Array
Array
[frame="13 75"]
إن دخول جمل من خرم إبرة كان في الحقيقة أكبر تهويل سمعه إنسان، ويكاد الإنسان أن يضحك من تصوُّر حدوث هذا.
ولكن المسيح قصده قصداً لنضحك على أنفسنا وعلى ما أصابنا من خبل، أن نجعل خروجنا من هذا العالم بهذه الاستحالة المستحيلة.
الطوبى لمن عرف الطريق والحق والحياة ، وسلك في استقامته وتبع هداه ،
فإنه سيعبر الزمن الحاضر بسلام ويصل إلى المنتهى
ليفتح له الرب باب الأبدية،
ويدخله إلى جنان الخلود
ليتكئ على صدر الحبيب يسوع ويحيا ...
شكراً[/frame]
وبركة ونعمة من الله لك إبنتي ماري المباركة .
على ما تغني المنتدى بمشاركاتك.
المفضلات