ذكرت لك أختي العزيزة أن الموضوع ليس موضوع ذرات .. و هكذا ..ولكن تستطيع ان تمنع نفسها الفتاة من المناولة في هذه الفترة وذلك لكي تحافظ على الرب يسوع في داخلها قدر المستطاع ومادام الإنسان يستطيع أن يمنع ذلك فليكن ولكن الأمر الآخر لا أحد يستطيع أن يوقفه .
و هذا الجسد لا يخرج بهكذا طريقة ..
و هل أنت حريصة على جسد الرب أكثر منه ..
سأذكر لك ماحصل معي مرة ..
استفقت في الرابعة أو الخامسة صباح يوم الأحد و راجعت (استفرغت) ..
و عندما كنت في القداس كنت كلني خشية إذا تناولت أن أستفرغ مجددا ً ..
فقررت أن أقطع الخشية باليقين .. فدخلت إلى الهيكل لأسأل أبونا ماذا أفعل ..
هل أمتنع أم أتناول ؟؟؟....
وعندما دخلت .. كان أبونا يفرد الأنديمنسي ..
فأحسست كأني جائع أمام مائدة و لا أشهى ..
فقلت للرب أنني أحب أن أكون حريصا ً ..
و لكنني لن أكون أحرص منه ..
و طلبت منه أن يجعلني لا أستفرغ .. ليس لأشفى .. بل لأجل المناولة ..
و تناولت .. و أشكر اللـه الذي ساعدني فلم أستفرغ ..
ما قصدت ذكره و قوله :
لا ضير في الأمور التي ليست في يدنا ..
و لكن عندما يكون الأمر في يدنا (كالبصاق) فهذا استهتار بجسد الرب ..
ليكافئهم الرب..أنا أغرف أشخاص كثيرين بعد المناولة لايأكلون الطعام أبدا بالملعقة خوفًا من أن يخرج شيئًا من االمناولة عليها أو أنهم لا يأكلون أي شيء قابل لأن يرجع من الفم مثل الزيتون أنت تأكل الزيتون وتلفظ البزرة وبهذه الحالة يخافون أيضًا أن يخرج أي شيء أو أنهم لا يقومون بتنظيف أسنانهم بالفرشاة حتى اليوم التالي ...
و لكن ليس هناك داعي لكل هذا ..
فإنه لأجل هذا يتم توزيع البروتي (قداسة) بعد المناولة .. فإنه عن طريق مضغها و ابتلاعها تجرف معها ما تبقى من جسد الرب إلى الداخل ..
أما بالنسبة للبصاق ..
لا أذكر أين قرأت (ربما في العهد القديم - لا أذكر ) .. قرأت عبارة :
و تجرؤ أن تبصق مع أنك أكلت للتو ؟ .. !!!!!!!!!!!
من بعد هذه العبارة لم أعد أجرؤ أن أبصق و في فمي بقايا طعام عادي .. لأنه نعمة من الرب ..
و نفس المبدأ (الرب أحرص منا على جسده) ينطبق في حالة هؤلاء الأحباء الغيورين ..
فأومن أنه يجعل قطعة البروتي لا تُبقي وراءها شيئا ً ..
هذا خير ما نفعل ..في النهاية في هذه الأمور يجب مراجعة الأب الروحي فقط .
لكن المشكلة أن القلة القليلة عندهم آباء روحيين ..
أما بالنسبة للباقين .. يقدرون أن يسألوا كاهن رعيتهم ..
حتى لو قال لها الكاهن ألا تتناول .. و لم تتناول من باب الطاعة له ..وهل كلام قدس الآباء الروحيين الأجلاء سوف يختلف من أب لـ أب؟؟!
أم أنها سوف تختلف من حالة لأخرى؟؟!!
أومن أن الرب سيعطيها نعمة كما لو أنها تناولت ..
الطاعة ... إنها أعظم مما توقعت يوما ً ..
سأخبركم أمر شخصي ..
إن لقائي بشريكة عمري الراااااائعة ... كان بسبب أنني أطعت أبي الروحي ..
فصلواته كانت هيي سبب توفيقي ..
صلواتكم

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

المفضلات