شوي شوي يا شباب ..
المواضيع لا يجب أن تؤخذ بهذه البساطة .
على مبدأ حبو بعضكن ولعبوا مع بعض.
وأحب أن أسأل كل من علّق , إذا تعرض بيتك أو أغلى أحبائك لا سمح الله, لاعتداء أو لمحاولة اغتصاب من قبل أحدهم, ألن تبذل نفسك ودمك في سبيل منع حدوث ذلك؟
.. أنا شخصياً لا أعتقد أنك سوف تتردد.
قصة كنيسة القيامة قصة قديمة , والكنيسة هي وقف للروم الأرثوذكس منذ أيام القديس الملك قسطنطين وأمه القديسة هيلانة أي منذ تأسيسها.
وبقيت كذلك إلى دخول العرب المسلمين أيام الخليفة عمر بن الخطاب , عندما سلمه البطريرك القديس صفرونيوس المدينة المقدسة بعد حصار طويل.
وعند دخول الصليبيين احتلوها وطردوا الأرثوذكس منها. ثم عادت إلى الأرثوذكس بعد خروج الصليبيين من بلادنا.
ومنذ ذلك الوقت وربما قبل, كل الطوائف الأخرى تحاول السيطرة على الكنيسة باعتبار أهميتها الكبيرة , وأن الكنيسة التي تملك القبر المقدس هي الكنيسة الوارثة شرعياً لكنيسة المسيح.
لذلك حاول اللاتين والأقباط والأرمن والسريان و غيرهم عبر العصور أن يغتصبوا الكنيسة لأنفسهم من أيدي الأرثوذكس بوسائل ملتوية متنوعة كرشوة الحكام المسلمين قديماً واليهود حديثاً حتى استطاعوا أن يحصلوا على ركن لكل منهم في الكنيسة .
أما المركز الأساسي الذي تقوم عليه الكنيسة وهو القبر المقدس المفيض الحياة والنور فبقي حتى اليوم بيد الأرثوذكس.
رغم استمرار محاولات متكررة لاغتصاب القبر المقدس واكتساب حقوق لهم فيه ليثبتوا لأنفسهم شرعية وأصالة , وآخر هذه المحاولات هي ما ترونه اليوم.
و أعتقد أن معظمكم يعرف قصة رشوة الأرمن للسلطان العثماني في القرن 16عندما منع الأرثوذكس من دخول القبر المقدس يوم سبت النور
ودخل البطريرك الأرمني ليحصل لطائفته على شرف فيض النور, ولكن الرب يسوع الذي وعد بأن يبقى مع كنيسته طول الأيام وحتى انقضاء الدهر,
والذي لا يقبل الرشاوي وليس عنده محاباة للوجوه.أفاض نوره المقدس ليس من القبر حيث كان بطريرك الأرمن يتعجب من تأخر النور ويرفع صوته بالدعاء عالياً لإلهه, لعله مستغرق أو في خلوة أو في سفر أو لعله نائم فيتنبه.(1ملوك 18- 28)
ولكن فاض النور من العمود الذي كان يقف أمامه البطريرك الأرثوذكسي الحزين خارج الكنيسة هذه المرة.
ومن لم يسمع بالقصة فليسأل أهل الذكر.
واليوم تتجدد محاولات اغتصاب القبر المقدس ولكن رهبان أخوية القبر المقدس يضعون دمهم وأرواحهم فداءً للكنيسة وحقها في قبر من اقتناها بدمه الطاهر..
وأقول لجماعة الياعيب الشوم, وأوللالا , وكل من أظهر براعته في الإدانة والتعليقات واستخدام الآيات , وخاصة لجماعة (كلنا واحَد! وإيمانا واحَد! ومسيحنا واحَد!) و جماعة (يا خجلتنا قدام الإسلام).
أقول اقرؤوا تاريخ الكنيسة, واعرفوا كيف كان الرهبان دوما واقفين بالمرصاد باذلين الدم والروح للذود عن أدق تفاصيل الإيمان المستقيم (الذي تتفاخرون به) مقاومين الهراطقة والمعاندين في حرب الأيقونات, وأيام أبينا الجليل في القديسين يوحنا الذهبي الفم, وقبله أبينا البار بولس المعترف, وغيره وغيره .
طاناسي

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس.gif)


المفضلات