[align=center]
آية اليوم السبت 8/11/2008
" اذكروا الكلام الذي قلته لكم. ليس عبد اعظم من سيّده. ان كانوا اضطهدوني فسيضطهدونكم انتم ايضاً. وان كانوا حفظوا كلامي فسيحفظون كلامكم ايضاً. وإنما سيفعلون بكم هذا كله من اجل اسمي لانهم لم يعرفوا الذي ارسلني. "
يوحنا 15: 20 - 21
تذكارالقديس العظيم في الشهداء ديمتريوس الفائض الطيب
وتذكار حدوث الزلزلة العظيمة
اما الزلزلة فقد حدثت في مدينة القسطنطينية سنة 741 في السنة الرابعة والعشرين من تملك لاون ايسفرس اول محاربي الايقونات.
واما القديس ديمتريوس فكان من مدينة تسالونيكي مولوداً من ابوين تقيين فكان هو ايضاً حسن العبادة جداً وصار معلماً يعلم الايمان بالمسيح. فلما أتى مكسميانوس الى تسالونيكي سنة 290 قبض عليه وألقاه في السجن مقيداً محفوظاً. ولما قامت مواسم المفاخرة في المدينة المذكورة جلس مكسميانوس متفرجاً فتقدم صاحب له بربري شهير في المصارعة يدعى لهاوش وجعل يختال عجباً لعظم جثته وقوته ويفتخر في الميدان طالباً اهل المدينة للنزال اليه وهو يغلب كل من نازله. فرأى ذلك شاب من معارف القديس ديمتريوس يدعى نسطر فأتى اليه في السجن واستمد أدعيته لينازل البربري فأمدّه بها راسماً عليه علامة الصليب. فحضر الى الميدان وبرز الى ذلك المختال وهو يقول "يا إله ديمتريوس أعنّي". ونازل لهاوش ثم ابتدره بضربة أصابت قلبه بجرح عضال طرحه بها على الأرض ميتاً. فحزن مكسميانوس عليه جداً وإذ علم السبب أمر في الحال بأن يطعن ديمتريوس بالحراب في السجن الذي كان فيه حتى يموت. ويقتل نسطر بذات سيفه.
طروبارية
ان المسكونة وجدتك منجداً عظيماً في الشدائد، وقاهراً للأمم يا لابس الجهاد فكما أنك حطمت تشامخ لهاوش، وفي الميدان شجّعت نسطر، كذلك ايها القديس، توسل الى المسيح الاله، ان يهب لنا الرحمة العظمى.
قنداق
يا ديمتريوس، ان الاله الذي منحك قدرة غير مقهورة، قد دبّج الكنيسة بحمرة مجاري دمائك، حافظاً مدينتك غير متصدعة، لأنك أنت ثباتها.
[/align]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس

المفضلات