تدرك الكنيسة الأرثوذكسية، أنها تحتضن التفسيرالحقيقي لتعاليم رسول الأمم بولس على مدى ألفي عام من تاريخ طويل مضطرب حيناًوسلامي حيناً آخر. لذلك تشعر بمسؤوليتها وواجبها أن تقدّم ذلك للعالم المعاصر، خاصةتعليم الرسول حول إعادة جمع شمل الجنس البشري، وشمولية العمل الإلهي الخلاصيوعالميته، حيث تُرفع كل أسباب الانقسامات وتتأكد وحدة الجنس البشري.
لهذا، إن التبشير بهذه التعاليم يفرض على الكنيسةالأرثوذكسية أولاً، أن تتجاوز داخلياً أي اختلافات قومية أو إثنية أو فكرية، لأنّهدون ذلك لا يمكن للشهادة الأرثوذكسية أن تلقى قبولاً جيداً في عالمنا المعاصر
ومع ذلك لا زالت التفرقة على الاساس القومي والعرقي والاثني سيد المواقف في بطريركية اورشليم من ممارسات وقرارات مجحفة بحق الرعية العربية من قبل الرئاسة اليونانية.
يواجه الرابط العائلي والزواج المسيحي أزمة حادة في زمنناالمضطرب. لذلك يتوجب على الكنيسة الأرثوذكسية بعد تفهم الظروف الاجتماعية الجديدةأن تُوجِدَ طرقاً لدعم الشباب والعائلات الواسعة مادياً وروحياً.
نوجّه تفكيرنا بشكلٍ خاص نحو الشباب، لكي ندعوهم للمشاركة بشكل فعال فيحياة العبادة والتقديس، كما في العمل البشاري والاجتماعي للكنيسة، ولأن ينقلواإليها مشاكلهم وآمالهم، باعتبارهم يشكِّلون ليس فقط حاضر الكنيسة ولكن مستقبلهاأيضاً.
ولذلك فقد قرر السيد ثيوفيلوس تعيين مستشار امني لاعتقال شباب الكنيسة وترويعهم حتى يبتعدوا عن الكنيسة.

متوجهين بما سبق نحو أرثوذكس كل العالم خاصة ونحو كل البشر عامة،نصلي أيضاً وتكراراً أن يعمّ السلام والعدلُ وأن تسود المحبةُ الإلهية في حياةالناس أجمعين.
أين هو ذاك السلام والعدل يا بطاركة ورؤساء كهنة الارثوذكسية وواحد منكم لا زال على قيد الحياة سجينا في بيته في بطريركية أورشليم أعني بذلك صاحب الغبطة البطريرك القانوني كنسياً كيريوس كيريوس ارينيوس الاول. ونحن أبناء كنيسة نخضع لتعاليم الكنيسة التي حافظ عليها بأمانة آباء الكنيسة على مر العصور، فهل من تعاليم الرسل ووصايا المحبة والعدل والسلام أن يبقى بطريرك أم الكنائس أسير بيته مقهورا مظلوما !!!!!!!

هل تعلموا يا أصحاب الغبطة بأن القانون الوضعي لبطريركية أورشليم " القانون الاردني رقم 27 لعام 1958" الذي يشترط لعزل البطريرك شرطان هما
ا - إذا اظهر عدم اكتراث أو اهتمام بعقائد الإيمان الارثوذكسي .
ب- إذا أصيب بعجز جسماني تام أو بمرض عقلي يمنعه عن القيام بواجباته الدينية والكنسية الإدارية .
فإن القانون نفسه ينص على "عندما يتم تنحيته بصورة نهائية يؤمن المجمع المقدس إيجاد مكان مناسب لإقامته ولإعالته بالصورة اللائقة بمقامه."
فهل القانون الوضعي أرحم وأكثر عدلا من رؤساء الكنيسة؟؟؟؟؟؟؟