أنا أسكركم حقا على هذا الموضوع الذي يدل على وعي وادراك لخفاية الشرور التي قد تزرع في طريقنا لنبتعد عن المسيح بنيناً وبنات لكني ألومكم على شيء واحد وهو أنكم جميعاً بمعرض حديثكم ذكرتم بطريقة أو أخرى أن " المعاشرة الشرعية ولا النفاس ولا نزف الدم ولا الاحتلال الليلي يمكن أنتلوث طبيعة الكائن البشري أو تفصله عن الروح القدس . " هذا الكلام يطيح بمصداقية كلامك فاعذروني .....كيف تحارب فكر النجاسة وأنت أصل تشك بقدسية هذه الاشياء؟ يا أصدقاء هذا الجسد صنعه الله ولم يترك للشر طريقاً إليه إنما الشر جاء من أفكارنا كمل نعلم جماعةً....وعليه كل الأمور المذكورة سابقاً علمياً ودينياً هي مراحل وضعها الله بحكمته في الجسد البشري ليتمم العمل الأقدس الذي كلفنا به الله من بعده وهو " الخلق والنمو" كان هذا بدايةً عمله وحده ثم دعانا لمشاركته به شأنه شأن كثير من الأعمال مثله وبالتالي لا يسمح لي وصف هذه الأمور بنجسة أو التشكيك حتى بطهارتها وأرجو أن تذكروا أن النعم التي وهبنا الله إياها جميعها مقدسة وإنما نحن بسوء استخدامنا ندنسها إذا الاستخدام والافكار هما مصدر الشر وليس شيء من عند الله ...! أرجو أن تكون فكرتي قد وصلتكم وارجو المعذرة على طول الكلام ...! وفي النهاية هذا مجرد رأي خاص أحببت مشاركتكم إياه ...