{المسيح في سفر التثنية}
المسيح هو رب الأرباب و ملك الملوك
لأن الرب إلهكم إله الآلهة ورب الأرباب الإله العظيم الجبار المهيب الذي لا يأخذ بالوجوه ولا يقبل رشوة (تثنية 17:10)
هؤلاء سيحاربون الخروف والخروف يغلبهم لأنه رب الأرباب وملك الملوك والذين معه مدعوون ومختارون ومؤمنون (رؤيا 14:17)
يقيم الرب نبيا مثل موسى
يقيم لك الرب إلهك نبيا من وسطك من إخوتك مثلي له تسمعون. هذا هو موسى الذي قال لبني إسرائيل نبيا مثلي سيقيم لكم الرب إلهكم من إخوتكم له تسمعون (تثنية 15:18)
فان موسى قال للآباء أن نبيا مثلي سيقيم لكم الرب إلهكم من إخوتكم له تسمعون في كل ما يكلمكم به.ويكون إن كل نفس لا تسمع لذلك النبي تباد من الشعب. وجميع الأنبياء أيضا من صموئيل فما بعده جميع الذين تكلموا سبقوا و أنبأوا بهذه الأيام. أنتم أبناء الأنبياء والعهد الذي عاهد به الله آباءنا قائلاً لإبراهيم وبنسلك تتبارك جميع قبائل الأرض (أعمال 22:3 – 25).
هذا هو موسى الذي قال لبني إسرائيل نبياً مثلي سقيم لكم الرب إلهكم من إخوتكم له تسمعون (أعمال7 : 37).
فلما رأى الناس الآية التي صنعها يسوع قالوا إن هذا هو بالحقيقة النبي الآتي إلى العالم (يوحنا6: 14)
فقالت الجموع هذا يسوع النبي الذي ن من ناصرة الجليل(متى 11:21).
لا تظنوا إني أشكوكم إلى الآب. يوجد الذي يشكوكم و هو موسى الذي عليه رجاؤكم. لأنكم لو كنتم تصدقون موسى لكنتم تصدقونني لأنه هو كتب عني. فان كنتم لستم تصدقون كتب ذاك فكيف تصدقون كلامي (يوحنا 45:5– 47)
أوجه الشبه بين موسى و السيد المسيح له المجد
1 – كان موسى مضطهداً منذ ولادته (خروج 15:1– 22). قارن هذا مع ما جاء في (متى 7:2 – 18)2 – موسى كان راعيا للغنم (خروج 1:3) والمسيح قال عن نفسه " أنا هو الراعي الصالح " (يوحنا 16:10)
3 – موسى حرر الشعب من عبودية فرعون (خروج 14) والمسيح حرر الناس من عبودية إبليس (عبرانيين 14:2– 15).
4 – موسى كان عظيماً بين شعبه (تثنية 8:34) والمسيح قيل عنه : " هذا يكون عظيماً وابن العلي يدعى (لوقا 32:1).
5 – موسى جلس عند البئر خارجا عن وطنه (خروج 15:2) والمسيح جلس عند البئر خارجا عن وطنه (يوحنا 6:4).
6 – الناموس بموسى أعطي (خروج 20 ويوحنا 17:1) والمسيح جاء وتمم الناموس (متى 17:5).
7 – موسى جاء خصيصاً لكي يخلص الشعب (خروج 10:3) والمسيح " جاء لكي يطلب ويخلص ما قد هلك " (لوقا 10:19).
8 – موسى حول الماء إلى دم (خروج 19:7– 22) والمسيح حول الماء إلى خمر (يوحنا 7:2-10).
9 – الشعب القديم اعتمد لموسى في السحابة والبحر (1كورنثوس 1:10) والمؤمنون اعتمدوا للمسيح في الماء. (رومية 3:6).
10 – موسى لم يكن ابنا لفرعون (خروج 10:2) والمسيح لم يكن ابنا ليوسف (متى 18:1-19).
12 – موسى كان حليما (عدد 3:12). قارن مع (متى28:11).
13 – موسى ولد يهودياً (خروج 1:2– 4). قارن مع (متى1:1).
14 – موسى صنع عجائب (خروج 7– 10) والمسيح صنع عجائب (يوحنا 30:12 – 38).
15 – موسى جاء لشعبه وشعبه لم يقبله (أعمال 35:7-36) والمسيح جاء لشعبه لم يقبله (يوحنا2: 11).
16 – موسى هرب إلى مديان خوفاً من فرعون (خروج 11:2– 18) والمسيح أخذه أبوه وأمه إلى مصر خوفاً من هيرودس (متى2: 9).
17 – موسى أتم العمل الذي جاء من أجله (أعمال 35:7) والمسيح اتم العمل الذي جاء من أجله (يوحنا 4:17).
18 – اليهود أرادوا أن يرجموا موسى (خروج 4:17). قارن مع (يوحنا 59:8 – 31:10).
19 – موسى يشفع من أجل خطية شعبه (خروج 32:31) والمسيح يشفع من أجل خطية شعبه (أشعيا 12:53 ، يوحنا 20:17 ، وعبرانيين 25:7).
20 – موسى كان وسيطا بين الله والشعب (تثنية 5:5) والمسيح الوسيط الوحيد بين الله والناس(1 تيموثاوس 5:2).
21 – موسى اختار سبعين شيخا (عدد 24:11) والمسيح اختار سبعين تلميذا آخرين (لوقا 1:10).
22 – موسى تعلم بكل حكمة المصريين (أعمال 22:7) والمسيح المذخر فيه كل كنوز الحكمة والعلم (كولوسي 3:2).
23 – موسى غضب غضبا مقدسا (خروج 19:32) والمسيح غضب غضبا مقدسا (مرقس 5:3).
24 – موسى صام أربعين يوما وأربعين ليلة (خروج 28:34) والمسيح صام أربعين يوما وأربعين ليلة (متى 2:4).
25 – موسى تعلم بكل حكمة المصريين (أعمال 22:7) والمسيح المذخر فيه كل كنوز الحكمة والعلم
واجعل كلامي في فمه
أقيم لهم نبياً من وسط إخوتهم مثلك واجعل كلامي في فمه فيكلمهم بكل ما أوصيت به (تثنية 18:18).
لأني لم أتكلم من نفسي لكن الآب الذي أرسلني هو أعطاني وصية ماذا أقول وبماذا أتكلم. وأنا أعلم أن وصيته هي حياة أبدية. فما أتكلم أنا به فكما قال لي الآب هكذا أتكلم (يوحنا 49:12– 50)
لابد أن كلامه يسمع ويطاع
ويكون إن الإنسان الذي لا يسمع لكلامي الذي يتكلم به باسمي أنا أطالبه (تثنية 19:18)
من رذلني ولم يقبل كلامي فله من يدينه. الكلام الذي تكلمت به هو يدينه في اليوم الأخير (يوحنا 48:12)
المسيح صار لعنة لأجلنا
فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم. لأن المعلق ملعون من الله. فلا تنجس أرضك التي يعطيك الرب إلهك نصيبا (تثنية 23:21)
لان جميع الذين هم من أعمال الناموس هم تحت لعنة لأنه مكتوب ملعون كل من لا يثبت في جميع ما هو مكتوب في كتاب الناموس ليعمل به. ولكن أن ليس أحد يتبرر بالناموس عند الله فظاهر لان البار بالإيمان يحيا. ولكن الناموس ليس من الإيمان بل من الإنسان الذي يفعلها سيحيا بها. المسيح افتدانا من لعنة الناموس إذ صار لعتة لأجلنا لأنه مكتوب ملعون كل من علق على خشبة (غلاطية 10:3 – 13)
صلواتكم

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات