أخي العزيز أرميا، نعمة الرب المخلص لتكن معك، أما بعد:
أنت قلت أن المقصود من الموت في الآية [align=center][glint]
ليس الموت من صنع الله، ولا هلاك
الأحياء يسره (حك 1: 13)
[/glint][/align]
هو القتل. لا أدري ولكن أرى أن معنى الآية تام لوحدها، لأنه فعلاً الموت ليس من صنع الله بغض النظر عن طريقة الموت، لأنه دخل على البشرية بإرادة وفعل الإنسان الأول: آدم، ولا هلاك الأحياء يسره لأنه
[glint]يريد أن جميع الناس يخلصون، وإلى معرفة الحق يقبلون (1تي 2: 4)[/glint]
[align=justify]
بالنسبة لقولك أن الله يعرف كل شيء قبل حدوثه فهذا أتفق معك فيه، ولكن هناك فرق بين سابق المعرفة لعمل ما، وإرادته لهذا العمل. لنقل مثلاً أن هناك شخص سوف ينتحر، الرب الإله يعلم أنه سينتحر ولكنه لا يريد له أن ينتحر، لأن الإنتحار يعني الهلاك كما قالت الأخت ديما. أنا بصراحة معها في أن الموت طبيعة في الإنسان (الساقط) يولد فيها، لأنه لو قلنا أن الله يحدد الأعمار فهذا يطرح التساؤلات التالية: لماذا مرض هذا الولد وهو صغير ومات، لماذا تعرض فلان لحادث لم يكن أحد يريد أن يحدث وفارق الحياة ... إلخ. فلو قلنا أن الله هو الذي يحدد الأعمار يكون بطريقة ما مسؤول عن هذه الأعمال التي لا يشاء أحد حدوثها.
[align=justify]
بعد السقوط أصبح الإنسان عرضة للفشل الجسدي (كبر السن)، للحوادث، للأمراض، للكوارث، للحروب ... إلخ. ولكن هل الله يتدخل في كل هذه الأمور، أم أنها نظام الطبيعة الساقطة؟ أتمنى من قدس الآباء الموقرين أن يفيدونا في الموضوع أكثر.
[/align][align=justify]
بالنسبة للقسم الأخير من تعليقك، فسؤالي جاء ضمن إجابة في أن سلطان الموت سرى على الجميع دون إستئناء قبل السيد المسيح، والسيد المسيح هو من حررنا من عبودية هذا السلطان بموته على الصليب.
صلواتك
[/align][/align]
المفضلات