ألأبنة ميسون, انا أقدر غيرتك على ألكنيسة, فأنا أيضآ رجل غيور على ألأله ألحي وعلى كنيستي (كولوسي 3: 23), تلك ألغيرة ألتي كلفتني حياتي كاملة, عزائي لنفسي هوأنني لست نادمآ عما فعلت بتفضيلي خدمة كنيسة ألمسيح على نفسي.
بالنسبة لأولآ: أحقآ؟ أنا لا أعرف. كل ما أعرفه هو أن كلمة مولانا يستعملها ألمسلمون في مخاطبة ألشيوخ وعند ذكر ألأولياء, كما يستعملونها في ألحديث عند ذكر ألله بقولهم "ألمولى عز وجل".
بالنسبة لثانيآ: فلا تعليق. وأن كنت لا أنكر أن روح ألله يعمل دائمآ في ألكنيسة ممثلة في جماعة ألمؤمنين وألأكليروس. نعم بالروح ألقدس نعطى ألفهم فنصير حكماء, ونحصل على قوة من ألله, ولكن يجب كي يحل ألروح ألقدس علينا ويعمل فينا, أن نكون أنقياء ألقلب, بسطاء ومتواضعين.
اما بالنسبة لثالثآ: وهو ألأهم, لماذا؟ لغياب ألكتاب ألمقدس عن ألحضور بقوة في حياتنا أليومية, ولهذا توجد في حياتنا ألمسيحية ألكثير من ألأخطاء في ألفكر وألعقيدة ألتي توارثناها أبآ عن جد, وهي قد تؤثر سلبآ في فهمنا لأيماننا ألمسيحي, لذا فهي تستدعي منا ألتوقف عندها ومضاهتها بألكتاب ألمقدس, هل هي هكذا؟ (أفسس 1: 18), ومن هذه:
أ: ألتشبيهات ( إشعياء 46: 5, 40: 25, 40: 18) ألتي يظن ألمفسرون أنها تساهم في حل ما يستعصي علينا فهمه, خاصة ما يتعلق بألثالوث, فهي مع كونها لا تنسجم مع فكر ألله وقصده, الا أنها أيضآ لا تؤدي ألغرض منها, بل تدخلنا في شريط سينيمائي من ألخيال ألعلمي.
ب: ألأجتهاد في تفسير آيات ألكتاب ألمقدس, وألذي يحمل في كثير من ألأحيان فكر ألمجتهد نفسه (كورنثوس ألثانية 4: 5) وليس ألفكر ألذي يحمله نص الكتاب, ومثالا على ذلك, ألسؤال ألذي يتعلق ببنوة يسوع لله.
أن آيات ألكتاب ألمقدس ساطعة كألشمس, واضحة كل ألوضوح وقريبة من ألأدراك وألفهم, أذا علمنا أنها تحمل معها تفسيرآ أما في نص ألآية, أو في جزء آخر من ألكتاب ألمقدس, ويحتاج هذا منا ألى فحص ألكتاب بألقراءة الدائمة كي نصل ألى فهم, وهكذا لا نحتاج بألضرورة ألى أقحام أفكارنا ( إشعياء 55: 8, 9), كبديل لآيات ألكتاب (كورنثوس ألأولى 2:13), هذا خط أحمر وضعه ألله لا يجب أن نتخطاه (تثنية 4: 2) (أشعيا 30: 1).
هل تصدقي أن بابا وبطريرك كنيسة ألأسكندرية برثينيوس ألثالث (1987 – 1996) قد قال في أحدى وعظاته, بأن يهوذا ألأسخريوطي يرتع ألآن في ملكوت ألسموات. فحسب فكر غبطة ألبطريرك, يهوذا كان مدفوعآ من ألله كي يسلم ألمسيح للموت ولم يكن هذا من أختياره. فهل هذا ما علمه ألكتاب ألمقدس بخصوص يهوذا ألذي وصفه يسوع بأبن ألهلاك (يوحنا 17: 12), لا تعجبي فهناك ألعديد من ألجهلة أمثاله.
أقرئي في ألمنتدى "لأن من عرف فكر الرب, أومن صار له مشيرآ" .......... وستجدي أمثلة أخرى يشيب لها ألولدان.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات