Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
ليس الأهمّ أن تقرأ بل "كيف تقرأ؟" (لو 10: 26).

الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: ليس الأهمّ أن تقرأ بل "كيف تقرأ؟" (لو 10: 26).

  1. #1
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية سليمان
    التسجيل: Mar 2007
    العضوية: 843
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: سليمان غير متواجد حالياً
    المشاركات: 985

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي ليس الأهمّ أن تقرأ بل "كيف تقرأ؟" (لو 10: 26).

    [frame="15 70"]
    إن شاء أحد أن يعمل مشيئته...

    القولة الكاملة التي وردت فيها العبارة المبرَزة أعلاه هي: "إن شاء أحد أن يعمل مشيئته يعرف التعليم هل هو من الله أم أتكلّم أنا من نفسي" (يو 7: 17). معرفة التعليم، أيِّ تعليم، ما إذا كان من الله أم لا، تتوقّف على ما إذا كان طالب المعرفة راغباً في أن يعمل مشيئة الله أم لا. "القلب يعرف مضرّة نفسه" (أم 14: 10). القلب القويم يعرف أن يميِّز الملتوي ويمجّه. الموضوع موضوع نيّة في عمق الكيان. ليس الأهمّ أن تقرأ بل "كيف تقرأ؟" (لو 10: 26). القراءة تنفعك إذا عرفت كيف تقرأ أو لا قيمة خلاصية لها أو تؤذيك. إن كنت لِتقرأ كلام الله كأدب من الآداب الإنسانية فستتعاطاه كفكر إنساني. تستمدد منه، إذ ذاك، المعاني بما أُوتيت من قوى نفسية دماغية. تُحلّل. تُركِّب. تقارن. تستخلص نتائج. تتعاطى المعاني باعتبار الأسس المنطقية التي تحكم إعمالَك لعقلك. تحكم فيها، ولا يمكنك إلاّ أن تحكم فيها، وفقاً لما يَظهر لك منها. لا طاقة لك على أن تحكم فيها على أساس ما ليس لديك. إذاً تحكم فيها كما تظهر لعينيك الحسّيتَين أو كما تَمْثُل لقواك النفسية الدماغية. حُكمُك في الإلهيات، إذا اقتصر على المعطيات الإنسانية، باطل سلفاً، لأنّه ليس أحد يقدر، في ذاته، أن يتخطّى ما لذاته. لذا قيل: "الإنسان الطبيعي لا يقبل ما لروح الله لأنّه عنده جهالة ولا يقدر أن يعرفه لأنّه إنما يُحكم فيه روحياً" (1 كو 2: 14).

    من هنا التحذير في شأن الظاهر للحم والدم، للحسّ والنفس والفكر سواء بسواء: "لا تحكموا حسَبَ الظاهر..." (يو 7: 24). الحكم، في الروحيات، هو للروح، لروح الربّ. لا هو للحواس ولا هو للمشاعر ولا هو للقوى العقلية. إذاً لا طاقة لديك على تمييز الإلهيات إلاّ إذا كان فيك روح الربّ. وهذه ليست تحصيل حاصل في مَن يحسبون أنفسهم مؤمنين.

    روح الربّ كائنٌ فيك إذا ما توفّرت فيك سلامة النيّة ونقاوة القلب. إذا كان همُّك، بصدق، إذا كان همُّك بالكامل أن تعمل مشيئته فإنّ إحساساً باليقين، إذ ذاك، يعتمل فيك متى طالعتك الإلهيات فتعرف، عن حقّ، ما هو من الله. تصير مشيئة الله لك بديهيّة. ولكن هذا لا يتيح لك أن تُقنع الناس بالمنطق. لذا تصمت كما صمت معلّمك أمام بيلاطس. إن لم يكن ما فيك فيهم هم أيضاً، فليست لك وإيّاهم، في الإلهيات، أرضيّة واحدة ولا لغة مشتركة.

    سألتْني سيّدة، منذ أيّام، نصيحة. قالت: ابنة أخي تواجه قراراً حاسماً في حياتها. كيف بإمكانها أن تعرف ما يشاؤه الربّ الإله منها؟ قلت: لتضع في قلبها أنّها مستعدّة، بصدق، ودونما تردّد، لأن تقبل ما قسمه الربّ الإله لها بغضّ النظر عمّا ترغب هي فيه. بعد ذلك لتَصُم وتُقِم في الصلاة ثم تذهب إلى أبيها الروحي وتسأله. وكل ما يقوله لها لتتّخذه. فإذا ما صدقت يكون لها ما تفعله من الله بكل تأكيد. لا يتكلّم الله إلاّ إذا كنّا مستعدّين لأن نسمع ونطيع. هكذا يكلّم الربّ الإله القلب.

    النفس المنقسمة لا تأخذ شيئاً من الله. تخمِّن، مهما توغّلت في العلم الدنيوي. تقدِّر. تنسب إلى الله ما ليس له. ما تطلبه، في العمق، هو أن يضع الربّ الإله ختمه على ما ترغب هي فيه. لهذا تقع في الضلال وتنسب لله ما ليس منه.
    ليس فكر الله كفكر الناس. الفكر، بحسب الناس، ليستقيم، بحاجة إلى صوابية في العمليّات العقلية. أما الفكر بحسب الله فالحاجة فيه هي إلى استقامة القلب. لذا الطوبى هي "لأنقياء القلوب، هؤلاء يعاينون الله" أي يعرفونه بيقين شديد. فلكي يكون لنا فكر المسيح ترانا بحاجة لأن يقيم فينا روح الله. ما قال الرسول المصطفى بولس عن نفسه ومَن معه: "أما نحن فلنا فكر المسيح" (1 كو 2: 16) إلاّ بعدما كان قد قال: "ونحن لم نأخذ روح العالم بل الروح الذي من الله لنعرف الأشياء الموهوبة لنا من الله" (1 كو 2: 12).

    والروح، إذا ما كان فينا، أثمر ثماراً بيّنة. "أما ثمر الروح فهو محبّة فرح سلام طول أناة لطف صلاح إيمان وداعة تعفّف" (غلا 5: 22). لذا إذا كان أساسياً، متى سمعتَ أو متى قرأتَ، أن تعرف كيف تسمع وكيف تقرأ، إذا كان أساسياً الروحُ الذي به تسمع أو تقرأ، فالأساسي أيضاً، لمَن تكلّم، أن يتكلّم بروح الربّ. لا بدّ لنا من الكلام والكتابة في كل حال. هذا شأن كلِّ آدمي. التركيز هو على ألاّ يكون كلامنا في الإلهيات كلام "الحكمة الإنسانية المقنع" (1 كو 2: 4)، بل أن يكون كلامنا "ببرهان الروح والقوّة". برهان الروح والقوّة ليس، بالضرورة، أن يكون الكلامُ ترافقه الآيات والعجائب المنظورة بل أن يتكلّم المتكلِّم بروح الله إذ نغرف مما "أعلنه الله لنا بروحه" (1 كو 2: 10). المتكلِّم، إذ ذاك، يتكلّم كمَن له سلطان. لا يمدّك بمعانٍ وحسب بل بأفكار قلبه أيضاً وبقوّة الله. فإذا كنتَ أنت راغباً في صنع مشيئة الله فأنت تعاين في الذهن ما يكلّم به مخاطبُك ذهنَك، لكنك، في آن، تلتقط الروح، وهذا الأهم، ما إذا كان يطلب مجد نفسه أم مجد ربّه، ما إذا كان يتكلّم من عقله أو من محبّته. إذا ما تكلّم من نفسه ومن عقله تلقاه منتفخاً، وإذا ما تكلّم من روح الله ومن محبّته تلقاه يبنيك، يحرّك فيك حسّ الإلهيات ويشدّك إلى ربّك. وقد قيل "العلم ينفخ ولكن المحبّة تبني" (1 كو 8: 1).إذا ما أعطاك محدّثك فكراً منظوماً ولم يُعطِك معه سلاماً عميقاً وفرحاً ساكناً ونخس قلب، إذ ذاك يخاطبك كَمِن نفسه ليشدّك إليه هو. مخاطبك، والحال هذه، لا يؤتيك نفعاً بل أذيّة لأنّه وإن قال الإلهيات اختلسها لنفسه من دون الله لغرض غير نقيّ في نفسه. يُدخِلُك، إذ ذاك، دائرة المشاعر الإنسانية والمشاعر المضادة. يحرِّك فيك الخصومات فتَلقى نفسَك منجذباً إلى مدرسة بولس أو أبلّس أو صفا، كأنما انقسم المسيح، أو كأنما الروح يفرِّق. بل الروح يجمع ويوحِّد. لا يقف فيه عند حدود الوجوه بل كلُّها يوحنّا معمداناً تكون، تشير إلى العريس فيما يعاين صديقُ العريس العباد يرتحلون إلى خدر ربّهم ويفرح هو "فرحاً من أجل صوت العريس" (يو 3: 29).
    أن يكون المبتغى لمَن يكتب ولمَن يقرأ، لمَن يتكلّم ولمَن يسمع معاً، أن يصنعا مشيئة الله، في كل حال، هذا وحده يعطي الجميع أن يعرفوا الله بيقين شديد. الروح الذي يتكلّم في الواحد، إذ ذاك، يَسمع في الثاني. متى كان المسيح، معنا وفيما بيننا، هو الرابط، إذ ذاك نتخطّى أربطة اللحم والدم والمشاعر والأفكار. نتخاطب في المسيح، نتخاطب في الروح. قد نبدو بلهاء، "منظراً للعالم للملائكة والناس" (1 كور 4: 9)، جهّالاً من أجل المسيح، لا بأس! هذه تكون بركة جنون الحكماء في الله وجهل العارفين بالله. هذا نلتمسه في كل حين وحال "لئلا يتعطّل صليب المسيح" (1 كو 1: 17) قوّة الله وحكمة الله. بلى هذا صليبنا ولكن هذه قيامتنا أيضاً "لأن جهالة الله أحكم من الناس وضعف الله أقوى من الناس" (1 كو 1: 25). فليكن الله صادقاً وكل إنسان كاذباً (رو 3: 4). تبارَك اسمه من الآن وإلى الدهر!

    [/frame]

    الأرشمندريت توما (بيطار)
    رئيس دير القدّيس سلوان الآثوسي – دوما

    ليحفظ الرّب الإله الأب توما- شمعدان الأورثوذكسية الحاضر بيننا- وليثبته الروح القدس قاطعاً باستقامة كلمة حقٍ.
    الخاطئ والحقير في خَدَم المسيح
    سليمان

    †††التوقيع†††

    †††
    It is truly right to bless you
    O Theotokos

    دير القديس سمعان بطرس
    مركز "العذراء أم الرحمة"

  2. #2
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية سليمان
    التسجيل: Mar 2007
    العضوية: 843
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: سليمان غير متواجد حالياً
    المشاركات: 985

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: ليس الأهمّ أن تقرأ بل "كيف تقرأ؟" (لو 10: 26).

    [glint]إن شاء أحد أن يعمل مشيئته...
    [/glint]

    †††التوقيع†††

    †††
    It is truly right to bless you
    O Theotokos

    دير القديس سمعان بطرس
    مركز "العذراء أم الرحمة"

  3. #3
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية adel baket
    التسجيل: Mar 2007
    العضوية: 862
    الإقامة: انا ساكن فى حصون الصخر
    الحالة: adel baket غير متواجد حالياً
    المشاركات: 235

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: ليس الأهمّ أن تقرأ بل "كيف تقرأ؟" (لو 10: 26).

    موضوع اكثر من رائع وتعليمى شكرا اخى سليمان

    †††التوقيع†††

    طوبى للرجل الذى يحتمل التجربة لانه اذا
    تزكى ينال اكليل الحياة الذى وعد به الرب

  4. #4
    أخ/ت مبارك/ة
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 2463
    الإقامة: القسطنطينية - 1453
    هواياتي: loving all
    الحالة: Maximos غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,456

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: ليس الأهمّ أن تقرأ بل "كيف تقرأ؟" (لو 10: 26).

    ليحفظ الرّب الإله الأب توما- شمعدان الأورثوذكسية الحاضر بيننا- وليثبته الروح القدس قاطعاً باستقامة كلمة حقٍ.
    آمين .

    وليُـدِمْك الرب لنا أخي الحبيب ...
    بالحقيقة .. قرأت هذه المقالة منذ قليل و أنا أستمع إلى قداس دير سيمونوبيتراس ..
    لم أستطع أن لا () ..

    المجد للـه على كل شيء ..


  5. #5
    المشرفة العامة
    فريق عمل الشبكة
    الصورة الرمزية Nahla Nicolas
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2868
    الإقامة: venezuela
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: Nahla Nicolas غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,897

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: ليس الأهمّ أن تقرأ بل "كيف تقرأ؟" (لو 10: 26).

    نور الرب يرافقك دائمآ اخي الحبيب سليمان
    تأمل رائع ومفيد

    ليحفظ الرّب الإله الأب توما- شمعدان الأورثوذكسية الحاضر بيننا- وليثبته الروح القدس قاطعاً باستقامة كلمة حقٍ


    آمين آمين آمين

    صلى من اجلي


  6. #6
    أخ/ت مجتهد/ة
    التسجيل: Nov 2007
    العضوية: 1745
    الإقامة: Aleppo
    الجنس: female
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: Dima-h غير متواجد حالياً
    المشاركات: 896

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: ليس الأهمّ أن تقرأ بل "كيف تقرأ؟" (لو 10: 26).

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليمان مشاهدة المشاركة
    [frame="15 70"]
    إذا ما تكلّم من نفسه ومن عقله تلقاه منتفخاً، وإذا ما تكلّم من روح الله ومن محبّته تلقاه يبنيك، يحرّك فيك حسّ الإلهيات ويشدّك إلى ربّك.



    الأرشمندريت توما (بيطار)
    رئيس دير القدّيس سلوان الآثوسي – دوما

    ليحفظ الرّب الإله الأب توما- شمعدان الأورثوذكسية الحاضر بيننا- وليثبته الروح القدس قاطعاً باستقامة كلمة حقٍ.
    الخاطئ والحقير في خَدَم المسيح

    سليمان
    عندما أنطق من ذاتي أخطئ
    رائع أخ سليمان وكتير حلو
    الله يقويك.....صلواتك

    †††التوقيع†††

    [SIGPIC][/SIGPIC]
    أرثوذكسيتي ليست هويتي التي ورثتها عن أجدادي بل هي مسلكيتي
    سيادة المتروبوليت بولس يازجي
    صلوا لأجلي

المواضيع المتشابهه

  1. كيف تقرأ الكتاب المقدس؟
    بواسطة Mayda في المنتدى على هامش الكتاب
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 2010-09-14, 11:58 AM
  2. ماذا تقرأ هذه الأيام؟
    بواسطة مخائيل في المنتدى القضايا الإجتماعية
    مشاركات: 20
    آخر مشاركة: 2010-06-08, 10:52 PM
  3. "د.رفعت السعيد" يصف مجاورة المساجد للكنائس بـ"التحرش" .. " ما يحدث ببناء مسجد ملاصق ل
    بواسطة ELIAN في المنتدى ملفات الإعتداءات على المسيحيين وإهانة الإيمان المسيحي في الشرق الأوسط
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2010-01-19, 04:31 PM
  4. تعلم كيف تقرأ ألف كلمة في الدقيقة .
    بواسطة George B في المنتدى أخبار حول العالم
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2009-12-29, 12:53 AM
  5. إذا كنت لا تقرأ إلا ما يعجبك... فأنت لن تتعلم أبداً
    بواسطة Gerasimos في المنتدى الأدب والفنون
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2009-02-16, 10:59 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •