أخي سائد يبدو أنك لم تلاحظ حرف "قد" والذي إن دخل على على فعل مضارع "يجوز" يكون حرف تقليل
أي أني لم أجيز ولم أعطي أي جواب حتى في هذا الموضوع فليس من عادتي أن أتكلم بما لا أعلم وبما
أرجو التمعّن في القراءة قبل التعقيب
هذا أولاً، وثانياً وبكل بساطة الكنيسة لا تملك جواباً على مثل هذه الحالة عندما يكون الحمل في خطراً على استمرار حياة الأم. لأنها ترى أن كليهما كائناً بشرياً فلذلك تؤثر الصمت. لأن أي جواب سيؤدي إلى قتل أحد الشخصين أو كليهما.
وهذا الصمت يرى فيه بعض اللاهوتيين من غير الاكليروس أننا بطبيعتنا البشرية الضعيفة نستطيع نقف إلى جانب أهون الشرّين وهو إنقاذ الأم.
ولكن لي تعليق على هذا
لماذا لا تقف عن العمل وتنتظر ماذا سيعمل الله لك؟ علّ السماء تمطر نقوداً أو تسحب بطاقة يانصيب وتربح الجائزة الكبرى. ومن ثم أيضاً لا تعمل عسى أن تربح جائزة ثانية وهلمّ جرى.لماذا لا ننتظر ونرى ماذا يفعل الله بالأم أو بالجنين كما ننتظر من الله ماذا يفعل بالجنين المشوه أو الإبن الحرام؟
يا عزيزي من قال أن الله هو الذي يميت؟ بمعنى يرسل ملاكه ويقبض الأرواح
الموت هو حالة دخلت إلى طبيعتنا البشرية بعد الخطيئة وأصبحت عارض طبيعي يصيب الإنسان. فالله خلق الإنسان لكي يكون خالداً ويحقق الصورة المدعو إليها. ولا يمكن أن يعمل الله النقيضين أي الخلود والموت. فإلهنا ليس منفصم الشخصية.
وعليه موت أحد الشخصين الأم أو الابن ليس من تدخل الله أي لا يقوم هو بقبض الأرواح. بل هي حالة مرضية تصيب أحدهما.
ولاحظ هنا أنت قلت فقط "الابن المشوه" و"الابن الحرام" ونسيت إن الإجهاض ممكن أن يكون للابن الطبيعي الغير مشوه الذي تم الحمل به في إطار الزواج؟ وقد يكون الابن الأول وأول فرحة للوالدين والذين ينتظرانه وقد يكون بعد فترة طويلة من عدم إمكانية الإنجاب، وأعتقد وقتها أن قرار الإجهاض سيكون بمثابة كارثة للأهل وليس خلاصاً. فليس كل إجهاض هو دائماً قرار سهل للتخلص من الجنين.
أرجو أن تكون قد تفهمت أكثر وجهة نظري
صلواتك

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس
المفضلات