[frame="11 90"]
ابنتي المباركة نهلة .
1- كان هناك موضوع تمت فيه مناقشه هذا الموضوع واضيف عليه هنا :
عندما يحرم الطلاق لغير سبب الزنى والخيانة من احد الطرفين فهو لان هذا الطلاق والذي كان قديماً يتم لأتفه الأسباب عند بعض الشيع اليهودية . وهذا ما يدفع بالزوجة إلى الزنى لتتمكن من العيش في مجتمع يعاملها على انها ناقصة ومرذولة .
وهنا يحمِّل الرب الرجل مسؤولية طلاق المرأة ودفعها إلى الزنى .
ومن يتزوج بمطلقة أو من تتزوج مطلق فإنه يقع في الزنى لأن الطرف الآخر من الزواج الأول مازال حياً وبالتالي ، وما ازوجه الله لا يفرقه انسان .
نعم سمحت الكنيسة بزواج المطلقين عند رفضهما العفة والعيش بلا زواج لحين موت الطرف الآخر .
بسبب معالجتها ومراعاتها لحال المرأة والرجل بالعيش بلا زواج وبقاء المرأة خاصة بلا رجل يرعاها ويعولها .
أو لصعوبة عيش الرجل عفيفاً بقية حياته . ولضرورة وجود مرأة تقوم على اعانته في سن الشيخوخة . وتجنباً لعيشهما بحالة زنى أو مساكنة غير شرعية .
وبالتالي الحد من تفشي الزنى .
والكنيسة اقرت هذا السماح بالزواج للمطلقين استناداً للسلطان الذي اعطاها اياه الرب بحل ومسك الخطايا والتدبير والرعاية لإبنائها.
وعندما موسى النبي احل الطلاق ، لم يدينه الرب بل قال :موسى سمح بالطلاق بسبب قساوة قلوبكم .
هذا تدبير رعائي .
وتفسيري الخاص للآية : من ازوجهم الله لا يفرقهم انسان تعني :
صحيح . من ازوجهم الله وأعلنوا عهدهما أمام الله بالحياة حتى الموت . ما من قوة على الأرض يمكنها ان تبطل هذا الزواج ولا حتى الموت . ما دام الإثنان متمسكان بحبهما وعهدهما الذي قطعاه امام الله .
ولكن من ازوجهم الله يمكنهما ان يخونا العهد ويعلنا تنكرهم له ويطلبان من الكنيسة إبطال العقد . وهذا يرتب عليهما مساءلة اما الله في اليوم الأخير لخيانتهما العهد امامه .
-------
[/frame]
المفضلات