مدّ يدك فخر الرهبنة.. مدّهما أيها اليازجيّ
مدّ يديك سيدي...
مدّ يديك ...
سلاماً من هنا من أرض أنطاكيا بلاد القديسين والشهداء ..سلاماً كثير
سلاماً من هنا..من موطئ الدمشقي والذهبي... ومن كان على الكلمة ساهراً أمين
سلاماً من هنا سيدي...
من الوادي ومن كل قراه.. من دير الرهبنة الأصيل دير (مارجرجس)
من مرمريتا..وقرى طرطوس ومن بانياس الأمينة واللاذقية في شبابها على الدرب باقية..
سلاماً من دير الصلوات والسهرانيات والتضرعات(دير سيدة بلمانا)
سلاماً منا نحن المغتربين في كل مكان..نطلب صلوات الخادم الأمين
مدّ يدك سيدي..مدّهما للسماء واذكرنا أجمعين
أنطاكيا...
أنطاكيا..
أنطاكيةُ..مدي يديك أنتي أيضا فما المسافات شيئاً
أنطاكيا مدي ذراعيك للراهب المتروبوليت.. فما فارق الزمن في مقاييس المحبة يُذكر...
أنطاكيا..يا عروساً.. البسي الإكليل وألوان الفرح والأمل العظيم والبسي الفخر والنصر الكبير...
نصر الرهبنة والرهبان والراهبات والأديرة في كل مكان...
أنطاكيا مدي يديكِ إلى هناك إلى اليازجي الممتشق عصا الرعاية الساهرة
والتمسي البركة من المتروبوليت الجديد
أوروبا...
تزيني وافخري وكوني على الطريق مع السيد سائرة..انفضي عنك غبار الأزمنة العابرة.. فهذا لزمانٌ جديد
الرب افتقدك فكوني على الشكر مداومة التسبيح..
وانشدي تراتيل القيامة في كل مكان..
وافتحي الأديار المقفلة..
أضيئي في أرجاءها الشموع والبخور الزكي الرائحة ورتلي جديداً من السحر للسحر للرب المتحنن تراتيل بيزنطة العظيمة رتليها بكل لغات العالم ..بنغمة التوبة والعودة الموفورة والرجاء الأكيد...
أوروبا لا تتركيه وحيداً فعصى الرعاية تنتظر الرعية..
أوروبا...يا أنطاكيا الممتدة في الأماكن البعيدة..
كوني للكلمة حافظة أمينة وللأرثوذكسية وعاءاً نقيا
وللمتروبوليت خادمة..محبة مطيعة
يا سيدي.. يا راهباً في ظلمة الليل ساهر حتى ننام ..
سر بنا نحو ذلك الدير القائم فوق الجبال
هؤلاء الرهبان ساهرون في القمم العالية حيث الصفاء ملء الوجود
أيها الراهب الذي يقطع العمر مسافراً إلى كوخه حيث السكينة
هات حدثني عند العشية عن حكايات القديسين والشهداء فنكمل بالتوبة العمر البقية
أيها الحبيب الذي من المحبة الله جاء:
لم تزل ذكر أمسكم المهجور تحيا في كل النفوس معزية
وكلماتكم الطيبة في الأسماع مدوية
وابتسامتكم...باقية ..يدكم على رؤوسنا مباركة وحامية...
أين ألقاك سيدي.. هناك أجدك عند مخدعي.. أًصلي..وعند قنديلي أسبح وأبارك إلى الدهور
فإلى الملتقى نحنا باقون على ما تعلمناه من زيارات الدير وكلمات أبنائكم الأخوة ومحبتهم التي من محبتك منطلقةً إلى كل القلوب
نحن يا سيدي..أبناء أنطاكيا القديمة.. أنطاكيا الرهبنة والأديار.. أنطاكيا المحامية عن الإيمان المستقيم.. شاء من شاء وأبى من أبى..
فمبارك على أوروبا وعلى أنطاكيا كلها وعلى الرهبنة فخرها ونصرها وحاميها ذاك هو اليازجي الأمين.
المفضلات