كانوا يأخذون عن الكبار في البيت كل شيء.

القدوة كانت أساساً.
والعائلة كانت محمية في تراثها إلى حدّ بعيد.
وسائل الاتصال لم تكن موفورة.
الإنسان كان محصوراً ببيئته.
الفكر لم يكن مجرّداً بل مقترناً بالعمل.
لذا لم يكن الإيمان بالله، بعامة، ليكون نظرياً أو اسمياً.
الإيمان كان نمط حياة.


الله اخى سليمان على التامل الرائع المعزى الرب يبارك حياتك
[/frame]