السؤال و إجابته منقول من اللينك التالى
http://www.holytrinityfamily.org/qanda/qanda200708.html#q200708
س. ما رأيكم بوسائل الطب البديل من وخز الإبر الصيني والريكي والعلاج الكلي والماكروبيوتيك وغيرها من البدائل الطبية؟
جيزيل ط.
ج. الطبيب الشافي وحده هو الرب يسوع المسيح!!!
ولقد منح الله الإنسان معرفة خبرّية للكون حوله حتى يستخدمها لمجد اسمه القدّوس ولمساعدة كل الذين حوله.
في البدء كان الطب كلّه طباً عشبياً، "بديلاً" كما يُسمّى اليوم. ثم تطور الإنسان إلى المعرفة العلميّة حتى في الطب، فنتج عن ذلك ما يُسمّى بالنسبة للأقدمين وللذين كانوا يعالجون ويتعالجون بالأعشاب بالطب الكلاسيكي. وبقي التطبيب بالأعشاب والإبر وما إلى ذلك قائماً في بلدان عدّة. لكن استخدامه ضعف وفائدته تالياً على الجسد أو على الكيان البشري، لمّا تداخلت الحضارة وقتلت بساطة العيش والأكل وأفسدت الجسد بما أوجدت. فأسرعت الحضارة في البحث كيف تطيل عمر الإنسان الذي قتلته هي بل دمّرت كيانه الداخلي البسيط الأول بالإختراعات على كل الأصعدة وأضعفت مقاومته للميكروبات التي أوجدتها باختراعاتها. هذا الكلام لا يعني أننا ضد الطب الكلاسيكي، بل أننا نعرف مثلاً أن تطوّر الجراحة خلّصت العديد العديد من البشر. وأيضاً ما قدّمه الطب في شفاء على أصعدة عدة أخرى.
المشكلة يا جيزيل هي في الإنسان الذي ابتعد عن البساطة وتالياً عن الله. فقد حميميته مع الطبيعة ومع الكون حوله وصار خالقاً ومبدعاً للحداثة القاتلة خاصة على صعيد المرض فلم يعد يلجأ لما أوجده الله له وحوله ليستفيد منه ويحيا به بل أوجد لنفسه ناموساً جديداً.
الطب البديل هو العودة إلى الأصول. في النفس بدءاً، في الإيمان والإتكال على الرب، في الترابط العضوي بين الإنسان وخالقه والكون حوله بدءاً من الأعشاب والحيوانات والفاكهة حتى الوصول إلى الوخز بالإبر وألخ...
اليوم فسدت التربة، والأرض صارت تولد الموت بالأكل الذي تقدّمه للإنسان وذلك باستعمالها المبيدات والإبتعاد عن الوسائط الأولى للإنماء.
الطب البديل له قاعدته في الإستعمال والعيش!!!
في الزرع. في استخدام الإنسان للتربة والوخز بالإبر علمه القائم على معرفة تركيبة كيان الإنسان وما إلى ذلك. والآن أََوجدت بعض الجماعات المؤمنة بالعودة إلى الأصالة، مجموعات تحيا بانتاج بدائل كاملة وابتعدت عن استخدام الأدوية الكلاسكية. هناك الكثير من الإنغلاق في هذا المنحى أيضاً، ولكن المطلوب في عصرنا هذا الموسوم بلغته الحضارة الكاذبة واستخدام المعلّبات والأودية المبيدة، سموماً تقتل الإنسان...أن يعي إستعمال الطب البديل مشروع وضروري وصار يسري في الكون الآن كالنار في الهشيم. أيضاً هنا نلقى الكثير من الإستغلال وعدم المعرفة والتجارة كما في كل ما يقوم به الإنسان لأنه هو يسقط في جوف جحيمه مبتعداً عن الإيمان والنقاوة والبساطة، إن في الطب الكلاسيكي أو في الطب البديل أو في جميع مرافق حياته.
"نقي نفسك أولاً يا إنسان، ثم ابحث عن البدائل فتحيا".

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس

..... دى ألطف و أغرب هدية جائتنى فى حياتى ..... انا كمان فرحت أوى عشان لقيت فى أسمى عصفورة
..... أبونا لم يبدى رأى مادى فى موضوع الطب البديل .... فقط أبدى رأى معنوى فى ماهية الأمراض و طرق معالجتها المتنوعة من خلال الطب البديل و آخر حديث ..... لم يتكلم عن علم الطب فى حد ذاته و لم يفتى بنظرية علمية ....كلامه كان محوره الفساد الذى أدخله الإنسان للعالم و طرق مقاومته له على مر العصور قديما" و حديثا"
.... انت تنقل لنا معلومات قرأت عنها ..... إذن فعلت كما فعل أبونا
....... تكلم عن ما وصله من معلومات عن الطب البديل ... و لكنه نظرا" لإهتماماته الروحية حاول أن يعطينا صورة نبعت من هذا الإهتمام عن أسباب المرض و طرق مقاومة الإنسان لها .....هذا كل ما فى الأمر بمنتهى البساطة
).gif)
و فى كل مرة أتأكد انه ليس به ما اتيت من أفكار إلا فى حالة تقسيمه لجمل غير مترابطة كما فعلت
و هى أيضا" من إختراع الإنسان .... نقول مثلا" الوجبات السريعة و النصف مطهية .... طبيا" أثبتت الدراسات أنها من ضمن العوامل التى تسبب السرطان
.... و لكن يكفى أنه لم يفتى من الناحية الطبية بل أجاب إجابة مقنعة من وجهة نظر روحانية للأمر ....فقط لا غير 

المفضلات