Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962
السنكسار اليومي { تم فهرسة السنكسار - انظر المشاركة الأولى } - الصفحة 22

الأعضاء الذين تم إشعارهم

صفحة 22 من 22 الأولىالأولى ... 121819202122
النتائج 211 إلى 218 من 218

الموضوع: السنكسار اليومي { تم فهرسة السنكسار - انظر المشاركة الأولى }

  1. #211
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: السنكسار اليومي (10 أيار)

    [align=center][frame="11 98"]
    (10 أيار)

    القديس سمعان الغيور الرسول



    القدّيس البار لافرنديوس الآثوسي
    (القرن 18 م)

    كان راهباً في دير اللافرا الكبير في جبل آثوس خلال القرن الرابع عشر للميلاد. إثر الاضطرابات الحاصلة هناك بسبب الجدل بشأن الهدوئية غادر الجبل المقدّس إلى ناحية فولوس. أسّس ديراً كرّسه للقدّيس لافرنديوس رئيس الشمامسة. مكان الدير كان المنحدر الغربي لجبل بيليون. كان هناك في الموضع هيكل وثني قديم. وقد تمكّن القدّيس من استكمال أشغال البناء بحيث جرى تدشينه في العام 1378 م. كان ذلك بمساعدة ورعاية الإمبراطور الكسيوس الثالث كومنينوس. كما أسّس في الجوار إسقيطاً باسم التجلّي والياس النبي.

    طروبارية للبار باللحن الثامن
    للبرية غير المثمرة بمجاري دموعكَ أمرعتَ، وبالتنهُّدات التي من الأعماق أثمرت بأتعابك إلى مئة ضعف، فصرت كوكباً للمسكونة متلألئاً بالعجائب، يا أبانا البار باخوميوس، فتشفع إلى المسيح الإله أن يخلص نفوسنا.

    [/frame][/align]

  2. #212
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: السنكسار اليومي (11 أيار)

    [align=center][frame="11 98"]
    (11 أيار)

    أحد حاملات الطيب



    سنكسار أحد حاملات الطيب

    (إن النسوة قدمن للمسيح طيباً فأقدم وأنا لهن كالطيب مديحاً)

    فمن هؤلاء أما النسوة فهن الشاهدات أولاً بالقيامة غير الكاذبات وأما يوسف ونيقوذيموس فهما شاهدي الدفن لأن هذين الشيئين (أعني الدفن والقيامة) هما أشرف وأخص أركان اعتقادنا ولأن أما نيقوذيموس فإذ لم يؤثر أن يوافق معتقد اليهود من ساعته أقصي من المجمع. وأما يوسف فبعد دفنه جسد الرب طرحه اليهود في حفرة فخُطف بقوة إلهية من هناك إلى الرامة وحصل في وطنه. ولما قام المسيح ظهر له لما كان معتقلاً في القيود وحقق له سر القيامة وتألم أيضاً كثيراً من اليهود إذ لم يحتمل أن يصمت عن إذاعة سر القيامة لكنه علم للجميع جهاراً بالصائرات. وقيل أيضاً أن نيقوذيموس قبل كل أحد لخص تلخيصاً بكل تدقيق عن أحوال آلام المسيح وقيامته لأنه كان من المجمع وعارفاً بأبلغ التحرير آراء اليهود على الإطلاق كان عالماً بجميع أحوالهم ولهذا السبب كما قلنا بما أنهما كانا شاهدي الدفن صادقين زكيين قد رُتبا مع النسوة المعاينات القيامية ورُتب تصديق توما في الأحد الأول قبل هذا لأن الإنجيل زعم أنه بعد ثمانية أيام وافى.
    فإذاً هؤلاء النسوة شاهدن القيامة أولاً وبشرن بها التلاميذ لأنه من الواجب أن الجنس الذي سقط أولاً من تلقاء الخطيئة وورث اللعنة هو عينه يرى القيامة أولاً. والذي سمع أولاً بالأحزان تلدين الأولاد أن يستمع الفرح. أما أنهن دُعين حاملات الطيب فلأجل أن يوسف ونيقوذيموس أسرعا ليدفنا جسد الرب لأجل الجمعة لأن الفصح قد قرب لأن ذلك السبت كان عظيماً (اللذين ولئن كانا طيباه بالطيوب لكنه ليس كما يجب بل أنهما وضعا صبراً ومراً كثيراً فقط وأدرجاه بالسباني ودفعاه إلى القبر) فلما شاهدت هؤلاء النسوة ما جرى وكانت محبتهن للمسيح حارة بما أنهن تلميذات ابتعن طيوباً كثيرة الثمن وذهبن في الليل فمن الجهة الواحدة لأجل خوف اليهود ومن الجهة الأخرى ابتكرن سحراً جداً ليبكين وليطيبنه حسب عادتهن وليتممن حينئذٍ ما كان ناقصاً وقت دفنه لأجل ضيق الوقت فعند حضورهن أبصرن مناظر مختلفة لأنهن شاهدن ملاكين لامعين كالبرق داخل القبر وآخر جالساً فوق الحجر وبعد هذا عاين المسيح وسجدن له وأما المجدلية فظنته البستاني وسألته عن ذاته.

    أما حاملات الطيب فكن كثيرات إلا أن الإنجيليين ذكروا المشهورات منهن فقط وتركوا الآخر فكان أول هؤلاء مريم المجدلية التي أخرج منها المسيح السبعة الشياطين التي بعد صعود المسيح ذهبت إلى رومية كما ذكروا ورفعت إلى طيباريوس قيصر جميع الأمور التي صارت على المسيح فدفع بيلاطس مع رؤساء الكهنة إلى الموت جزاء عن فعلهم الردي. وأخيراً ماتت بأفسس ودفنها يوحنا الثاولوغوس. ونقل جسدها إلى القسطنطينية لاون الجزيل الحكمة. الثانية صالومي الني كانت ابنة ليوسف الخطيب التي كان زوجها زبدي التي منها وُلد يوحنا الإنجيلي ويعقوب لأن يوسف هذا أولد أربعة أولاد ذكور يعقوب المدعو الصغير ويوسى وسمعان ويهوذا وثلاث بنات استير وثامر وصالومي امرأة زبدي. فإذاً عندما تسمع الإنجيل يقول مريم أم يعقوب الصغير ويوسى فاعلم أنها أم الإله هي لأن والدة الإله حُسبت كأم لأولاد يوسف فمن هنا يتجه أن المسيح هو خال يوحنا البشير بما أنه ابن أخته. الثالثة من حاملات الطيب هي يونا امرأة خوزي الذي كان وكيل وقهرمان هيردوس الملك. الرابعة والخامسة هما مريم ومرثا أختا لعازر. السادسة هر مريم التي لكلاوبا وأناس يدعونه كلوبان. السابعة هي سوسنا. وأُخر كثيرات كن كما يخبر لوقا الإنجيلي الشريف اللواتي كن يخدمن المسيح وتلاميذه من أموالهن.

    فلأجل أن هؤلاء أكرزن بالقيامة ووضعن لنا اعتقادات كثيرة للتصديق والإيقان الخالص النقي بقيامة المسيح. فمن هذه الجهة قد تسلمت كنيسة الله أن تعيد لهن بعد توما بما أنهن أولاً نظرن المسيح قائماً من الأموات وأخبرن للجميع بالكرز الخلاصي وتصرفن بالسيرة المختصة بالمسيح بحالةٍ فاضلة وكما يليق بالنساء المتتلمذات للمسيح.

    فبشفاعات حاملات الطيب القديسات اللهم ارحمنا آمين.

    طروبارية باللحن الثاني
    عندما انحدرتَ إلى الموت. أيُّها الحياةُ الذي لا يَموت. حينئذٍ أَمتَّ الجحيمَ بِبَرْقِ لاهوتِك. وعندما أقَمتَ الأمواتَ مِن تحتِ الثَرى. صَرخَ نحوكَ جميعُ القُوَّاتِ السماويِّين. أيُّها المسيحُ الإله. مُعطي الحياةِ المجدُ لَك.

    المجد: طروبارية باللحن نفسه
    إنَّ يوسفَ المتَّقي أحدَرَ جَسَدَكَ الطَّاهِرَ من العود. ولفَّهُ بالسَّباني النَّقيَّة. وحَنَّطهُ بالطّيبِ وجَهَّزَهُ وأضجَعَهُ في قبرٍ جديد. لكنَّكَ قُمتَ لثلاثةِ أيَّامٍ يا رب. مانحاً العالمَ الرَّحمةَ العُظمى.

    الآن: طروبارية باللحن نفسه
    إنَّ الملاكَ حَضَرَ عندَ القبرِ قائلاً للنسوةِ الحامِلاتِ الطِّيب. أمَّا الطِّيبُ فإنَّهُ لائقٌ بالأموات. وأمَّا المسيحُ فقد ظَهَرَ غريباً عَنِ الفساد. لكنِ اصرُخْنَ قائلاتٍ قد قامَ الرَّبُّ مانحاً العالمَ الرَّحمةَ العُظمى.

    قنداق باللحن الرابع
    أيها المسيح الإله، لما كلمتَ النسوةَ حاملات الطيب بالفرح، كففت بقيامتك نوح حواء الأم الأولى، وأمرتَ رسلك أن يكرزوا، بأن المخلص قد قام من القبر.

    [/frame][/align]

  3. #213
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: السنكسار اليومي (12 أيار)

    [frame="11 98"]
    (12 أيار)

    القديسان جرمانس رئيس أساقفة القسطنطينية وأبيفانيوس أسقف قبرص



    أبينا الجليل في القديسين جرمانوس القسطنطيني
    (+740م)

    وُلد في حدود العام 634م. كان والده بطريقاً معروفاً اسمه يوستنيانوس, وقيل من سلالة الإمبراطور يوستنيانوس الأول. هذا قتله الإمبراطور قسطنطين الرابع بوغوناتوس حسداً وخصى ابنه جرمانوس ليحول دون تبوّئه مركز المشيخة. كما ألحقه بالكنيسة الكبرى, كنيسة الحكمة المقدّسة, وجعله من صغار رجال الإكليروس فيها. لكن استحالت الضرورة الموضوعة على قدّيس الله سبباً للمجد. فقد سلك جرمانوس في حياة شبيهة بحياة الملائكة. انصرف من المجد الباطل إلى تسبيح الله ودراسة الكتب المقدّسة ليل نهار.

    من هذا المَعين استمدد قدّيسنا معرفته اللاهوتية الواسعة التي دافع بها عن الإيمان القويم. آباء المجمع المسكوني الثاني قالوا فيه: "تكرّس لله منذ فتوّته نظير صموئيل النبي واقتدى بالآباء القدّيسين فانتشرت كتاباته في كل العالم. صدح بمديح الله بالصوت الملآن وتناول الكلام الإلهي كسيف ذي حدّين شهره في وجه كل المناهضين للتقاليد الكنسيّة".

    صُيِّر رئيس أساقفة على كيزيكوس وقاوم هرطقة المشيئة الواحدة. تعرّض للنفي زمن الإمبراطور فيليبيكوس (711-713). في العام 715 اختير بطريركاَ للمدينة المتملّكة, القسطنطينية. تعلّق الشعب به لفضائله وموهبة النبوّة لديه. في غضون عشر سنوات حمل الإمبراطور لاون الثالث حملة شعواء على الإيقونات ومكرميها .يُذكر القدّيس جرمانوس, بخاصة, في التاريخ الكنسي, لمقاومته للإمبراطور في تلك الحقبة من الزمان. في إحدى رسائله كتب دفاعاً عن إكرام الأيقونات: "حين نكرم رسوم يسوع المسيح فإننا لا نعبد طلاء على الخشب بل الله غير المنظور بالروح والحقّ".

    أنكر جرمانوس على لاون حقّه في التدخّل في شؤون الكنيسة وتعدّيه على التقاليد الموقّرة المؤسّسة منذ الزمن الرسولي. فإن كلمة الله بتجسّده صار إنساناً على صورة الناس. وقد اتّخذ طبيعتنا ليجدِّد فينا صورة الله التي بَهُتَت بالخطيئة. لذا فإن الإمبراطور بتعرّضه للأيقونات المقدّسة يتعرّض لسرّ التجسّد. على هذا أعلن جرمانوس أنه مستعدّ لأن يموت من أجل أيقونة السيّد ودعا القيصر إلى الكفّ عن إقلاق الكنيسة بمثل هذه التعدّيات. هذا الكلام تفوّه به قدّيسنا في محضر لاون الذي اغتاظ لجسارة البطريرك. وإذا لم يجد ما يردّ به عليه صفعه وطرده.ثم استدعى مدير المدرسة البطريركية واستفسره في شأن عراقة إكرام الأيقونات في الكنيسة. ولما سمع منه كلاماً لم يعجبه أن الأيقونات راسخة في تراث الكنيسة اشتدّ غيظه وأبى أن يذعن للحقّ. لهذا بعث بعسكره الذين حاصروا مواقع المدرسة وأحرقوها و ألقوا في البحر الآلاف من مجلّدات المكتبة فيها.

    ثم أن الإمبراطور استدعى جرمانوس من جديد وأوقفه أمام الشيوخ وكبار الموظّفين وحاول إجباره على التوقيع على مرسوم يأمر بالإبادة العامة للأيقونات المقدّسة في كل الإمبراطورية. دافع جرمانوس عن الإيمان القويم دفاعاَ جميلاَ ختمه بقوله: "إذا كنتُ يونان جديداً فألقني في البحر. ولكن ليكن معلوماً عندك, أيها الإمبراطور, أنه من دون مجمع مسكوني ليس مسموحاَ لي أن أستصدر شيئاً جديداً في مسائل الإيمان!". وعلى الأثر توجّه إلى كنيسة الحكمة المقدّسة ووضع الأوموفوري, أي قطعة الثياب التي تشير إلى أسقفيته, أقول وضعه على المذبح وانكفأ في مِلكية عائلية, تعرف باسم "بلاتونيون", حيث ختم حياته في الصلاة والسكون بعدما حَرّر العديد من المقالات ضدّ الهرطقات. تاريخ وفاته كان في حدود السنة 740 م.

    طروبارية باللحن الرابع
    يا إله آبائنا الصانع معنا دائماً بحسب وداعتك، لا تُبعد عنا رحمتك، بل بتوسلاتهم دبر بالسلامة حياتنا.

    قنداق باللحن الرابع
    لنمدحْ بحسب الواجب أيها المؤمنون، رئيس الكهنة، جرمانوس الإلهي. لأنه أحرق ألسنة الملحدين، ووضع عقائد ممتلئة حكمةً، لجميع المرتلين على الدوام باستقامة رأي لسرّ العبادة الحسنة العظيم.

    [/frame]

  4. #214
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: السنكسار اليومي (13 آيار)

    [frame="11 98"]
    (13 آيار)

    القديسة غليكيرية الشهيدة



    القديسة غليكيرية الشهيدة
    (القرن 2م)

    هويتُها:
    هي غليكيرية ابنة ضابط روماني رفيع المستوى وقيل ابنة حاكم مدنية رومية. قضت شهيدةً للمسيح في زمن الإمبراطور الروماني أنطونيوس المكنىَّ بـ "التقي" (138-161م), وخلال ولاية سافينوس الحاكم على تراقيا.

    استشهادُها:
    بعد وفاة والد غليكيرية, انتقلت إلى تراجانوبوليس حيثُ اقتبلت الإيمان بيسوع وأخذت على عاتقها مهمّة تثبيت المؤمنين في إيمانهم. وقد حملتها غيرتها ذات يوم على رسم إشارة الصليب على جبهتها, والمثول أمام الحاكم سافينوس, الذي طلب منها تقديم التضحية للصنم في هيكل زفس, خاصةً بعد أن اعترفت بحقيقة إيمانها بالرب يسوع.

    حاول الحاكم سافينوس استمالة غليكيرية نحو الوثنية, لكن محاولته هذه باءت بالفشل. فلجئ إلى تعذيبها وأخيراً إلى رميها للحيوانات المفترسة, حيثُ أسلمت روحها بين يدي الرَّب بعضَّة لبوة, كان ذلك في حدود العام 141م.

    جرت برفات قديسة الله عجائب كثيرة, كفيضان الطيب من مثواها. نُقل جسدها إلى تراقيا. هذا وقد بنيت فوق ضريحها كنيسة على اسمها. ثم نُقل جسدها إلى ليمنوس في اليونان, فيما بقيت جمجمتها في تراقيا تفوح طيباً وتشفي.

    طروبارية باللحن الرابع
    نعجتك يا يسوع تصرخ نحوك بصوتٍ عظيم قائلة: يا ختني إني أشتاق إليك وأجاهد طالبةً إياك، وأُصلب وأُدفَن معك بمعموديتك، وأتأَلم لأجلك حتى أملك معك، وأموت عنك لكي أحيا بك. لكن كذبيحة بلا عيب تقبَّل التي بشوقِ قد ذُبحت لك. فبشفاعاتها بما أنك رحيمٌ خلص نفوسنا.

    قنداق باللحن الثالث
    لما شغفتِ بالعذراء مريم والدة الإله، حفظتِ بتوليتك بغير فسادٍ، ولما وضعتِ محبة الرب في قلبك، جاهدتِ بعزمٍ شجاع حتى إلى الموت، فلذلك يا غليكيرية قد توَّجكِ المسيح بإكليل مضاعَف.

    [/frame]

  5. #215
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: السنكسار اليومي (14 أيار)

    [frame="11 98"]
    (14 أيار)

    القديسان الشهيدان ثيرابون أسقف قبرص وإيسيدوروس خيوس



    تذكار أبينا الجليل في القدّيسين ليونتيوس بطريرك أورشليم
    (القرن 12 م)

    وُلد في سْتُرمنيتزا في مقدونية. نِشأ محبّاً لقراءة الكتب المقدّسة. سير القدّيسين حرّكت أحشاءه ودفعته إلى التمثّل بهم. مال إلى نبذ العالم وخدمة الربّ الإله راهباً.
    لما توفّي أبوه ترك مسقط رأسه وانضمّ إلى كاهن وقور في قرية صغيرة. كان الكاهن صديقاً لأبيه. همّه بات أن يخلص. في منزل الكاهن صام إلى المساء. مع حلول الظلام لم يشأ أن يخلد للنوم. احتال على الجوع وخرج فتمدّد عارياً، على سرير من شوك. بقي كذلك ثلاثة أيام لا يأكل شيئاً. تجرّح جسده الغضّ وتوجّع. ذرف الدمع سخيّاً وصلى طالباً هداية ربّه. لم يشأ الكاهن أن يستقبله لديه بعدما رآه على هذه الحال فوجّه طرفه ناحية القسطنطينية دون أن يكون له كسرة خبز واحدة.
    في المدينة المتملّكة التحق ليونتيوس بدير والدة الإله في بيثيليدون. صار راهباً، لكنه ما لبث أن دخل المدينة - والدير كان في الضواحي- وأخذ يسلك كمتباله. استبان غريب الأطوار. أخذ بعضُ المارة يسخر منه وآخرون يلطمونه. على هذا النحو تشبّه بالمتبالهين. هؤلاء يلتمسون ربّهم في الخفاء يُصلّون سُجَّداً آناء الليل، قائمين في نسك شديد، فقراء إلى رحمات الله، حاسبين ذواتهم سِقطاً، تراباً ورماداً. كل ذلك يتعاطونه مموّهاً بمسحة من الجنون يدّعونه استخفافاً بفكر أهل العالم وطرقهم واتقاء لكرامات الناس واعتباراتهم. التباله، في تراث الكنيسة، سيرة ممدوحة سامية لا يقتبلها، بإذن الله ونعمة منه، إلا ذوو القامات الروحية الفذّة. أما ليونتيوس الشاب فما كان ليحظى بهذه النعمة المميّزة، ولو إلى حين، لو لم يصر كلَّه عشقاً لربّه، لو لم تأخذ أخبارُ القدّيسين بمجامع قلبه، لو لم يكن مستعداً لأن يتخلى عن كل شيء وعن نفسه ويلتمس رضى ربّه.

    على هذا حقّق قدّيسنا، في وقت قصير، تقدّماً غير عادي ونال حظوة خوّلته أن يأخذ الجمر بيديه العاريتين ويبخّر الإيقونات المعروضة عند ملتقى الطرق في المدينة وحتى بثيابه دون أن يحترق. ولئلا يجد الغرورُ موطئ قدم فيه أسلم نفسه بالأكثر لإهانات الناس وسوء معاملتهم له. حسب ما حدث له كمن الشيطان، عدو الخير، أنه شاء أن يُضلَّه بآيات وغرائب فصار يقسو على نفسه بالأكثر ويبكي من البكاء مُرَّه، سائلاً ربّه عونه على عدوّه. بهذه الطريقة اتّقى ليونتيوس الكبرياء فصانه ربّه لاتّضاعه صوناً مبيناً.
    ولم يمضِ على قدّيسنا وقت طويل حتى تعرّف إلى أسقف طبريا وكان رجل فضيلة ممتازاً. للحال التصق به وجعل نفسه في طاعته من حيث إن الطاعة، في السيرة الملائكية، خير حافظ للرهابين في ترقّيهم. عرف السقف، ببصيرته النافذة، مقدار ما كان عليه الفتى من أصالة في حمل نير المسيح منذ صباه. وإذ تجمّل الصبيّ بالطاعة أخذت الآيات تجري على يديه بيسر.

    لم يكن معلّمه في القسطنطينية بل في ناحية جبل أوشينولاكوس حيث كان يسلك في الهدوئية. هنا بثّ الأسقف في تلاميذه إرشاداته الخلاصية.

    وحدث، ذات يوم، أن دعت الحاجة ليونتيوس للنزول إلى القسطنطينية فأوصاه معلّمه أن يتمّم عمله ويعود في اليوم عينه إلى قلايته ولا يبيت في المدينة تحت أي ظرف. شاء أن يختبر طاعته. توجّه الشاب إلى هناك وأنجز ما هو مطلوب منه في أسرع وقت ممكن. فلما نزل إلى الشاطئ ليستقل سفينة تعيده إلى شيخه كان الوقت قد تأخّر. فقط وجد مركباً نقله إلى الريفما الكبيرة، في منتصف الطريق، إلى دياره. فلما بلغ الموضع كانت الشمس قد غابت ولم يكن ثمّة مَن يعينه على الانتقال إلى الضفّة المقابلة إلا كاهن، في الجوار، كان صديقاً لشيخه فذهب إليه.لكن الكاهن اكتفى بدعوته للمبيت لديه لأن الوقت متأخّر والناس في بيوتهم. كانت التجربة كبيرة لكنْ قرّر قدّيسنا العودة إلى الشيخ مهما كلّف الأمر. حتى لو غرق في المياه فلن يُخلّ بالطاعة. على هذا شكر الكاهن وتوجّه إلى البحر واضعاً رجاءه على الله متّكلاً على صلوات شيخه. دخل في المياه بعدما صلّى وصلّب فإذا به ينزل تحت الماء ومع ذلك عبر كما على أرض يابسة. غطّته الأمواج فوقه ستة أقدام ويزيد ولم يغرق. أخيراً بلغ الشاب إلى حيث كان شيخه في ساعة متأخّرة ففرح به الشيخ فرحاً كبيراً وبارك عليه.

    القدّيس في باتموس:
    ثم إن الأسقف قرّر العودة إلى أبرشيته فأخذ ليونتيوس معه. في الطريق شطّط المركب، مرغماً، في باتموس. وبتدبير الله بقي قدّيسنا في دير القدّيس يوحنا اللاهوتي هناك فيما تابع الأسقف سيره إلى طبريّة.

    أُعطي ليونتيوس أن يلازم قلايته ويُحافظ على قانونه. صلّى بتواتر. ثابر على قراءة الكتب المقدّسة وكان يبكي في كل حين. لكنّ كانت دموعه تأتيه بصعوبة فكان يضرب نفسه وقلّة إحساسه حتى صار يبكي بمرارة، فيما صار يظهر للباقين ضعيفاً مريضاً.

    فكر الموت كان حاضراً لديه أبداً. مرّات كثيرة كان يذهب إلى القبور ليبيت فيها باكياً منتحباًُ مبلِّلاً، بدموعه، عظام الأموات المدفونين هناك.
    وإذ كان يضرب نفسه كان يرفع الصلاة إلى ربّه هكذا: "افتح يا رب، عيني قلبي وأنرهما بنور معرفتك، لأن عندك نبع الحياة وبنورك نعاين النور". وبالفعل أناره الربّ الإله بنور معرفته فصار يفهم ما في الكتب المقدّسة ويعبَّر عنه بشكل عجيب.

    لما علم رئيس الدير، الأب ثيوكتيستوس، بما أبداه ليونتيوس – وهذا شاع خبره بين الإخوة – أعطاه الإسكيم الرهباني وجعله كاهناً. زاد ذلك قدّيسنا حرصاً على تواضع السيرة، فبات همّه أن يعين المتألّمين ويعارك مع المجاهدين ويرفع الخائرين الساقطين ويهتمّ بالعاثرين.
    وشيئاً فشيئاً صار ليونتيوس مدبّراً للدير. تراكمت مسؤولياته ومع ذلك لم يخفّف من أسهراه ولا من أتعابه شيئاً. كان لا ينام في لياليه سوى ساعة واحدة. وقد افتقده الربّ الإله بزيارة القدّيس يوحنا اللاهوتي له.
    مرض رئيس الدير مرّة وأشرف على الموت. جاء إليه ليونتيوس. لم يكن في طاقة المريض حتى أن يتفوّه بكلمة. أخذ قدّيسنا كأساً وملأها خمراً ودفعها إليه بإصرار قائلاً له إن المسيح باركها وإنه حالما يشربها سيُشفى. قال هذا وصلّب على الكأس وصلّى: "يا مسيحي الحبيب. إذا كنت تحبّ أمّك، سيّدتي، فاسمع كلمات خادمك المسكين وأعد لأبي الروحي عافيته". فلما احتساها الرئيس تقيّأ وخرجت من أحشائه مرارة ملأت وعاء كبيراً وشفي.

    وتبوّأ ليونتيوس، في الدير، المركز الأول، بعد حين، بناء لوصيّة الرئيس الذي ما لبث أن رقد.
    تعاطى القدّيس مع الرهبان كان بالرفق إلا متى كان أحدهم معانداً واسترسل في القباحة، إذ ذاك كان يُسلمه لتأديب العلي. وعلى كلمته كان الرب يؤدّب. مرّة عصاه بروخوروس، أحد الرهبان، وكان قيِّماً على البهائم في جزيرة ليبسو القريبة من باتموس. لم يشأ أن يرعوي رغم لطافة ليونتيوس معه، فقال له القدّيس: "اذهب ولتصر طريقك ظلمة ومُنزَلقاً وليلاحقك ملاك الرب!" فلما خرج من عنده ودخل المركب لينتقل إلى ليبسو انهمرت الحجارة من السماء على المركب، لكنها لم تُصب أحداً من الركاب إلاه وسُمعت أصوات تقول: "إصرار! عناد!". فعاد بروخوروس إلى نفسه وارتدّ إلى الدير مرضضاً فصلّى القدّيس عليه وأطلقه.

    كان في طاقة ليونتيوس، بنعمة الله، أن يقرأ ما في فكر محدِّثه. اقتنى نعمة التبصّر. هذه استعملها بخاصة ليعين الذين يُخفون في أنفسهم ما يؤذي. مرّة أخفى عنه أنطونيوس، أحد تلاميذه، فكراً اعتبره تافهاً فقال له الشيخ: "اطلع منها يا ولدي ولا تعتبرها تافهة فإن الذين يستهينون بالصغائر سوف يستهينون، فيما بعد، بالكبائر!".
    مرّة سأله أنطونيوس كيف يغضب على الإخوة ويوبّخهم ثم يقيم الذبيحة الإلهية وكأن شيئاً لم يكن، فأجابه: "صدقني، يا بني، إن غضبي ينحصر في الكلام وحسب ولا ينفذ إلى قلبي. إذا لم يكن المرء ليُبدي غضباً، عند الضرورة، فكيف له أن يصلح من كانوا على ضلال؟". سأله زوجان عاقران مرّة أن يطلب من الله أن يمنّ عليهما بثمرة البطن فكان جوابه التالي: "أنا خاطئ مثلكما وبحاجة إلى معونة الله نظيركما. ولكن بحسب إيمانكما ليمنحكما الربّ الإله طفلاً العام المقبل". وقد استجاب الرب لطلبة عبده تماماً كما سأل.

    شاء مرّة أن يبحر إلى القسطنطينية لقضاء حاجات ديرية. لكنْ كانت الريح مضادة للسفينة فعادت إلى باتموس. وفيما هو في السفينة ينتظر مرض مرضاً شديداً حتى نقله الرهبان إلى الدير على حمّالة. وإذ رأوه في أسوأ حال حتى لم يَعد يُعرف أنه حيّ إلا من تنفّسه شرعوا في إعداد العدّة لدفنه لأنهم قالوا: أيام قليلة ويموت. لكن الإله الذي يشفي المنكسرين زاد على عمره ثلاث عشرة سنة ونصف السنة على عدد الأيام التي بقي فيها مريضاً. فلما تمّت أيامه ارتحلت علّته فأكل وتقوّى.

    القدّيس يصير بطريركاً:
    في السنة التالية اضطّر القدّيس للتوجّه إلى المدينة المتملّكة ليعمل لدى المتنفّذين على فكّ الحجز على مؤونات للدير في جزيرة كريت. هناك تسنّى له أن يدخل، عبر أحد المستشارين، إلى حضرة الإمبراطور مانوئيل الأول كومنينوس الذي أُعجب به وشاءه أن يكون رئيس أساقفة على الروسيا أو قبرص إثر وفاة أسقف هذه الأبرشية وتلك، لكنه امتنع. فلما حاججه مرافقوه أن رفضه لعرض الإمبراطور يؤذي الدير لأنه كيف يتوّقع الحصول من الإمبراطور على حاجة ديره إذا كان ليعصاه لا مرّة بل مرّتين؟ فكان جوابه لأنطونيوس: "لماذا تصرّ عليّ يا بنيّ أن أكشف لك ما يعرفه الله وحده في شأني، أنا الحقير؟... إن الملك السماوي قد رسم لي أن أصير بطريركاً..."
    وبالفعل لم يمضِ على قدّيسنا وقت طويل حتى تحقّقت نبوءة الله فيه فاختير بطريركاً لأورشليم. وفي طريقه إلى كرسيه اضطّرته الأحوال الجوّية أن يتوقّف في رودوس في قبرص. وكان لبطريركية أورشليم في قبرص متوخيون. والمتوخيون مقر وتوابع لكنيسة في كنيسة أخرى.في قبرص اكتشف قدّيس الله أن المتوخيون يقيم فيه راهبان شردا وكانا يعيشان مع امرأتين. آلمه واقع حالهما وحضّهما عبثاً على التوبة. فبعدما أصرّا على الاستمرار في السيرة الشائنة تنهد القدّيس قائلاً: "لقد فعلت ما في وسعي ونصحتكما. ولكن لأنكما احتقرتماني أنا وكلامي فالله يحكم في أمركما". وكان، بعد حين، أن العدالة الإلهية نزلت بهما فرقدا دونما إنذار ودون أن تظهر عليها علامات مرض.
    في قبرص رغب إليه رئيس الأساقفة برنابا أن يشترك معه في الخدمة الإلهية للتبرّك فلبّى. خلال الخدمة أعطى الربّ الإله عبده أن يعاين الحال الروحية لكل من الحاضرين: بعضهم كان مشعّاً كالشمس وبعضهم وجوههم معتمة وآخرون سوداء وحتى مضروبة بالبرص.
    لما وصل ليونتيوس إلى عكا احتشدت حوله الجموع فباركهم وبعضهم برئ من علّته لما رشّه بالماء المقدّس. وقد ذاع صيته في كل سوريا وفينيقيا. وصاروا يأتون إليه من كل صوب ليتبرّكوا منه. في ذلك الحين كان اللاتين أسياداً على فلسطين ولما يأذنوا للبطريرك أن يدخل إلى أورشليم فبقي في عكا إلى حين.

    هذا وقد ورد أن القدّيس وصل إلى أورشليم ليلاً فدخل كنيسة القيامة وحيداً ليسجد في القبر المقدّس. حسب أن حضوره سيكون غير ملحوظ لكن صيت عجائبه كان قد سبقه. في ذلك الحين كانت أورشليم مضروبة بالجفاف فصلّى قدّيس الله من أجل أن يرفع الرب الضيم عن الناس فنزل المطر غزيراً وتعزّى الجميع تعزية ليست بقليلة. أسقف اللاتين، على ما قيل، أراد أن يتخلّص منه حسداً فلم يسمح له الربّ الإله بتحقيق مأربه. كذلك ورد أن الإمبراطور البيزنطي دعاه لزيارته. والوالي العربي في دمشق رغب إليه هو أيضاً في أن يقيم في المدينة بحمايته، كما وعد بإعطاء المسيحيّين مكاناً في الكنيسة المريمية في دمشق. وقد بعث القدّيس إلى الوالي برسالة شكر اعتذر فيها عن تلبية دعوته لأن الإمبراطور البيزنطي ينتظره في القسطنطينية.

    توجّه قدّيس الله إلى المدينة المتكلّكة. والتقى الإمبراطور مانويل الأول الذي ما لبث أن رقد. في ذلك الوقت اكتملت سنو ليونتيوس الثلاث عشرة والنصف التي مَنّ بها الربّ الإله عليه بصورة إضافية فرقد في الربع عشر من أيار سنة 1190 وقيل لا بل سنة 1185 م.

    قيل إنه جيء برسام ليرسم له إيقونة فلم يتسن له ذلك لأن سمات رجل الله كانت تتغيّر باستمرار. كأنه شاء أن يسلك في التواضع حتى في رقاده. كذلك فاض الدم من جسده ومن ضريحه في اليوم الرابع من وفاته وفاحت منه رائحة طيب ملأت المكان.

    يُذكر أن كاتب سيرة القدّيس ليونتيوس هو الراهب ثيودوسيوس القسطنطيني، أحد تلاميذ رجل الله.

    طروبارية باللحن الرابع
    لقد أظهرتْكَ أفعال الحق لرعيتك قانوناً للإيمان، وصورةً للوادعة، ومعلماً للإمساك، أيها الأب رئيس الكهنة ليونتيوس، فلذلك أحرزتَ بالتواضع الرّفعة، وبالمسكنة الغنى، فتشفع إلى المسيح الإله أن يخلّص نفوسنا.

    [/frame]

  6. #216
    أخ/ت جديد/ة
    التسجيل: Oct 2008
    العضوية: 4696
    الحالة: bunnie غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: السنكسار اليومي { تم فهرسة السنكسار - انظر المشاركة الأولى }

    ممكن قصة حياة القديس كوبريوس كان رقاده 24 ايلول 1938

  7. #217
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: السنكسار اليومي { تم فهرسة السنكسار - انظر المشاركة الأولى }

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bunnie مشاهدة المشاركة
    ممكن قصة حياة القديس كوبريوس كان رقاده 24 ايلول 1938



    [frame="11 98"]

    القديس كوبريوس


    عاش في فلسطين في القرن السادس. في ذلك الوقت كان بعض القرى المسيحية عرضة لغزو قبائل البدو. فحدث في إحدى هذه الغزوات أن فرّ المسيحيون إلى دير في الجوار هو دير القديس ثيودوسيوس. وكانت أم كوبريوس، يومها، حاملاً. وإذ لم تستطع بلوغ باب الدير لأن آلام الوضع حضرتها، هوت فوق كومة من الزبل ووضعت وليدها ثم رقدت.

    وما أن انتهت الغزوة حتى اكتشف رهبان الدير طفلاً فوق كومة الزبل يبكي فأخذوه إلى القديس ثيودوسيوس فسماه كوبريوس أي الزيل وجعل عليه من أخذ يسقيه من لبن العنز كل يوم. وعندما بلغ الصبي سناً موافقة أحصي في عداد الرهبان.

    أحب ثيودوسيوس هذا الولد كثيراً لأنه كان بريئاً بسيطاً، وكانت صورة الله فيه بلا ثلمة وقد أخذ يتقدّم في مراقي الحياة الروحية بثبات. ثم إن الله منّ عليه بما منّ به آدم لما جعله سيداً على الحيوانات في الجنة. فلقد وجد كوبريوس، ذات يوم، دباً يأكل البقول التي زرعها الرهبان في الحديقة، فأخذه بأذنه وهزّها، ثم طرده وهدّده بمعاقبته بصلاة القديس ثيودوسيوس لو أعاد الكرّة.

    ومرّة أخرى، ذهب إلى الجبال ليحضر حطباً وكان حمار الدير معه، فهجم دب على الحمار وجرحه، فقبض كوبريوس على الدب وحمّله الحطب قائلاً: "لن أدعك تذهب وستعمل عمل الحمار الذي جرحت إلى أن يتعافى". ومرة ثالثة، كان في مطبخ الدير وإذا بالقدر يغلي بما فيه وتفيض منه الخضار وتسقط أرضاً. فتطلع يميناً ويساراً بحثاً عن ملعقة يحرّك بها القدر فلم يجد، فأدخل يديه في القدر والماء يغلي ولم تحترقا. بقي كوبريوس في الدير، متجملاً بالفضائل ومحبة الله، إلى أن بلغ التسعين. وقبل رقاده بقليل ظهر له القديس ثيودوسيوس ودعاه إلى الانضمام إليه في المساكن العلوية.

    [/frame]

  8. #218
    أخ/ت مشارك/ة الصورة الرمزية سهير 5
    التسجيل: Sep 2008
    العضوية: 4590
    الإقامة: اوروبا
    الحالة: سهير 5 غير متواجد حالياً
    المشاركات: 138

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: السنكسار اليومي { تم فهرسة السنكسار - انظر المشاركة الأولى }

    مجهود اكثر من رائع
    باركك الله
    ولي عودة على الموضوع

    †††التوقيع†††

    http://www.orthodoxonline.org/forum/...ine=1222962614

    لك ينبغي المديح لك يليق السبح لك يجب المجد أيها الآب والأبن والروح القدس الأن وكل أوان والى دهر الداهرين. أمين

    ايها الام الحنونه العذراء القديسه اذكرينا امام عرش ابنك الحبيب يسوع تشفعى لاجلنا

صفحة 22 من 22 الأولىالأولى ... 121819202122

المواضيع المتشابهه

  1. الزاد اليومي
    بواسطة Alexius - The old account في المنتدى كتب للتحميل أو متوفرة على النت
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-04-27, 09:10 AM
  2. انظر اليك
    بواسطة نصيف خلف قديس في المنتدى الأدب والفنون
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2010-12-31, 04:41 PM
  3. سجل إحساسك اليومي
    بواسطة Georgette Serhan في المنتدى التعارف والترحيب
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 2010-02-02, 10:56 AM
  4. ( PowerPoint Slide Show) انظر إلى الإيجابيات في حياتك
    بواسطة Fr. Boutros Elzein في المنتدى أية وتأمل
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2009-03-07, 09:06 AM
  5. كتاب السنكسار ؟
    بواسطة iyadlada في المنتدى المكتبة المسيحية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2008-12-12, 01:27 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •