باركوا .. أبونا الحبيب سلوان ..
بالحقيقة أنا في غامر الشوق لرؤية هذا الفيلم بعد أن حكاه لي أحد الأصدقاء ..
و لكن سرعة الأنترنت البطيئة عندنا لا تتيح ذلك ..
لذلك أرجو إرساله مترجما ً مع أي قادم إلى سورية .. لي أو إلى أحد من الأخوة .. و هكذا نقوم بنسخه لبعضنا البعض ..
صلواتكم

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات