اخ سائد يبدو انك لم تقرأ ولا حتى مقال من الكتب التي اعطاها الاخ أليكسي لانك ان كنت تريد اقوالا للآباء فاقرأ من هذه الكتب لعلنا نصل إلى نتيجة ...

بالنسبة لمن أدخل الموت إلى العالم فقد قلت أنت ما هو عين الصواب تماما اي ان خطيئة الانسان هي التي ادخلته في دائرة الموت ...

بالنسبة للجملة التي تستفسر عنها فهي تعني أن الموت صار للبشر لكي لا يخلدوا في الخطيئة ( بالنسبة للاشرار ) أما بالنسبة للابرار فكان الموت لتخليصهم من جو الفساد المنتشر في هذا العالم أم انك تختلف معي في هذا أيضا ...
لذلك دخل الموت على الابرار والاشرار لكي لا يعيشوا خالدين في الخطيئة ....

بالنسبة للآية (( النفس التي تخطىء تموت )) فقد فهمها اليهود على أنها موت جسدي أي عقاب على أفعالهم الشريرة لكن بعد مجيء المسيح عرفنا في الموت شيئاً آخر وهو فساد النفس الداخلية هو موت الكيان الإنساني
لذلك فأن النفس ( وإن أردت تفسيرها على اساس انها الشخص فليس من مشكلة ) التي تخطىء تموت في خطاياها وهذا ما قاله الرب لليهود (( إن لم تؤمنوا إني أنا هو تموتون في خطاياكم )) ( يو 8 : 24 ) فهو وضح أن الموت هو موت في الخطية .....

مع انتظارك اخ سائد ولي طلب ورجاء منك أن تقرأ ولو كتاب واحد من الذي وضعهم الاخ أليكسي وان كان لديك اي استفسارات أخرى فلا تتردد ونحن بانتظارك ...